AddThis Social Bookmark Button

alt

الفعالية الاحتجاجية بتاريخ 21-10-2012 اقام تيار الديمقراطيين العراقيين في ويندزور كندا وقفة احتجاجية للتضامن مع ابناء شعبنا في العراق من المسيحيين والأيزيديين والصابئة المندائيين لما يتعرضون لحملة شرسة تستهدف افراغ عراقنا الحبيب من هذه المكونات الاصيلة

 

في البداية.

القت كلمة لجنة تنسيق تيار الديمقراطيين العراقيين الزميلة طليعة الياس وقد رحبت من خلالها بالحضور جميعاً ومنهم جمعية حقوق الانسان في امريكا, المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في امريكا وكندا, وجمعية مار ميخا الاجتماعية في كندا، وجمعية مار ميخا الخيرية في ديترويت والاتحاد الديمقراطي العراقي وجريدة اكد ، وتطرقت الكلمة الى الهجوم والانتهاكات التي تقوم بها القوات الامنية والحكومية ضد ابناء المكونات الاصيلة من المسيحيين والأيزيديين والصابئة المندائيين بالاعتداء على انديتهم الاجتماعية وأماكن عملهم بالاضافة الى تعرض ابناء هذه المكونات الى الضرب والاهانة لدفعهم لمغادرة الوطن, وكذلك ما يتعرض له تراثنا الحضاري و معالمنا الاثرية الى الهدم والتدمير كما حصل في شارع المتنبي وما يجري من تغيير لمعالم شارع ابو نواس ومداهمة اتحاد الادباء والاندية الاجتماعية الاخرى، بالاضافة الى تهميش الفن والادب بالغاء دروس الرسم والموسيقى من اغلب مدارس البلاد.

 

القى السيد سرمد دمان الرسالة التي ستوجه الى عضوي البرلمان الكندي برايان ماسي وجو كومارتن

والدعوة فيها الى التحرك على منظمات المجتمع المدني للضغط على الحكومة العراقية لوقف الانتهاكات

 

ثم تحدث السيد حميد مراد رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية .. عن الوضع العام في العراق في مقدمتها الوضع الأمني المتردي .. وانعدام الخدمات الاساسية التي يحتاجها الشعب العراقي .. ثم عرج على موضوع تهميش أبناء الاقليات في الدولة العراقية ومؤسساتها .. كما تحدث عن منظمات المجتمع المدني ودورها في العراق وما تعانيه من اهمال واضح من قبل المسؤولين .. ثم دعا المثقفين والناشطين والمهتمين بالشأن الوطني بدعم حقوق الاقليات في العراق.

 

ثم جاءت كلمة الناشط السياسي والديمقراطي السيد عامر جميل التي قال فيها انه من المعيب ان يكون وضع المكونات الصغيرة بهذه الصورة وهم اصحاب البلد الحقيقيين وهذا كله بسبب سياسة المحاصصة الطائفية التي تنتهجهها الحكومة حيث هناك مفاهيم سىياسية للاقلية, وطالب الاحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية ان ينتبهوا الى محنة هذه المكونات حيث الانقسامات الحادة وعدم وجود برنامج سياسي يوحدها .

 

وفي نهاية اللقاء شكر الزميل عبد الاحد مرقس الحاضرين على امل اللقاء في نشاطات أخرى لنصرة قضايا أبناء شعبنا في الداخل

 

الشكر الجزيل للأب داوود بفرو راعي كنيسة العائلة المقدسة في ويندزور لموافقته على التجمع ضمن أسوار الكنيسة

 

 

العراق الديمقراطي أملنا

 

تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا-فرع ويندزور
 

 

altaltalt