AddThis Social Bookmark Button

alt

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

 

 

 
أصدفة ان يصادف عيد المرأة تفتح الازهار وفورة الخضرة، ويناعة الخصب؟ كلا! ذلك انها، المرأة كل ذلك؟ واكثر... ومع ذلك، فما تزال اكثر نسائنا، ولاّدات الخضرة والبهجة ما زلن يتشحن بالسواد... ليس لانهن يحببنه، بل لانه فرض عليهن، طيلة سنوات وعهود وقرون.
ما زلن وهن واهبات الحياة. يرين، ويعيشن، كيف تلتهم الحروب والمقابل الجماعية، ومفخخات الارهاب، كيف تذهب بابنائهن وبناتهن، فلذات أكبادهن.
لتكاد تجف منهن الضروع ولا تجف المآقي. أكلما تفتحت كوة امل وضوء، زحف عليها الظلام؟ أكلما خيل لهن انه آن الأوان لأن يتمتعن بالامان ورغد العيش وتصان لهن حقوقهن حتى الموجود منها، وما اكتسبنه بنضالهن، هبت خفافيش الظلام تسرّ عليهن منافذ الضوء وتتفنن في صياغة وصناعة المزيد من القيود لهن حتى ليعجب المرء أأولاد أمهاتهن اولئك الرجال الذين لا همّ لهم الا الحجر على المرأة، على حقوقها وحرياتها وحياتها.
أيتها المرأة العراقية!
يا أمنا
يا أختنا
يا نصفنا الأجمل والأبهى
يا حبيبتنا وشريكة حياتنا وحاملة همومنا
أيتها الصابرة، على الالم، وعلى الجحود والنكران
نحن معك، ليس منّة عليك، بل وفاء لبعض حقك علينا ولأننا بذلك نكرس آدميتنا ونرتقي بك، إذ ترتقين إلى إنسانيتا.
أيتها المعاندة، الضاجة بالخصب والعنوان لك منا، في عيدك. كل المحبة، وكل زهور الأرض الأنثى، ولك منا العهد، أن نقف معك، كما شأننا دائما، حتى تمتلكين حريتك وسعادتك، لأننا بذلك، نصبح، حقا، أحراراً وسعداء. ولأننا بذلك، نفتح، معا كوى أوسع للضوء والأمل.
"طريق الشعب"
 
...