AddThis Social Bookmark Button

بيان مشترك : لا للتهديد بالعدوان الامبريالي الامريكي على سوريا...نعم للانتقال السلمي الديمقراطي

 

انطلقت الأنتفاضة الشعبية السورية اواسط أذار 2011مطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية, وسرعان ما تحولت الى حرب شوارع بفعل عنف النظام في مواجهة المنتفضين السلميين بدلاً عن ملاقاة مطاليبهم المشروعة, ومن ثم تحولها الى انتفاضة مسلحة من جهة, ومصادرة هذه الانتفاضة السلمية على يد القوى الارهابية المدعومة والممولة من قبل الرجعيات العربية والاقليمية من جهة أخرى. مما اتاح المجال واسعاً للتدخلات الاجنبية .
تتصاعد اليوم, وبعد اكثرمن عامين نصف على انطلاقة هذه الانتفاضة الشعبية التهديدات الامبريالية الامريكية بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا بحجة استخدام النظام السوري للسلاح الكيمياوي.

أننا نعي جيداً الطبيعة الوحشية للامبريالية العالمية, ولذلك لا نردد ما يردده البعض عن " المؤامرة " فهو قول حق يراد به باطل, لأن المؤامرات الامبريالية الصهيونية الرجعية لم تتوقف يوماً ما وسوف لن تتوقف, وكان المطلوب هو توقف استبداد وعنف الانظمة العربية ضد الشعوب العربية, وما انفجار الغضب الشعبي العربي واشعال الشعوب العربية للثورات الشعبية العربية الا نتيجة طبيعية لهذا الاستبداد, وللخلاص من هذه الانظمة التابعة الاستبدادية, ورغم الطبيعة الوطنية والقومية للنظام السوري على صعيد السياسة الخارجية, فأنه لم يختلف قط عن بقية الانظمة التابعة على صعيد الداخلي, ,وعليه فإنه المسئول الأول عما يجري في سوريا اليوم, الذي حرم الشعب من حقه في الحياة الحرة والكريمة ,واعتمد نهج الحزب القائد, ومواجهة القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية الرافضة لسياسة الاقصاء والاحتواء بالقمع والسجون..
القوى الوطنية والديمقراطية العراقية إذ تدين دق طبول الحرب على سوريا وشعبها الشقيق، الأمر الذي ينذر باحتمالات امتدادها لعموم المنطقة وخصوصا العراق، تعلن عن تضامنها التام مع الشعب السوري وحقه في انجاز التغيير الديمقراطي السلمي,كما تعمل من أجل إقامة اوسع تحالف وطني ديمقراطي عراقي للخلاص من نظام المحاصصة الطائفية الأثنية غير القادر موضوعياً على صيانة العراق من التداعيات المتوقعة للصراعات الدائرة في المنطقة العربية.

التيار الديمقراطي العراقي
تجمع الإرادة الوطنية
لجنة العمل اليساري العراقي المشترك


العراق - بغداد

..