AddThis Social Bookmark Button

alt

بتاريخ7/10/2012 عقد التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم – ألعاصمة ألسويدية ندوة حوارية حول أزمة الديمقراطية في العراق .. والتي تضمنت العديد من قضايا الساعة منها:واقع المكونات العرقية العراقية وما تعانيه من تهميش واضطهاد منظم وقمع الحريات العامة ولعل احد ابرز مظاهرها الاعتداءات على النوادي الاجتماعية والمهنية الاعتداء على الثقافة ولعل اخر مظاهرها الاعتداء على شارع المتنبي وقد وجهت الدعوة الى منظمات المجتمع المدني حيث لبى الدعوة كل من:

 

1 - الاستاذ فرات المحسن - كاتب وصحفي .

2 – الأستاذ نينوس سوريشو عن الكلدوأشوريين السريان .

3 . الاستاذ رافي زيوان عن الايزيديين .

4 . السيدة سوسن العسكري عن رابطة المرأة

5. الدكتور مجيد جعفر عن الكورد الفيليين

6. السيدة بشرى الطائي عن جمعية المرأة

.7 الدكتور سعدي السعدي عن المندايين

8. الدكتور عقيل الناصري عن مركز التيار الديمقراطي

9. الاستاذ نبيل تومي عن لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في ستوكهولم

في البداية جرى الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة حداد على ارواح من ضحوا بحياتهم من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .. وفسح المجال الى ممثلي منظمات المجتمع المدني لقول كلمتهم .. وبعد الاستراحة اعطي المجال للحاضرين للتعبير عن آراءهم في مختلف المحاور .. المسألة التي كانت مدار بحث عند معظم المتحدثين هي هل نستطيع ان نطلق تسمية الديمقراطية على المرحلة التي نعيشها .. فمنهم من يقول انها ديمقراطية اللغو .. ديمقراطية الذين لهم السلطة والمال والذين انتفعوا من المال العام .. بعد ان دمرت الدولة العراقية لتبنى دولة جديدة مبنية على محاصصة أثنية والتي ليست لها علاقة بمطالب الجماهير، كما ان الصراع يكمن الان وفق مناهج القوى الدينية للوصول الى مشروع السلطة القادمة، في مقابل تلك القوى الدينية هناك يبرز التيار الديمقراطي الذي تناضل قواه من اجل اعلاء شأن المواطنة والحريات العامة وحقوق الانسان .. لكنه لطالما بقيت قوى التيار الديمقراطي ضعيفة فالهجوم مستمر لثلم حقوق الدولة المدنية .. وعلى هذا الطريق تبرز مظاهر الاعتداء على الاقليات وعلى الثقافة والحريات المدنية ..

الاخطاء في الجانب الاخر يرتكب من قبل المكونات الصغيرة المخطط لاضطهادها وتهميشها فهي تنجر الى نفس المنحى التي تتصرف به القوى المتنفذة وهي محاولتها صياغة خطاب منفرد بعيداً عن شئ اسمه "العراق"، تريد صياغة هويتها الخاصة على حساب الوطن، وفي الجانب الآخر اعطاء الشرعية للمحاصصة والطائفية .. لذلك على التيار الديمقراطي تقع مسؤولية رفع قيمة شعور الانتماء للعراق وتعضيد قيمة المواطنة العراقية ..

لكن ممثل الكلدوآشوريين السريان تحدث عن النزيف السكاني للمكونات الصغيرة في العراق، واشارالى ان الاعلام ركز على مكونات معروفة ولكنه عدد المكونات الموجودة في العراق بحدود 11 مكون تسحق وتضطهد بدون ان يعرف عنها احد ..

أما ممثل الأيزيديين فقد تحدث عن ارقام مذهلة لما تعرض له الايزيديين وعلى مر العصور والى يومنا هذا مشيراً أن هناك سقوط اخلاقي في مجتمعنا .. فالايزيديون لا يقبلوا الانصهار ولكنهم عراقيون وسيبقوا عراقيون ومن أجل ذلك يجب النضال من أجل رفع شأن المواطنة العراقية كي ينعم الجميع بوطن ينعم جميع مواطنية بالديمقراطية والحرية والكرامة .. وكان كل الحضور متعاطفاً مع القضية الايزيدية وهي واحدة من القضايا التي تختبر صدق الديمقراطية التي ينادي بها اصحاب القرار ..

اما ممثلة رابطة المرأة العراقية فقد أشارت الى أن التطورات على المشهد العراقي منذ سقوط النظام الدكتاتوري ولحد الان لم يشهد صعود تيارات دينية اصلاحية وبقية الرغبة لدى احزاب الاسلام السياسي الاستئثار على السلطة ونهب ثروات البلاد .. وفي هذا السياق ترى ان سلوك الفرد العراقي متناقض .. فهو يرى الظلم لكنه لا ينتفض بانتظار ان يتخذ آخرين القرار عوضاً عنه .. لكن القوى المتنفذة تسعى للاستفادة من الازمات بدلاً من حلها فاتحاً المجال على مصراعية للهجوم على كل ما له علاقة بالحريات العامة ..

كما تحدث ممثل الكورد الفيلية عن التشوه في التسميات فلا ديمقراطية موجودة في العراق ولا هناك تشابه مع المصطلحات المستعملة فالمحاصصة اشكال لا ينطبق اي شكل منها على ما نسميه محاصصة، فهناك محاصصة سياسية كما في السويد وهناك محاصصة قومية مثل سويسرا ومحاصصة طائفية مثل ايرلندا .. لكن في العراق كل المكونات حصصهم ضائعة .. ومنهم الكورد الفيليين المهمشين فالنظام الحالي هو نظام الاستحواذ والهيمنة .. ليس هذا فقط بل لا يمكن بناء نظام ديمقراطي بدون تثقيف الجهاز الاداري بالديمقراطية ولا زالت عقول الناس مؤطرة بمفاهيم لا ديمقراطية ..

الزميلة ممثلة جمعية المرأة تحدثت عن ان التهميش والتهجير شمل كافة فئات الشعب العراقي ومحاولة تقزيم الهموم على اساس ديني اوقومي وما شابه ما هو الاّ اعطاء شرعية للقوى المتنفذة في المضي بنفس النهج .. لنتكلم على ما يجمعنا جميعاً بكل فئاتنا ولا نجزء مشاكلنا .. كلنا عراقيين وعشنا عراقيين ويجب ان نبقى عراقيين .. فمشكلات مثل البطالة، حقوق المرأة وغيرها هي مشكلات عامة لا تخص فئة دون الاخرى ..

اما ممثل المندائيين فقد اشار الى ان المندائيين عانوا في ومن الدكتاتورية لكنه بعد انتهاء الدكتاتورية تفاءل الجميع بحياة حرة كريمة لكن المحتلون ارادوا العكس فتعرض المندائيون الى القتل والترهيب والاختطاف والسلب والتهجير وغيرها مما سبب هجرتهم فكان 90% منهم اضطروا للهجرة خارج العراق الحل الوحيد للمندائيين والمسلمين شيعة وسنة (حيث 90% منهم فقراء واميين ومهمشين) مسيحيين وعرب واكراد وغيرهم ياتي من خلال اعلاء شأن المواطنة العراقية بحيث يشعر العراقي انه مواطن من الدرجة الاولى له حقوق وعليه واجبات .. مكرسة قانونياً الذي يحفظ هذه المواطنة ومن خلالها كرامته الانسانية .. وبعد استراحة قصيرة تناول الحديث عدد من الحاضرين الحديث فكانت طروحاتهم تحتوي الافكار التالية: - التخلص من الهويات الثانوية فيما بينهم .. - يجب ان نرفع شعار يا ديمقراطيي العراق اتحدوا ..- التوجه الى ممثلي الاسلام السياسي لمناقشتهم في كل قضايا الساعة ... - كان التيار الديقراطي في الصفوف الاولى ويجب ان يعمل لكي يكون البديل المرتقب ... - هناك ترابط بين الديمقراطية وحقوق الانسان ... - الذي يميز المرحلة الراهنة هو الاخلال بحقوق الفئات الاضعف كالمرأة والطفل .. لذلك على التيار الديمقراطي ان يلتزم بالدفاع المستميت عنها ... - لم يعتذر اي حاكم عن المجازر التي حصلت ضد الايزيديين ... - الكورد الفيلية لم يستحصلوا على حقوقهم ... - على التيار الديمقراطي ان يكون مهيأً لطمأنة المكونات لتمثيلها والدفاع عن حقوقها ... - يجب ان نجدب التكنوقراط ليكونوا دعامة واعية للديمقراطية . أماّ أهم المقترحات المطروحة هي:

1. على التيار الديمقراطي بلورة الخطط الكفيلة برفع قيمة العراق والمواطنة وتعبئة الناس حولها ..

2. التظاهر امام مقر الامم المتحدة للضغط على اصحاب القرار لايجاد مخرج لحل مشكلة الاقليات ..

3. تأكيد على الاعلام الخاص بالتيار الديمقراطي .. بالاعلام يمكن ابراز ازمة الديمقراطية في العراق المصاحبة لازمات ثقافية وسياسية واجتماعية

4. العمل بكل الوسائل للضغط على الرأي العام لتصحيح الدستور ليكون حقاً دستوراً مدنياً ديمقراطياً يضمن حقوق المواطنة ويعطي للانسان العراقي قدر من العدالة الاجتماعية ..

5. نحتاج الى اعمال حقيقية مع الفئات الاجتماعية التي لها مصلحة في صعود التيار الديمقراطي في الساحة السياسية ..

6. وضع آلية عمل لاحداث التغيير وتفعيل دور الفرد وفضح الممارسات المعارضة للديمقراطية ..

7. القيام بفعاليات نوعية امام الرأي العام العالمي والاوربي

8. توثيق العلاقة مع الشبيبة والمرأة .. وخصوصاً من الطبقات الفقيرة والمتوسطة الاصحاب الحقيقيين للتغيير الديمقراطي والتطور ..

9. عمل اعتصامات وتظاهرات سلمية وأستمراريتـهـا في كافة الأوقات والأماكن

10. اصدار بوسترات

11. الاستمرار بحملات جمع التواقيع

12. اصدار مذكرات في كل المناسبات للرئاسات الثلاثة

13. تعزيز التواصل بين مركز التيار الديمقراطي في الداخل ولجان التنسيق في الخارج

14. يجب ان يسن قانون الحريات العامة

15. ان تكون ردود افعالنا سريعة ازاء اي اعتداء على الحقوق المدنية

16. المهم ليس الكلام واتخاذ القرارات بل الاهم هو التنفيذ ومتابعة التنفيذ

17. تشكيل لجنة خاصة للاتصال الدائم مع المؤسسات السويدية

18. تفعيل شعار (أنا عراقي .. أنا أقرأ) في ممارسات وبرامج دائمة

19. القيام بحملات شعبية

20. تقديم مذكرة عن الكورد الفيلية الى المنظمة العالمية لحقوق الانسان

وانتهت الحوارية بعد ان جرى التأكيد على تكرار النشاطات مع التركيز على موضوع بعينه وليس دمج مواضيع عديدة مرة واحدة .