AddThis Social Bookmark Button

alt تحت شعار" لنتحاور من اجل العراق" وبمبادرة من "التيار الديمقراطي العراقي في مملكة السويد" اجتمع عدد من النخب الثقافية والسياسية العراقية في العاصمة السويدية بغرض تحديد وتشخيص

 الجذور التاريخية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للازمة البنيوية التي تعصف بالعراق وتهدد حاضره ومستقبله.

 "الجلسة الاولى" للحوارية خصصت لتحديد، جذور الازمة، و معالمها، ونتائجها الكارثية على العراقيين وعلى العراق.

اما في "الجلسة الثانية" فقد تناول الحضور، ممثلين للأحزاب السياسية العراقية، ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات الوطنية والديمقراطية وبمشاركة من الملحقية الثقافية للسفارة العراقية في مملكة السويد الدكتورة بتول الموسوي المعالجات الانية والمستقبلية للخروج من الازمة الحالية ، ازمة اتفق فيه الحضور على انها تنتج ازمات مضافة ان بقيت الاليات ذاتها ولا تخرج عن خيمة وخطاب الهويات الفرعية وصراعاتها المتناحرة .

في ختام الحوارية تم تشكيل لجنة لصياغة مذكرة  تعبر عن وجهة نظر الاطراف المشاركة في الحوارية لتوجه الى الرئاسات الثلاثة في العراق. هذا وقد تم تغطية النشاط من قبل فضائية بلادي والفنانين الفوتوغرافيين العراقيين بهجت ناجي هندي ومحمد الكحط

اعلام التيار الديمقراطي العراقي – ستوكهولم

5 شباط 2012