AddThis Social Bookmark Button

مشاركة تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا في التجمع الاحتجاجي لمنظمات الجالية العراقية  في ولاية مشكان الامريكية


 

alt

 

تضامناً مع الحراك الجماهيري الذي قام به شعبنا في الداخل يوم 31/8  أقيم في ولاية  مشيكان الامريكية تجمعاً احتجاجياً شاركت فيه مجموعة من منظمات الجالية العراقية,وكان لتيار الديمقراطيين العراقيين في كندا كلمة بالمناسبة  ألقتها الزميلة طليعة ألياس ممثلة فرع تيارنا في ويندسور جاء فيها:

 

الزميلات والزملاء الاعزاء ممثلو منظمات  الجالية  العراقية

الأخوات والإخوة الحضور الكرام

 

بإسم تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا أحييكم وأعلن تضامن تيارنا معكم في قلقكم المشروع على مايعانيه اهلنا في العراق الحبيب من اوضاع أمنية واقتصادية سيئة للغاية بحيث لايمر يوم بدون ان تقع فيه ضحايا بشرية وخسائر مادية نتيجة لاستفحال الإرهاب في مناطق كثيرة من العراق.

لقد ضاق أهلنا ذرعا بالاهمال المتعمد للمسؤولين وعدم الاصغاء والعمل الجاد لتنفيذ مطالب الجماهير العادلة والمشروعة، ولهاث القوى المتنفذة وراء الكراسي وجمع المال الحرام بسرقة قوت الشعب وتبديد ثرواته، بدلا من العمل الجاد لتوفير الخدمات الضرورية لحياة الناس اليومية وحفظ كرامتهم وأمنهم وتأمين أحتياجاتهم المعيشية ومستقبل أجيالهم.

إن تيارنا الديمقراطي العراقي قد وقف ولايزال الى جانب الجماهير العراقية في نضالها وحراكها الشعبي وتظاهراتها السلمية واحتجاجاتها من أجل توفير الخدمات والامن والقضاء على الفساد المالي والاداري والبطالة المتفشية خاصة بين الشباب والحفاظ على ثروات البلد من التبديد بحيث يتمتع كل الشعب بثروات بلده، وليس فقط المتنفذون وأعضاء مجلس النواب الذين يتقاضون رواتبا هي الاعلى بين دون العالم وهم يكنزون الثروات الهائلة على حساب الشعب الذي يكتوي أكثرية أبنائه بنار الفاقة والجوع والحرمان غير قادرين على توفير لقمة العيش.

 

لذلك فنحن في تيار الديمقراطيين العراقيين نقف مع الجماهير العراقية في مطلبها العادل بألغاء الرواتب التقاعدية لنواب البرلمان وعدم تبديد أموال الشعب لانهم لا يستحقونها، فالعديد منهم لم يحضر جلسات البرلمان أو حضر عدد قليل منها فقط، كما ان الاموال التي تكدست في حساباتهم من رواتبهم الشهرية العالية ومخصصاتهم تكفيهم لعشرات السنين القادمة.

 

إن أوضاع العراق المأساوية تتطلب منا جميعا ومن كل المخلصين من أبناء وبنات جاليتنا التكاتف وتوحيد الجهود والخطاب للضغط على الحكومة والبرلمان للإصغاء الى مطالب الجماهير ونصرة شعبنا المظلوم........

 نشد على  أياديكم ونحيي فيكم هذه الروح الوطنية المخلصة والتي جمعتنا هذا اليوم.. والى الأمام

 

العراق الديمقراطي أملنا

تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا

 

....