Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

الجيش يستعد لإطلاق عملية «الأرض المحروقة» في الفلوجة

 

بغداد – علي طلال وأوس ناصر / العالم

يستعد الجيش العراقي، لإطلاق عملية "الأرض المحروقة" في الفلوجة، بعدما وجه، عبر وسائل مختلفة، نداءات عاجلة لسكان المدينة بمغادرتها فورا.

وقال مسؤول عسكري كبير لـ "العالم"، إن "المعلومات الاستخبارية تؤكد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة الفلوجة بشكل تام"، موضحا أن "الجيش ينتظر أن يغادر السكان المحليون الفلوجة ليبدأ تنفيذ سياسة الأرض المحروقة فيها".

وأضاف، أن "الجيش لا يريد أن يمنح فرصة الهرب لعناصر داعش، لذلك وضعت خطة شاملة للقضاء عليهم داخل الفلوجة، بعدما استحكم الجيش مداخلها ومخارجها".

وكشف، أن "المفارز الأمنية المسؤولة عن مداخل المدينة ومخارجها، تخضع من يريد مغادرة المدينة الى تفتيش دقيق، لمنع المطلوبين من الهرب"، مؤكدا أن "منافذ المدينة مفتوحة امام العوائل الراغبة بالمغادرة، ونحن ننصحهم بسرعة القيام بهذه الخطوة".

 

مقتل 17 في هجمات بسيارات ملغومة وقذائف مورتر

 

بغداد (رويترز) - قالت الشرطة ومصادر طبية إن 17 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف بالعراق يوم السبت من بينها تفجيرات بسيارات ملغومة وهجوم بقذائف المورتر على قرية تقطنها أغلبية شيعية.

وذكرت الشرطة أن أخطر هذه الهجمات وقع في قرية قرب مدينة بعقوبة حيث قتل ستة أشخاص جراء سقوط ثلاث قذائف مورتر.

وقالت الشرطة إن من بين القتلى إمرأة وطفل وإن خمسة منهم من عائلة واحدة مضيفة أن المهاجمين ربما كانوا يستهدفون مركزا قريبا للشرطة.

وقالت الأمم المتحدة إن العنف تصاعد في العراق وسجل أعلى مستوياته منذ خمس سنوات في عام 2013 عندما قتل نحو تسعة آلاف شخص معظمهم من المدنيين.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة غير أن متشددين سنة يرتبط بعضهم بتنظيم القاعدة بدأوا في استعادة قوتهم بالعراق وساعدهم على ذلك الصراع الدائر في سوريا.

وذكرت الشرطة أن قنبلة انفجرت قرب سوق خضروات مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة سبعة في حي السيدية الذي تقطنه أغلبية سنية بجنوب بغداد.

وأضافت أن سيارة ملغومة انفجرت في شارع مزدحم في حي العامرية بغرب العاصمة مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وقالت الشرطة ومسعفون إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في آن واحد ببلدة طوزخورماتو على مسافة 170 كيلومترا شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.

وفي حوادث أخرى قالت الشرطة إن اثنين من رجالها قتلوا وأصيب أربعة آخرون حين انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق قرب دوريتهما في منطقة بلد.وكثيرا ما يستهدف مسلحون قوات الأمن وشيعة مدنيين وأفراد مجالس الصحوة وهم من السنة ويعملون مع الحكومة لقتال مجموعات على صلة بتنظيم القاعدة.

 

المرجع اليعقوبي:يستغرب سذاجة الناس وانخداعهم بالوعود فيعيدون انتخاب الفاسدين

 

بغداد/ المسلة: عبر المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، السبت، عن أمله في ان تسفر العملية الانتخابية المقبلة برفد العملية السياسية بعناصر مخلصة كفؤة محبه للناس حريصة على خدمتهم وقضاء حوائجهم، مستغربا سذاجة الناس وانخداعهم بالوعود فيعيدون انتخاب الفاسدين.

وقال اليعقوبي على هامش استقباله في مكتبة بمدينة النجف لجمع من المرشحين المستقلين في الانتخابات المقبلة ان "امامكم فرصة جيدة للإصلاح والتغيير فعليكم بذل الجهود الحثيثة لاغتنام هذه الفرصة لتحقيق آمال المحرومين بإذن الله تعالى".

واستغرب اليعقوبي "من سذاجة الكثير من الناس وانخداعهم بالوعود فيعيدون انتخاب الفاسدين الذين لا يمتون بصله الى هذا الشعب من خلال قراءة افعالهم، وبعد أن يعطوا أصواتهم لمثل هؤلاء يندمون ويعضون على أصابعهم البنفسجية وهم الذين انتخبوهم وخذلوا الاكفاء الصالحين فلا بد من توعية المجتمع ازاء هذه القضايا والله الموفق".

 

السماوة تعلن اكتشاف كميات "جيدة" من النفط الخام

 

2014/01/25

المدى برس / المثنى

اعلنت الحكومة المحلية في محافظة المثنى السبت عن اكتشاف "كميات جيدة" من النفط في منطقة البادية الجنوبية 70 كم جنوب غرب المحافظة، وفيما لم تكشف عن الكميات المتوقعة الموجودة فيها، اكدت ان الاكتشاف سيحسن كثيرا من الواقع الاقتصادي للمحافظة.

وقال محافظ المثنى ابراهيم الميالي في حديث إلى (المدى برس) أن "بادية السماوة تتمتع بالخيرات الوفيرة وما هذا الاكتشاف الا عبارة عن مرحلة انطلاق مثلى للمحافظة للقضاء على نسبة الفقر العالية التي تعاني منها".

واضاف الميالي ان "ملاكات وزارة النفط التي جاءت بالتعاون مع الشركات العالمية قامت بعملية المسح الزلزالي ثلاثي الابعاد في بادية السماوة واكتشفت وجود كميات جيدة من النفط الخام، يمكن ان تجعل المحافظة من المحافظات المتقدمة من ناحية البنى التحتية".

من جانبه قال عضو مجلس محافظة المثنى حسين منيصب في حديث إلى (المدى برس) أن "التقارير الاولية تشير الى وجود كميات جيدة من النفط في المحافظة، مما يعني ان المحافظة ستكون من المحافظات المنتجة للنفط خلال السنوات القليلة القادمة مما يساهم في زيادة ميزانيتها عن طريق مشاريع البترودولار".

وأضاف منيصب أن "وجود هذه الكميات سيسهم بتقليل نسبة البطالة في حال المباشرة بتنفيذ الاعمال والمشاريع التي من شانها تسجيل نهضة نوعية للسماوة ناهيك عن المساهمة العملية المستمرة لانتاج النفط عبر هذه المحافظة وبايادي سماوية خالصة".

 

المالكي: النجيفي انكر حقيقة وجود قيادات في القاعدة بساحات اعتصام الانبار

 

26 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ بغداد

اتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بـ"انكار" حقيقة وجود قيادات في القاعدة بساحات اعتصام الانبار، مبينا ان المزايدة السياسية هي من دفعت النجيفي الى ذلك، فيما نفى ان يكون شح السلاح هو الذي اخر تعامل الحكومة مع تلك الساحات.

وقال المالكي في حديث متلفز، تابعته "السومرية نيوز"، انه "اخبر رئيس البرلمان اسامة النجيفي مرة ان ساحات الاعتصام تضم قيادات في القاعدة تفخخ وتفجر في بغداد والمحافظات الجنوبية، لكنه قال ان هذا الكلام غير صحيح".

وأضاف المالكي ان "رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة اكد صحة هذه المعلومات عندما اخبره النجيفي بذلك"، مشيرا الى ان "المزايدة السياسية هي من دفعت النجيفي الى انكار هذه الحقيقة".

وأكد المالكي ان "ما أخرنا عن التعامل مع ساحات اعتصام في الأنبار ليس شح السلاح، لان السلاح موجود"، لافتا الى ان "الحكومة تعاملت بحكمة مع تلك ساحات، لأنها لا تريد أن تستنسخ تجربة ساحة رابعة العدوية في مصر وساحة تقسيم في تركيا بالتعامل مع التظاهرات كون ذلك يؤثر على الوحدة الوطنية".

وطالب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في 25 كانون الثاني 2014، بالإسراع في دمج العشائر في الوحدات الأمنية العراقية، وفيما اتهم رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"التفرد" في اتخاذ القرارات، حذر من تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب "سوء" الأوضاع الأمنية.

واكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في 19 كانون الثاني الحالي، ان هناك اعترافات لمتهمين يتدربون ويفخخون السيارات في ساحة اعتصام الانبار بينهم من جنسيات عربية، وفيما بين انه تم كشف هذه "الخدعة"، اشار الى ان القوات الامنية انهت هذه "المسرحية".

 

مقترح تشكيل مجلس وطني للنفط حل مؤقت وغير مخالف للقانون

واكد رئيس الوزراء ، ان مقترح تشكيل مجلس وطني للاشراف على السياسة النفطية غير مخالف للقانون، وفيما اشار الى ان المقترح هو حل مؤقت، اتهم جهات سياسية بعرقلة اقرار قانون النفط والغاز خلال الدورتين السابقة والحالية.

وقال ان "مقترح تشكيل مجلس وطني للاشراف على السياسة النفطية في العراق ليس مخالفا للقانون لانه موجود اصلا في قانون النفط الذي صادق عليه مجلس الوزراء في العام 2007"، مبينا ان "الدستور نص على ان النفط والغاز هو ملك لكل العراقيين، لكن لابد من ادارة او هيئة تتولى تنظيم هذه العملية".

واتهم المالكي جهات سياسية لم يسمها بـ"تعطيل عرض قانون النفط والغاز للمناقشة واقراره خلال الدورتين السابقة والحالية لمجلس النواب"، مشيرا الى انه "لذلك اقترحنا تشكيل هذا المجلس تشترك فيه المحافظات المنتجة لحين اقرار القانون".

واكد رئيس الحكومة ان "القوانين تأتي للحكومة غير قابلة للتطبيق وتحتوي على مشاكل لان بعض الكتل السياسية تعتمد سياسة الارضاء والمساومات في تشريع القوانين داخل البرلمان".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اقترح في (19 كانون الثاني الحالي )، تشكيل مجلس وطني للاشراف على الثروة النفطية في العراق لحين اقرار قانون النفط والغاز، مشدداً على ضرورة ان يتوحد العراق في ثروته.

 

يخيّر كردستان بربط حرس الاقليم بالدفاع او تعديل الدستور

كما خيّر رئيس الوزراء ، اقليم كردستان بشأن تخصيص موازنة حرسه اما ربطه بوزارة الدفاع الاتحادية او تعديل الدستور، فيما اكد ان الحكومة ستضطر لاعتماد نسبة (1/12) في حال عدم اقرار الموازنة العامة، مبينا ان ذلك سيؤدي لخلق صراع وطني.

وقال ان "الكرد يضعون في كل عام فقرة في الموازنة العامة تتعلق بمخصصات وموازنة حرس اقليم كردستان"، مبينا "انني طلبت من الاقليم بعدم وضع هذه الفقرة لعدم خلق اشكالية لأننا لا نستطيع بذلك الوصول الى حل".

وأضاف المالكي ان "الدستور ينص على ان مخصصات حرس الاقليم من اختصاص اقليم كردستان العراق"، مشيرا الى ان "امام الاقليم خيارين لتخصيص موازنة حرسه من الميزانية الاتحادية، اما ربطها بوزارة الدفاع الاتحادية او تعديل الدستور".

واكد المالكي ان "الحكومة ستضطر الى اعتماد نسبة (1/12) من عائدات الدولة في حال عدم اقرار الموازنة"، لافتا الى انه "هذه الحالة ستخلق مشكلة امنية وصراعا وطنيا".

 

السعودية لا تعترف بخطأها بدعم الارهاب لأنها محكومة بعقدة طائفية

واكد رئيس الوزراء نوري المالكي، ان السعودية لا تعترف بخطأها بدعم الارهاب لأنها محكومة "بعقدة طائفية"، وفيما اتهمها بالسعي للقضاء على محور تعتقد أنها في حرب معه، اشار الى ان الارهاب كان موجودا وانتشر منها.

وقال ان "المنظمات الارهابية في سوريا شعرت بالاقتراب من النصر لأنها مدعومة من دول، حيث أن تركيا فتحت أبوابها وقطر والسعودية"، مبينا ان "السعودية لا تعترف بخطأها في دعم الارهاب لأنها محكومة بعقدة طائفية".

واتهم المالكي ان "السعودية تريد أن تقضي على محور تعتقد أنها في حرب معه"، مشيرا الى ان "الارهاب موجود وانتشاره كان من السعودية".

وأضاف المالكي ان "هناك تقارير تؤكد ان الارهابيين سعوا لإقامة الدولة الإسلامية في العراق والشام على الحدود العراقية والسورية لما فيه من نفط هنا وهناك"، لافتا الى ان "القاعدة وتشكيلاتها والواقفين معها وخلفها سوف يندفعون باتجاه سوريا والعراق في آن واحد".

 

مجلس الانبار يعلن الفلوجة "منكوبة"

 

السبت, 25 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ أعلن مجلس محافظة الانبار السبت أن الفلوجة باتت "مدينة منكوبة" والجيش العراقي والحكومة الاتحادية يتحملون مسؤولية مقتل وجرح العشرات.

وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إن "الفلوجة أصبحت مدينة منكوبة بسبب نزوح حوالي 250 ألف عائلة منها بفعل القصف العشوائي".

وأضاف كرحوت أن "الحكومة المركزية ووزارة الدفاع مسؤولتان عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين العزل نتيجة القصف العشوائي الذي يطال المنازل".

وحجم من وقت انتهاء الأزمة في الفلوجة قائلا إن "هناك مباحثات وقد تسفر عن نتائج ايجابية في الساعات القادمة لإنهاء الأزمة وعودة النازحين مع شيوخ العشائر وعلماء الدين".

وأحكمت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام أقوى ذراع للقاعدة في العراق قبضتها عليها.

ويقول مسؤولون إنها بدأت بنشر لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويلفت وزير الدفاع سعدون الدليمي إلى إن الذي يشتبه في بطلان صلاته يجلده مقاتلو "داعش".

وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان عمليات الإعدام الجماعي والنحر الذي كان يقوم به مسلحو القاعدة تحت إطار المحاكم الشرعية التي شكلت في المدينة القبلية المحافظة بعد سنوات قليلة من إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين.

ومنذ أسابيع تستهدف قوات الجيش العراقية المدينة بالقذائف وتقول إنها تقصف معاقل "داعش" لكن المسؤولين الصحيين يؤكدون أن الضحايا الذين يسقطون يوميا هم من السكان المدنيين

 

النزاهة: التمييزية تصادق على حبس مدانة أضاعت (12) مليار دينار من المال العام

 

26/1/2014

صادقت رئاسة الهيئات التميزية في مجلس القضاء الأعلى على قرار محكمة جنح الرصافة بحبس المتهمة ميادة صبيح عبد الخالق مدة سته أشهر لتسببها بضياع (10) ملايين دولار من أموال الدولة.

وكانت محكمة جنح الرصافة قد وجدت المدانة ميادة مدانة بالتفريط بالمال العام من خلال سوء استخدام وظيفتها كمديرة لقسم الائتمان في المصرف العراقي للتجارة وتهاونها في استحصال المبلغ المذكور من مصرف البصرة الأهلي الضامن للمستلف علي حسون علي الذي لم يسدد المبلغ المقدم أليه كتسهيلات مصرفية.

ووصفت رئاسة الهيئات التمييزية مخالفة المدانة وتجاوزها لحدود صلاحياتها وعدم رجوعها إلى مسؤوليتها في المصرف خطأ جسيم الحق بالمال العام خسارة بنحو (12) مليار دينار وجريمة تنطبق عليها أحكام المادة (341) من قانون العقوبات الا انها عدت قرار محكمة جنح الرصافة بحبس المدانة ميادة صبيح عبد الخالق صحيحاً وموافقاً للقانون وصادقت عليه.

وكانت هيئة النزاهة قد ميزت حكم محكمة جنح الرصافة وطالبت بتغليظ العقوبة على المدانة ورات ان الحبس لمدة ستة اشهر لا يتناسب مع جسامة جرم موظفة المصرف العراقي للتجارة السابقة واستحواذها على ذلك المبلغ الكبير الا ان محكمة التمييز لم تاخذ باعتراض الهيئة وصادقت على قرار محكمة جنح الرصافة.

من جانبه لم يعلن المصرف العراقي للتجارة عن موقفه بعد من مسالة أقامة دعوى قضائية ضد موظفته السابقة ميادة صبيح عبد الخالق ومطالبتها بتعويض خسائره المالية التي تسببتها حيث أعطت المحكمة للمصرف حق مطالبة المدانة بتعويضه عما الحقته به من أضرار.

 

العراق يتسلم طائرات «أف 16» في حزيران المقبل

 

بغداد - بشرى المظفر/ الحياة

الأحد ٢٦ يناير ٢٠١٤

أعلن مقربون من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن بغداد ستتسلم وجبة أولى من طائرات «أف 16 « الأميركية، وأن مروحيات «أباتشي» ستصل الشهر المقبل، وقال عضو القائمة «العراقية» حامد المطلك، إن «تسليح الجيش وتطوير قدراته الدفاعية أمز ضروري شرط عدم زجه في مشاكل البلد السياسية».

وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عباس البياتي، أن «العراق تعاقد مع الولايات المتحدة على شراء سربين من طائرات «أف 16» وسيتسلم الوجبة الأولى من بعد حزيران (يونيو) وهي عبارة عن 4 طائرات متطورة بكل معداتها وعتادها».

وأضاف البياتي، وهو من المقربين من رئيس الحكومة، لـ «الحياة» إن «الهدف من هذه الطائرات هو تطوير قدرات الجيش لتمكينه من حماية الأجواء والحدود، وبواسطتها ستتمكن القوات المسلحة من حماية سيادة البلد من الاختراقات ومراقبة أجوائنا التي تدخلها عشرات الطائرات التجارية وطائرات النقل».

وأكد رفع الكونغرس الأميركي تحفظه عن تزويد العراق طائرات «أباتشي» ستصل الشهر المقبل «لأننا في حاجة الى تعزيز دور أجهزتنا الأمنية في مكافحة الإرهاب». وأشار إلى أن «التوجه الأميركي بني على أساس الشعور بأن خطر تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية بات يهدد كل دول المنطقة وليس العراق فحسب».

وزاد أن «موجة الإرهاب بدأت شراراتها تتطاير، وتتشكيل خلايا جديدة، خصوصاً في الدول التي تعيش على صفيح ساخن».

ورفض «التحفظ الذي يبديه بعض الكتل العراقية عن تسليح الجيش» واعتبره «غير مبرر، لأن هذا السلاح دفاعي بحت ومن غير الممكن استخدامه في الداخل»، وتساءل عن «المكان الذي استخدم فيه مثل هذا السلاح لفض النزاعات السياسية»، ولفت إلى أن «مشاكل البلد السياسية تحسم داخل البرلمان أو وراء الكواليس». واتهم «بعض السياسيين بأنهم لا يريدون تسليح الجيش لأسباب خاصة أو دوافع سياسية». وأكد «اتفاق كل الأطراف السياسية على ضرورة التسليح لأن الإرهاب يستهدف كل المكونات». وشدد على أن «أميركا ليس لديها أي شروط لتسليم الطائرات أو تنفيذ عقود أخرى مثل الدبابات أو المدفعية بعيدة المدى، لأن العراق يشتري عبر منظمة «fms» وهي تسوق السلاح الأميركي إلينا ولدينا معها عقود ب 12 بليون دولار أنجز الجزء الأكبر منها».

وتابع: «نحن راضون جداً على مستوى التعاون الأميركي في مجال التسليح الذي يتخذ الآن ثلاثة مستويات، أولها مستوى المعلومات الاستخبارية وكذلك مستوى التدريب، فضلاً عن التسليح بالإسراع بتسليم العراق طائرات هيل فاير».

إلى ذلك، قال عضو لجنة الدفاع البرلمانية عن «التحالف الكردستاني» شوان محمد طه، إن « العراق سيتسلم الطائرات وفق صفقة ونحن نؤيد تسليح الجيش وتعزيز قدراته كما يحصل في كل الدول المتقدمة». وأضاف: «لدينا ملاحظة على السياسة التسليحية التي تعاني تخبطاً وليس على مبدأ التسليح».

أما عضو لجنة الأمن والدفاع عن «القائمة العراقية» حامد المطلك، فقال: «لا بد من أن نسلح جيشنا، لأن البلد لن يحافظ على سيادته ما لم تكن هناك قوة عسكرية». وأضاف: «نريد أن يكون الجيش ذا عقيدة ومهمته حماية الحدود وليس ضد المواطن كما حصل في البصرة والحويجة والآن في الأنبار». وزاد «نحن نرفض أن يستخدم الجيش لضرب أبناء الوطن».

 

200 بريطاني يقاتلون في العراق و2000 قاعدي يدخلون

 

بغداد- سالي احمد / العالم

كشف علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزارء نوري المالكي عن معلومات ادلى بها السفير البريطاني في بغداد سايمون كوليس في احدى لقاءاته مع مسؤولين حكوميين عراقيين، تفيد بوجود 200 بريطاني يقاتلون الى جانب التنظيمات المسلحة التي وصفها بـ "الارهابية" ضد نظام بشار الاسد في سوريا. وقال الموسوي لـ "العالم"، انه لا يستبعد ان "يكون عدد من المقاتلين البريطانيين دخل الى الانبار، وهو يقاتل الان الى جانب تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام".

واضاف، ان القوات العراقية تواجه "ارهابيين من جنسيات متعددة ومختلفة وهذا مايجعل معركة الجيش ضد التنظيمات المسلحة في الانبار صعبة". واوضح، ان العراق "بحاجة الى دعم واسناد دوليين لمواجهة الارهاب"، مبيناً ان "المعركة مع (داعش) تتطلب دعم العراق بكل الامكانيات اللازمة واهمها التسليح، والعمل على اخذ موقف دولي من الدول الداعمة للارهاب وايجاد السبل الفاعله لتجفيف منابع الارهاب في العالم".

وافاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، اعتزام الحكومة البريطانية سحب الجنسية من البريطانيين الذين وصفهم بـ "الجهاديين"، لأن أعدادا كبيرة منهم سعوا للانضمام إلى جماعات جهادية على صلة بتنظيم "القاعدة".

في غضون ذلك، كشف السفير الاميركي لدى العراق روبرت بيكروفت، أمس السبت، أن "معلومات مؤكدة تثبت دخول 2000 مقاتل تابعين لتنظيم القاعدة الى العراق".

وقال بيكروفت في حديث متلفز، نشره الموقع الالكتروني للسفارة الاميركية ببغداد، إنه يمتلك "معلومات عن دخول 2000 مقاتل تابعين لتنظيم القاعدة الارهابي الى العراق".

واضاف أن "هذه المعلومات وهذا العدد من المقاتلين العابرين للحدود العراقية بحد ذاته يشكل تهديداً قوياً للحكومة والقوات الامنية العراقية، لانهم قادرون على القيام بعمليات ارهابية خطيرة قد تسبب موجة جديدة من العنف داخل المحافظات العراقية".

 

مطالبات بتأجيل مؤتمر حزب طالباني قبل أيام من عقده

 

أربيل: محمد زنكنه

كشف رئيس اللجنة العليا لمؤتمر الاتحاد الوطني الكردستاني عن أن هناك مطالبات بتأجيل المؤتمر الرابع للحزب المقرر عقده في 31 يناير (كانون الثاني) الحالي في غياب زعيمه جلال طالباني، رئيس جمهورية العراق، الذي يتلقى العلاج منذ نهاية عام 2012 في ألمانيا من جلطة دماغية ألمت به.

وقال قادر حمه جان، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، في تصريحات، إن «هناك مقترحات مقدمة للجنة تطالب بتأجيل عقد المؤتمر الرابع للحزب بسبب تزامن المؤتمر مع تحضيرات الحزب لانتخابات مجلس النواب العراقي ومجلس محافظات إقليم كردستان العراق التي من المقرر إجراؤهما معا في 30 أبريل (نيسان) من هذا العام».

حمه جان أوضح أن لجان المؤتمر «مستمرة في عملها للتحضير لعقد المؤتمر الرابع حتى صدور قرار حاسم باستمرار عمل اللجان لعقد المؤتمر أو تأجيله حسب مطالب بعض الكوادر والأعضاء في الاتحاد الوطني». وعزا حمه جان مطالبات البعض بتأجيل المؤتمر إلى «الإخلاص للحزب ومراعاة المصلحة العامة للحزب ولشعب إقليم كردستان العراق بشكل عام لوجود أرضية مناسبة لعقد هذا المؤتمر في ظروف تكون بعيدة عن أي ضغوط بسبب العمليتين الانتخابيتين». وأوضح أن عقد أو تأجيل المؤتمر «سيعلنان بكل صراحة».

ولم يبين حمه جان في تصريحاته ما إذا كان المؤتمر سيعلن عن قيادة جديدة للحزب على مستوى الرئاسة أو المكتب السياسي أو مجلس القيادة، لكن عدنان مفتي، عضو المكتب السياسي للحزب، كان قد أكد في حوار سابق لـ«الشرق الأوسط» أن طالباني «سيبقى في زعامة الحزب احتراما لتاريخه النضالي الطويل في الحركة التحررية الكردية والعملية السياسية في العراق»، وقد كان عادل مراد أعلن في أحد اجتماعات المجلس المركزي للحزب الذي يترأسه أنه «لا ضير من الاستفادة من تجربة حركة التغيير في مؤتمرها الأول الذي عقد في أربيل».

وأوضح حمه جان أن عمل لجنته مستمر وأنها «استمعت إلى آراء الكثير من أعضاء وكوادر الحزب عن طريق 14 لجنة متخصصة انبثقت من اللجنة العليا»، موضحا أن «أي قرار بعقد المؤتمر في موعده أو تأجيله يجب أن يصب في مصلحة الاتحاد الوطني الكردستاني».

 

تشكيل محافظات جديدة..إجراءات غير ناضجة!

 

طريق الشعب

في أجواء الاحتقان السياسي وحالة الجفاء بين الكتل والأحزاب، وانعدام الثقة بين الأطراف المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، وتوتر العلاقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم، وبينها وبين العديد من الحكومات المحلية ومجالس المحافظات،وتأجيج المشاعر الطائفية وتغذيتها من أطراف متنفذة لدوافع انتخابية دون اكتراث للنتائج، والحرب المفتوحة ضد الإرهاب والقاعدة و"داعش" وتداعيات العمليات المسلحة في الانبار والأوضاع الاستثنائية التي يعيشها أبناء المحافظة، وتعليق العديد من النواب حضورهم جلسات مجلس النواب، وحالة الشلل في الأداء الح?ومي، وتلكؤ مجلس النواب في تشريع العديد من القوانين المهمة، وعدم تنفيذ المادة 140، وبقاء أوضاع العديد من المناطق المتنازع عليها معلقة، والأجواء الإقليمية المتوترة وانعكاساتها السلبية على أوضاعنا، وانعدام حالة التوافق الوطني العام، وقرب إجراء انتخابات حاسمة لمجلس النواب في نهاية نيسان 2014، في أجواء كهذه أقدم مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء 21-1- 2014 على اتخاذ قرارات هامة تعيد رسم الخارطة الإدارية لعدد من المحافظات .

فقد وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون استحداث محافظة تلعفر، وإحالته الى مجلس النواب، كما وافق من حيث المبدأ على تحويل أقضية الطوز والفلوجة وسهل نينوى الى محافظات، على ان تعرض على مجلس الوزراء بعد استكمال المتطلبات اللازمة. واقر تشكيل لجنة برئاسة وزير الدولة المختص وعضوية ممثلين عن وزارتي العدل والبلديات والأمانة العامة لمجلس الوزراء، تتولى وضع ضوابط ومعايير معتمدة لتحويل القضاء الى محافظة.

إن إجراءات مجلس الوزراء هذه، ورغم انه ووفقا للدستور من صلاحيته اقتراح مشاريع القوانين (المادة 80/2)، إلا أنها جاءت مفاجئة، وأقرت على عجل، دون ان تستكمل جميع الجوانب القانونية والإدارية، فضلا عن استطلاع آراء المواطنين فيها، والتشاور مع مجالسها المحلية ومجالس المحافظات المعنية، وفتح نقاش عام حول هكذا توجه للحكومة، ومدى الحاجة الفعلية الى ذلك، ومراعاة ظروف البلاد العامة. فكانت متسرعة، لم تستوف ما مطلوب من نقاش وتشاور وتهيئة وإنضاج - مع كامل الاحترام لمواقف تلك الكتل والقوى التي ثبتت كمشاريع حزبية لها في برامج?ا الانتخابية - فكرة تشكيل بعض المحافظات.

ومما يلفت النظر أن بعض المبررات التي قدمت لتشكيل هذه المحافظات استندت الى تردي الأوضاع الأمنية في الأقضية المعنية واعتبرت تحويلها إلى محافظة وكأنه معالجة لهذه الأوضاع المتردية، ولكن واقع الأمر أن تشكيل وحدات إدارية جديدة ليس بالضرورة حلا خصوصا في هذا الوقت بالذات، بل انه قد يضيف عوامل جديدة تساهم في تأجيج التوترات، ما قد ينعكس سلبا على الأوضاع الأمنية، ويؤدي بها الى مزيد من التدهور. فان عودة الأمان والاستقرار الى هذه المناطق وغيرها لا تتم بهذه الطريقة، وبالتالي لا يمكن حسم مسؤولية الدولة عن توفير امن واستق?ار الاقضية المعنية بفصلها عن محافظاتها . فهو هروب الى امام مستحقات واجبة .

ومن جانب آخر تنطوي القرارات وتداعياتها، على إشكاليات دستورية، فبعض الأقضية يقع ضمن المناطق المتنازع عليها ومشمول بأحكام المادة 140، فضلا عن ان الإشكاليات التي أوجدتها التغييرات في الحدود الإدارية للمحافظات التي أجريت في عهد النظام الدكتاتوري المقبور، لا تزال قائمة. كما يوجد حاليا عدد من المنازعات على الحدود الإدارية بين المحافظات. ومما لا شك فيه ان هذه القرارات ستضيف مشاكل وتعقيدات جديدة الى ما هو قائم منها .

وكما كان متوقعا، فقد جوبهت هذه القرارات بردود فعل متباينة وبعضها رافض وغاضب كما انها وبالطريقة المتسرعة، غير المدروسة، وغير المبررة والمعايير والأسباب التي اتخذت بموجبها حفزت أقضية أخرى على طرح مطالبات مشابهة وقد تلجأ إلى ممارسة الضغط بأشكال احتجاجية متنوعة، فضلا عن مزايدات البعض في هذا الظرف ولدواع انتخابية بحتة، ما يضفي مزيدا من التشظي والتوتر والإرباك على مجمل اللوحة السياسية في البلاد، ويزيدها تعقيدا على ما هي عليه .

ويحق لنا ولغيرنا التساؤل، أيضاَ، عن مدى انسجام هذا التوجه نحو تقسيم المحافظات مع فلسفة الدستور الداعية الى الفيدرالية، والى تجميع المحافظات في أقاليم، ومع الاتجاهات السائدة في العالم نحو تشكيل الوحدات الإدارية الكبيرة وحتى على الصعيد الإنتاجي؟

ليس بالأمر المستغرب أن يثير مثل هذا القرار المفاجئ ردود فعل مختلفة وأن تظهر وجهات نظر ومواقف متحفظة او ناقدة ومعارضة، فهذا يندرج ضمن الحقوق والحريات التي يقرها، وينص عليها الدستور والقانون، لذا لا يجوز حجب او منع هذا الحق واعتبار ممارسته والتعبير عن رأي مخالف موقفا عدائيا تلصق الاتهامات بأصحابه، فهذا نهج خطر في التعامل مع الرأي الآخر ويحمل في طياته توجهات مقيدة للحريات ومخالفة للدستور. فليس كل من يعترض على إجراء غير ناضج هو معادي لتطلعات فئات من شعبنا ولا كل من ينتقد ممارسات غير سليمة للأجهزة الأمنية والعس?رية مثلا هو مع الإرهاب. فمشاكل بلدنا ليست اسود وابيض، ومع وضد فقط. فقضايا أساسية من هذا النوع يجب أن تأخذ نصيبها من الحوار الجاد والمسؤول، بعيدا عن الاتهامات وسياسة فرض الأمر الواقع .

في بلادنا تجري الان تطورات مثيرة للقلق وتحمل مخاطر جدية تتطلب تكثيف وتركيز الجهود لمعالجتها والعمل على خلق الظروف والأجواء المناسبة لذلك، وعليه لا يحتل هذا الموضوع، اي تشكيل محافظات جديدة، أولوية ولا يمثل مشكلة ملحة، بل ان الاحتمال الأرجح انه سيخلق أزمات جديدة ويزيد القائمة منها تعقيدا. فمثل هذه الإجراءات قابلة للتأجيل وتوقيتها غير موفق .

ولا يعني ما اشرنا له فيما تقدم باي حال، ولا يفترض أن يفهم منه معارضة لتحويل أقضية الى محافظات وإجراء تغييرات إدارية مستحقة وواجبة وناضجة، ولكن ما نراه ضروريا هو أن تأتي في سياقها السليم، وفي الوقت المناسب، وعندما تكون الظروف مهيأة، واستنفاد المستلزمات المطلوبة، وهناك من الدوافع الكافية ما يبرر الإقدام على ذلك، يضاف الى هذا، وهو مهم، اخذ رأي المعنيين.

 

باحث اميركي: ٣ سيناريوهات في الفلوجة كلها سيئة وحان الوقت لاعتماد النموذج الباكستاني

 

 

2014/01/25

المدى برس / بغداد

لفت باحث في مركز دراسات اميركي ان "مركز الخلافة" الذي اعلن عنه تنظيم الدولة الاسلامية لايبعد سوى 35 ميلا عن السفارة الامريكية في بغداد، مقترحا على واشنطن استعمال "وسائلها المعتادة" في ملاحقة الارهابيين في اماكن اخرى من العالم، من الصومال الى باكستان، لمساعدة العراق.

وقال الباحث الأميركي مايكل نايتس، في تعليق له بصحيفة ((USA today، واطلعت عليه (المدى) انه في "31 من كانون الاول استطاع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التابع لتنظيم القاعدة في العراق وسورية، بسط سلطته على مدينتي الرمادي والفلوجة، وهما اكبر مدينتين في محافظة الأنبار".

وتابع ان "تلك الحركة الإرهابية لا تزال تحكم سيطرتها على الفلوجة ـ المدينة التي دارت فيها معارك شوارع ضارية بين مشاة البحرية الامريكية وتنظيم القاعدة في العام 2004"، مبينا ان "مركز الخلافة الذي اعلنت عنه هذه المجموعة لايبعد سوى 35 ميلا عن السفارة الامريكية في بغداد و 25 ميلا فقط عن مدرج هبوط الطائرات المدنية في العاصمة العراقية".

واشار نايتس إلى ان "للفلوجة رمزية من حيث الموقع لعدة اسباب اخرى"، موضحا انه "في العام 2004، قتل فيها 122 جنديا أميركيا واصيب اكثر من 650 اخرين بجروح في المعركة التي جرت لطرد القاعدة من المدينة".

ورجه نايتس ان تعود الفلوجة "لتصبح الان مرة اخرى رمزا لعودة تنظيم القاعدة في العراق من جديد في الوقت الذي تجد فيه الحكومة العراقية نفسها مضطرة الى تطهير المدينة من دون الاستعانة بقوات امريكية."

ورأت الباحث ان هناك "ثلاثة سيناريوهات تخيم على الفلوجة تصطبغ جميعها بالسوء"، موضحا انه "اذا تسبب الجيش في سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين، فقد يصبح العرب السنة في العراق اكثر نفورا من الحكومة العراقية التي يديرها شيعة، ما سيؤدي الى تأجج روح التمرد بداخلهم بصورة كبيرة."

وفي "ظل غياب قوات اميركية قريبة من الجيش العراقي"، يرى نايتس ان هذا "قد يؤدي الى انكسار الجيش تحت وطأة معارك شوارع حامية الوطيس، الامر الذي يعرضهم الى هزيمة مخزية على اعتاب العاصمة العراقية."، ويتابع "او قد تنجح القاعدة، كما اتوقع، في الفرار وتروج لنفسها انتصارا واهيا مع احتفاظها بالقدرة على اعادة احكام سيطرتها على الفلوجة مرة اخرى".

ويلفت نايتس الى ان اي من تلك السيناريوهات "سيضر بالمصالح الاميركية، الامر الذي سيمنح ذلك الذراع التابع لتنظيم القاعدة مزيدا من القوة في سعيه لاقامة دولة اسلامية تمتد من الخليج الى البحر الابيض المتوسط."

لكن الباحث الامريكي يرى مع ذلك ان "الامر الجيد في ذلك ايضا هو ان الوقت يمثل الان فرصة سانحة لتحسين الوضع في العراق." عادا ان "نهوض القاعدة قد تسبب بعودة مسلحي التنظيم مرة اخرى الى ممارساتهم السابقة ـ المتمثلة بارهاب المسلمين السنة وفرض الاتاوات عليهم، وتطبيق عقائد اسلامية صارمة على المناطق الواقعة تحت سيطرتهم."، مشيرا الى ان "هذه الممارسات كانت قد اشعلت العداوة بينهم وبين القبائل في العام 2006، وها هي الان تتحقق مرة ثانية."

وتابع نايتس بالقول "في الرمادي قام المتمردون الذين يقاتلون الحكومة العراقية بتوجيه اسلحتهم نحو داعش في غضون ساعات من سيطرة القاعدة على شوارع المدينة." وقال انه "في خضم هذا البحر الهائج في الفلوجة يلجأ تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الى القتال في المناطق المفتوحة وهو ما يعرضه الى خطر مواجهة هزيمة عسكرية."

وقال الباحث ان "الحكومة الاميركية لم تدخر جهدا في حث المالكي على تكرار صيغة التعاون المفقود بين العشائر والجيش، وهذا ما قامت به في الاسبوع الثاني من كانون الثاني الحالي." ورأى ان ذلك "جاء في سلسلة من المكالمات الهاتفية التي اجراها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن وغيره من مسؤولي الادارة الاميركية. ويتم نقل المعلومات الاستخباراتية الاميركية والذخائر ذات التوجيه الدقيق بسرعة الى العراق من اجل تعزيز قدراتها العسكرية على المدى القصير."

واعتبر نايتس ان "على الرغم من ان تلك الجهود تستحق ذلك العناء المتكبد، إلا انها لا تؤدي سوى الى تسليط الضوء على قدرة الولايات المتحدة المحدودة على مساعدة العراق الذي يحارب مرة اخرى على ارض الفلوجة المقدسة"، لكنه يرى ان "ثمة مشكلة رئيسة تكمن في ان العراق له وضعه الخاص المؤسف في السياسة الخارجية للولايات المتحدة."

ويوضح بالقول "ففي ظل ادارة اوباما، بدأ الانسحاب العسكري الاميركي الكامل اول ما بدأ كوعود انتخابية، ولكن انتهى به المطاف كبديل عن الاهداف الاستراتيجية طويلة الاجل."، واردف ان "وضع الانسحاب الكامل الهدف الاستراتيجي في العراق جعل من المحال تقريبا تزويد العراق بنفس الشكل من الدعم الذي قد تمنحه واشنطن لاي حليف رئيس اخر للولايات المتحدة تمتد به احد اذرع تنظيم القاعدة على اعتاب عاصمته."

ويلاحظ الباحث ان "الولايات المتحدة لا تزال تقاوم بشدة نشر اي قوات خاصة بها او استعمال مروحيات مسلحة من دون طيار او طائرات هجومية في العراق، وهي الوسائل التي تستعين بها الولايات المتحدة بشكل معتاد في ملاحقة الارهابيين في اماكن أخرى من العالم، من الصومال الى باكستان." ويرى نايتس ان الوقت "قد حان لوضع نهاية لهذه الوضعية الخاصة للعراق."

ويقترح ان "توفير مستشارين لمكافحة الارهاب ودعم جوي في اثناء الازمات ـ كالازمة الحالية ـ لن يمثل اي خرق لما يقوله الرئيس الاميركي اوباما بانه انهى الاحتلال العسكري الاميركي للعراق."

ولفت الى انه "لا يجب الوصول بشعار "خلو العراق من القوات" الى اقصى حالات التشدد، واذا لم يكن بامكان عراق ما بعد الاحتلال ان يطلب المساعدة علنا من محتله الاخير، فلا يجب ان يقف ذلك عائقا امام الولايات المتحدة في مطاردتها للارهابيين من وقت لاخر في العراق اذا ما اصبح البلد عرضة للخطر."

وهنا يتساءل نايتس "هل يعد تنظيم القاعدة في العراق اقل تهديدا من منظّري القاعدة في باكستان، التي خاطرت فيها اميركا بتقويض حكومة تلك الدولة الاسلامية التي تمتلك اسلحة نووية من اجل تصفية اسامة بن لادن من دون استئذان الحكومة التي تمت العملية على اراضيها".

ويسعى الباحث الى الاجابة قائلا ان "انهاء الحروب في العراق وافغانستان لهو هدف له قيمته الكبيرة، ولكن الحروب لا تنتهي بالضرورة بمغادرة الجيش الامريكي."، مضيفا ان "من غير المرجح بشكل خاص انتهاء تلك الحروب حال انسحاب الجيش الاميركي الكامل مع عدم تمتعه بالمرونة الكافية لدعم شريكه السابق من الناحية العملياتية في المستقبل."

واختتم ان "هذه عوامل كان ينبغي ان توضع على رأس الاولويات في خطط الادارة الاميركية لاعادة وجودها مرة اخرى على الارض في العراق، وبشأن تخفيض حجم القوات في افغانستان."