Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

نزوح جماعي في الفلوجة

 

بي بي سي

ذكر تقرير من صحيفة "الغارديان" حول استمرار عملية النزوح الجماعي من مدينة الفلوجة العراقية مع رفض مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة مغادرة المدينة.

ويتوقع مسؤولون عراقيون خروج عشرات آلاف المدنيين من الفلوجة والرمادي خلال الأيام المقبلة فيما يعتبر أكبر نزوح جماعي من المدينتين منذ أعمال العنف الطائفية التي شهدها العراق عام 2006، بحسب الصحيفة.

وتقول الغارديان إن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت الجمعة إن 65 ألف غادروا المدينة خلال الأسبوع الماضي، لافتة إلى استمرار تحدي المسلحين داخلها لدعوات قيادات قبلية والجيش العراقي بالخروج من المدينتين.

وأوضح التقرير أن إجمالي النازحين منذ بدء المواجهات في ديسمبر/كانون الأول الماضي بلغ 140 ألف شخص، بحسب تقديرات حكومية.

 

ستة فصائل تقاتل تحت مسمى "ثوار الفلوجة" في الانبار

 

الانبار/ المسلة: كشف مصدر امني رفيع المستوى، اليوم السبت، ان هناك ستة فصائل مسلحة تقاتل الاجهزة الامنية في مدينة الفلوجة تحت مسمى "ثوار الفلوجة".

وقال المصدر لـ"المسلة" إن "هناك ستة فصائل مسلحة تقاتل الاجهزة الامنية في مدينة الفلوجة تحت مسمى ثوار الفلوجة".

واضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، أن "الفصائل هي كتائب ثورة العشرين، انصار السنة، ميليشيا الحزب الاسلامي، ميليشيا ثوار الفلوجة التابعة لوزير المالية المطلوب للقضاء رافع العيساوي، الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، والنقشبندية".

وكان السفير الامريكي لدى العراق روبرت بيكروفت قد اكد، اليوم السبت، انه يمتلك معلومات عن دخول 2000 مقاتل تابعين لتنظيم القاعدة الى العراق.

يشار الى أن مسؤولين وسكان قالوا إن مسلحين من تنظيم القاعدة وجماعات اخرى احكمت قبضتها على مدينة الفلوجة في تحد لمساعي الحكومة العراقية لاقناع العشائر بطردهم من المدينة، وبدلا من ذلك فان مقاتلي "داعش" وصلوا الى 400 بعد ان تسلل العشرات إلى المدينة حاملين مختلف انواع الأسلحة من الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ جراد والمدافع المضادة للطائرات.

وكان مصدر امني في محافظة الانبار قد كشف، في وقت سابق، إن عدد من العناصر المسلحة من التابعين لتنظيم القاعدة وزعوا منشورات يطالبون فيها من اهالي مدينة الفلوجة بحمل السلاح لدعمهم في قتال القوات الامنية العراقية التي تحاصرهم.

الى ذلك أعلنت فرقة من العمليات الخاصة العراقية وبمساندة الطيران العسكري تمكنت من فرضت سيطرتها على مناطق في الفلوجة كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش".

وعززت القوات العراقية استعداداتها العسكرية قرب الفلوجة، تهيأ لهجوم كبير لطرد المسلحين فيها"، فيما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي عشائر وسكان الفلوجة الى طرد "الارهابيين" لتجنيب المدينة عملية عسكرية مرتقبة.

 

نصيف: قيام كردستان بإعفاء الكويتيين والإماراتيين من الفيزا سابقة خطيرة وانتهاك للدستور

 

 

25 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ بغداد

حذرت النائبة عالية نصيف، السبت، من خطورة اعفاء الكويتيين والإماراتيين المسافرين الى اقليم كردستان من تأشيرة الدخول "الفيزا"، وفيما اعتبرت ان ذلك هو انتهاك واضح للدستور، دعت الحكومة الى مطالبة كردستان بايضاح هذا الامر.

وقالت نصيف في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "قيام سلطة كردستان بإعفاء الكويتيين والإماراتيين من التأشيرة الدخول (الفيزا)، سابقة خطيرة وانتهاك صريح للدستور الذي ينص في المادة 110 منه على أن منح تأشيرة الدخول للعراق من الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية"، متساءلة "بأي حق تسمح سلطة الإقليم لأشخاص غير عراقيين بالدخول الى شمال العراق دون استكمال الإجراءات القانونية، ومن أعطاهم الصلاحية والتفويض لرفع تأشيرة الدخول عن الكويتيين والإماراتيين".

واضافت نصيف ان "العراقيين يقفون في طوابير طويلة عند بوابة أربيل بانتظار السماح لهم بالدخول الى الإقليم، وفي النهاية يتم منع غالبيتهم"، داعية الحكومة العراقية الى "مطالبة سلطة كردستان بإيضاح حقيقة هذا الأمر".

وشددت نصيف على ضرورة ان "توضح وزارة الخارجية موقفها تجاه هذه السابقة الخطيرة، باعتبار أن الإقليم اليوم أصبح دولة داخل دولة".يذكر ان عددا من وسائل الاعلام المحلية نقلت في وقت سابق، ان اقليم كردستان اعفى الكويتيين والإماراتيين من تأشيرة الدخول (الفيزا) الى الاقليم.

 

مسلحون يفجرون جسراً على الطريق الرابط بين بغداد وكوردستان

 

14/Jan/25

 

شفق نيوز

قالت الشرطة العراقية، السبت، ان مسلحين مجهولين فجروا جسرا يربط العاصمة بغداد بأقليم كوردستان قرب كركوك.

وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين زرعوا عبوات ناسفة فجر اليوم عند جسر سرحة، وفجروها عن بعد مما ادى الى تضرر الجسر بشكل كبير.

واضاف ان "الجسر يقع في ناحية سرحة التابعة لناحية امرلية في طوزخورماتو قرب كركوك وهو الجسر الذي يمر منه القادمين من بغداد الى كوردستان وبالعكس".

واشار الى ان "الان على العابرين المرور بالطريق الترابي حتى الوصول الى وجهتهم".

وكان مجهولون قد فجروا امس جسر البوعساف الذي يربط منطقة الجزيرة بمنطقة طوي (غرب الرمادي) تعرض للتفجير بشكل كامل من خلال زرع عبوات ناسفة أسفله.

وكثيرا ما يقوم المسلحون بنسف جسور يسلكها الجيش لإمداد قواته. ويحاول المسلحون أيضا منع تقدم الدبابات والمدرعات إلى داخل المدن.

وكان تقرير لـ"شفق نيوز" قد سلط الضوء على تفجير الجسور بين "الموت المحتوم" والعقوبة الجماعية لأهل الانبار.

وقال إن المجاميع المسلحة استبقت أحداث الانبار الحالية بعدة أشهر في البدء بتفجير الجسور، الصغيرة منها والستراتيجية على حد سواء.

 

داعش تخطط لإعلان إمارة بكركوك بعد دخول إرهابيين عرب اليها

 

25 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ كركوك

كشف قائد صحوة قضاء الحويجة في كركوك خلف ابراهيم الجبوري، السبت، عن دخول ارهابيين عرب ينتمون لـ"داعش" من دول الجوار الى مناطق جنوبي غربي المحافظة لاستهداف القوات الامنية ودوائر حكومية، وفيما طالب الحكومة بالتعجيل في تسليح الصحوات، حذر من أن تلك المجاميع تحاول إعلان إمارة إسلامية في المحافظة.

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات الصحوة تمتلك معلومات عن تواجد عناصر داعش في بعض مناطق جنوب غربي كركوك"، مبينا ان "قادة هؤلاء العناصر هم من جنسيات عربية ويعمل معهم عراقيين، دخلوا الى المحافظة من دول الجوار لاستهداف القوات الامنية والدوائر الحكومية".

وأضاف الجبوري ان "قوات الصحوة لا تمتلك الامكانيات اللازمة لملاحقة هؤلاء الى أماكن تواجدهم في عمق الصحراء، وخاصة في المناطق التي تربط كركوك بصلاح الدين من جهة قضاء بيجي والشرقاط"، مطالبا الحكومة ووزارة الدفاع بـ"ضرورة التعجيل في تسليح وتجهيز عناصر الصحوة، لانها تعرف تحركات هذه المجاميع وحواضنها".

واكد الجبوري أن "هذه المجاميع التابعة لداعش نقلت كميات كبيرة من الأسلحة الى منطقة تقع قرب قرية شالخ عيد في ناحية الرياض ، وهي عبارة عن 40 سلاح رشاش وقذائف هاون واكثر من 30 عبوة ناسفة وعبوات لاصقة و20 سلاح نوع غدارة واحزمة ناسفة وكميات مختلفة من الأعتدة"، لافتا الى أن "هذه الاسلحة كانت في طريقها للاستخدام في هجمات جديدة في مناطق جنوب غربي كركوك".

وحذر قائد صحوة الحويجة من "نية تلك المجاميع على تحويل مناطق محددة من القضاء الى إمارة إسلامية على غرار ما حدث في الفلوجة"، موضحا ان "تلك المجاميع بدأت باستهداف قادة الصحوات وعناصرها صحوة بعد تلقيها ضربات على يد الصحوات".

وكانت قيادة الفرقة 12 بالجيش العراقي اعلنت، في (31 كانون الاول 2013)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أوعز لوزير الدفاع سعدون الدليمي وقائد القوات البرية علي غيدان بإعادة ربط قوات الصحوة بالقوات البرية ورفع رواتبهم إلى نحو 500 ألف دينار اعتبارا من بداية العام الحالي.

 

بعد ساعات من اعتقالهم... بغداد تطلق علماء سنة

 

ايلاف/ د أسامة مهدي

نزعت بغداد فتيل ازمة سياسية جديدة، كادت تتفجر بين سنة البلاد والحكومة اثر اعتقال قواتها لثلاثة من كبار العلماء السنة، واضطرت إزاء الادانات الواسعة إلى اطلاقهم بعد ساعات من اعتقالهم من جامع ابي حنيفة، بمنطقة الاعظمية في العاصمة، التي استعد سكانها للخروج في احتجاجات، مما اضطر السلطات لإغلاقها ومنع الدخول والخروج منها، فيما اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الحكومة والمسلحين بممارسات راح ضحيتها العديد من المدنيين في محافظة الأنبار الغربية.

وكانت قوة أمنية اعتقلت الشيخين العاني وعبد الجبار، عند خروجهما من جامع ابي حنيفة في الاعظمية بعد صلاة الجمعة أمس. واثر تحركات سياسية واتصالات عاجلة، وادانات لقوى سياسية، فقد أطلقت القوات الأمنية سراح الشيخين محمود عبد العزيز العاني رئيس مجلس علماء العراق، وعبد الستار عبد الجبارامام وخطيب جامع ابي حنيفة النعمان، الليلة الماضية بعد ساعات من اعتقالهما، اضافة إلى اطلاق الشيخ خالد العبيدي امام وخطيب جامع الدهان المعتقل منذ يومين. وكان اعتقال السلطات لنائب محافظة الانبار أحمد العلواني اواخر الشهر الماضي قد فجر اقتتالا بين القوات الحكومية والمسلحين والعشائر مازالت مستمرة لحد الآن.

 

استجابة للمطالب

وجاء الإفراج عن العلماء الثلاثة اثر اعتصام عدد من النواب واعضاء مجلس محافظة بغداد في جامع ابي حنيفة، حتى استجابت السلطات الأمنية لمطلبهم باطلاق سراح الثلاثة. وقد اضطرت السلطات إلى اغلاق منطقة الاعظمية والمنافذ المؤدية اليها ومنعت المواطنين من دخولها او الخروج منها بعد ان شعرت بقرب خروج احتجاجات شعبية للمطالبة باطلاق الشيوخ الثلاثة، كما قامت بنشر آلياتها العسكرية في أحياء عدة في المنطقة الأعظمية في خطوة استباقية لتنفيذ اعتصام امام جامع ابو حنيفة النعمان احتجاجا على اعتقال الشيخين العاني وعبد الجبار.

وكانت قوى سياسية قد اعتبرت امس اعتقال الشيخين العاني وعبد الجبار اذكاء خطيرًا للنهج الطائفي حيث اكد ائتلاف "متحدون للاصلاح"، بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ان الاعتقال يشكل تصعيدا غير مقبول نهائيا، للرغبة الطائشة في الاعتماد على الأساليب القسرية والعنف في التعامل مع رموز دينية واجتماعية تمثل ثقلا كبيرا في المكون الذي تنتمي اليه فضلا عن كونها شخصيات عراقية مرموقة في علمها ومواقفها . ودعا إلى إطلاق سراح الشيخين فورا ومحاسبة من امر بمثل هذا الفعل الذي لا يهدف سوى إلى إذكاء المنهج الطائفي والأساليب القسرية في التعامل مع أبناء الشعب .

ومن جهته اعتبر الحزب الاسلامي العراقي اعتقال الشيخين تصعيداً خطيراً وطالب باطلاق سراحهما فوراً. وقال ان الاعتداء على رموز المكون السنّي أمر مقصود تلجأ له الحكومة كل حين من أجل محاولة خلط الأوراق واثارة الفوضى على الساحة العراقية الملتهبة أصلاً.

وجاءت عملية اعتقال الشيوخ الثلاثة في وقت أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح اكثر من 140 الف شخص من محافظة الانبار التي يقطنها مليون ونصف المليون نسمة في اسوأ موجة نزوح منذ الصراع الطائفي بين عامي 2006 و2008 . واكد متحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان هذا اعلى عدد للنازحين منذ الصراع الطائفي بين عامي 2006-2008 التي شهدها العراق. واشار إلى ان هذه الاعداد مثبته لدى الحكومة العراقية موضحا ان اكثر من 65 الف شخص قد فروا من محافظة الانبار خلال الاسبوع الماضي فقط. واضاف ان "كثيرا من المدنيين غير قادرين على مغادرة مناطق تشهد اشتباكات وتعاني نقص في الغذاء والوقود الان". وحذر المتحدث من ان "الناس لا يتوفر لديهم المال لشراء الغذاء وهناك نقص في ملابس مناسبة لظروف الامطار والاطفال بدون مدارس والظروف الصحية، خصوصا للنساء مثيرة للقلق".

 

مؤشرات إلى تأجيل الانتخابات والسيستاني يتمسك بموعدها

 

بغداد - بشرى المظفر/ الحياة

السبت ٢٥ يناير ٢٠١٤

أعرب بعض الكتل السياسية العراقية عن خشيته من اللجوء إلى تأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها في 30 من نيسان (أبريل) المقبل بسبب تردي الأوضاع الأمنية، فيما أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استكمال استعداداتها وتسلمها أسماء كل المرشحين.

إلى ذلك، حذر ممثل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني في كربلاء عبد المهدي الكربلائي من تأجيل الانتخابات، ودعا الناخبين إلى تسلم البطاقة الإلكترونية الخاصة بالاقتراع.

وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة أمس، إن «المرجعية الدينية العليا تؤكد ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ولن تقبل تأجيلها لأي سبب كان، ولا يجب أن تكون الأحداث التي يمر بها العراق الآن سبباً في ضعف المعنويات».

وأضاف أن «البطاقة الإلكترونية التي بدأت مفوضية الانتخابات توزيعها، تعتبر من الوسائل التقنية الحديثة التي ستحد عمليات التزوير وتغني الناخب عن تحديث بياناته قبل كل عملية انتخابية». ولفت إلى أن «المرجعية الدينية العليا تحض المواطنين على عدم التهاون في مراجعة مراكز المفوضية والحصول على البطاقة لضمان مشاركتهم في الانتخابات».

وطالب «المفوضية بتوفير الآليات والإمكانات الفنية واللوجستية لتسهيل حصول المواطن هذه البطاقة».

إلى ذلك، قال النائب حاكم الزاملي عن «تيار الأحرار»، بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، إن «عدم حسم المعركة في الأنبار ووجود مؤشرات إلى أن حسمها سيطول، يعزز مخاوفنا من تأجيل الانتخابات». وأوضح أن «فشل الحكومة في حسم ملف الأنبار من خلال العشائر وكذلك من خلال الحل العسكري، كما فشلت في إيجاد حل لمسألة المعتصمين، صعّد مخاوفنا من احتمال تأجيل الانتخابات خدمة للجهات المتنفذة».

وأشار إلى أن «كتلة الأحرار ستبذل أقصى جهدها لمنع حدوث هذا الأمر، فتأجيل الانتخابات يحبط المواطن، الذي يعاني التهميش والإقصاء وقلة الخدمات وانعدام الأمن ويأمل في أن تكون هذه الانتخابات ثورة للتخلص من الواقع المتردي الذي يعيشه».

وأعرب عن خشيته من تصريحات يطلقها أعضاء في كتلة رئيس الوزراء نوري المالكي السياسية عن احتمال فرض حالة الطوارئ في البلاد، وتابع أن «البلد الآن يعيش شبه حالة طوارئ وعدم استقرار وغياب الأطر القانونية عن جميع مفاصل الدولة».

واعتبر «فرض قانون الطوارئ الذي يعطي الحكومة صلاحية تعليق العمل بالدستور ومن ثم تأجيل الانتخابات قد ينهي آخر أمل للمواطن بإحداث التغيير».

وأكد «تسليم كتلته أسماء مرشحيها في الموعد المحدد» ودعا «المفوضية العليا إلى أن تكون محايدة، وأن تستشعر حاجة الشارع العراقي إلى التغيير لا أن تكون الوجه الآخر للحكومة». وأعرب عن خشيته من أن «تستخدم الأحزاب المتنفذة المال والنفوذ السياسي لصالحها في الانتخابات».

النائب عن «القائمة العراقية» رعد الدهلكي، حذر أيضاً من مغبة تأجيل الانتخابات، وقال لـ «الحياة»: «لدينا خشية كبيرة من احتمال التأجيل»، وأضاف أن «الكتل استشعرت نية الحكومة التأجيل منذ أن عطل قانون الانتخابات في البرلمان، إلا أن ما عاشه البلد من أحداث بعد إصرار الكتل على التصويت على القانون زاد خشيتنا من احتمال حدوث هذا الأمر».

وحذر من أن «تأجيل الانتخابات يعني دق آخر مسمار في نعش الديموقراطية في العراق، لأن التأجيل لا يصب في مصلحة أحد سوى في مصلحة الأحزاب المستحوذة على السلطة». وأكد أن «وقوف الكتل في وجه أي محاولة للتأجيل».

إلى ذلك، أكد مدير الإعلام في المفوضية المستقلة للانتخابات عزيز الخيكاني «استكمال المفوضية قوائم أسماء المرشحين وإرسالها إلى هيئة المساءلة والعدالة والأدلة الجنائية للتدقيق قبل أن تقرها، على أن يتم الإعلان بعدها عن الموعد المحدد لبدء الدعاية الانتخابية».

وعن احتمال تأجيل الانتخابات قال لـ «الحياة» إن «المفوضية هي جهة فنية تعمل على تنظيم العملية وليس لها أي علاقة بالجوانب الأمنية الأخرى».

وأضاف أن «هناك لجنة أمنية عليا تتسلم توصيات من مسؤولين أمنيين كبار هي التي تعطي تقريراً عن الوضع الأمني للمحافظات». وأكد «توزيع بطاقات الناخب الإلكترونية على أربع محافظات».

 

البصرة تهدد بالفيدرالية ردا على حرمانها من أموال النفط

 

البصرة: فارس الشريفي/ الشرق الاوسط

بعد أيام قليلة من وصول مسودة قانون الموازنة الاتحادية العراقية لعام 2014 إلى مجلس النواب ورفض اعتماد مبلغ خمسة دولارات عن كل برميل نفط للمحافظات المنتجة، هدد عدد من المسؤولين في محافظة البصرة بإعلان محافظتهم إقليما ودعوة المواطنين للخروج بمظاهرات ردا على حرمانهم من تلك الأموال.

وفي الوقت الذي أكد فيه نائب في البرلمان العراقي عن محافظة البصرة أن هناك أكثر من 120 نائبا لن يصوتوا على الموازنة في حال تعذر إدراج أموال المحافظات المنتجة للنفط فيها، بيّن مسؤول محلي في البصرة أن استحقاق المحافظة يبلغ أكثر من 360 مليون دولار شهريا ولن يجري التنازل عنها حتى لو تطلب الأمر الخروج بمظاهرات وإعلان المحافظة إقليما.

وقال عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة البصرة جواد البزوني لـ«الشرق الأوسط»، إن «قانون المحافظات المعدل نص بشكل واضح على استحقاق مبلغ خمسة دولارات عن كل برميل مستخرج من النفط للمحافظات المنتجة له»، مبينا أن «القانون أعلن في جريدة (الوقائع) العراقية ولا يجوز للحكومة عدم العمل به».

وأضاف أن «مسودة قانون الموازنة التي وصلت إلى مجلس النواب العراقي لم تحتو على خمسة دولارات لتلك المحافظات وإنما دولار واحد فقط، وهذه مخالفة كبيرة». وتابع أن «هناك أكثر من 120 نائبا لمحافظات وسط وجنوب العراق وكتل التحالف الكردستاني والمواطن ومتحدون ترفض هذا الشيء وستجري مقاطعة الجلسات ولن نصوت على الموازنة، إذ لن يكون هناك نصاب قانوني لعقد الجلسات». واشار إلى أن «هناك طريقا آخر إذا مررت الموازنة بصيغتها الحالية سيكون باللجوء إلى المحكمة الاتحادية العليا للطعن عليها لوجود مخالفات دستورية ضمنها».

من جهته، قال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة وليد كيطان، إن «البصرة وضعت خطتها لموازنة عام 2014 على أساس وجود مبلغ خمسة دولارات والذي يعطينا استحقاقا ماليا قدرة 360 مليون دولار شهريا».

وأضاف أن «هناك الكثير من المشروعات العملاقة التي تعتزم الحكومة المحلية تنفيذها في عام 2014 منها عدد من الطرق الحولية والمجسرات العملاقة و50 وحدة سكنية ومشروعات بنى تحتية ستصطدم بالموازنة القليلة في حال إقرارها بالدولار الواحد للمحافظات المنتجة للنفط».

واشار إلى أن «مجلس محافظة البصرة يدعو إلى عقد مؤتمر للمحافظات المنتجة للنفط لأخذ دورها في المطالبة باستحقاقها واتخاذ موقف لمواجهة الحكومة المركزية والتحاور معها بشأن احتساب واردات البترودولار وتشكيل لجنة لاتخاذ القرارات المناسبة وفق الدستور».

وتابع أن «البصرة لديها الكثير من الخيارات في حال تعذر الاستجابة لمطالبها ومنها إعادة طلب إعلان المحافظة إقليما، فضلا عن استعداد المواطنين إلى الخروج بمظاهرات شعبية حاشدة والتفكير بشكل جدي بقطع إمدادات النفط إلى بغداد».

من جهة أخرى, هدد عدد من شيوخ العشائر ووجهاء محافظة البصرة بالزحف نحو المنطقة الخضراء والخروج بمظاهرات كبيرة ووقف إمدادات النفط في حال تعذر استجابة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمطالب أهل البصرة وإقرار الدولارات الخمسة ضمن موازنة العام الحالي.

وقال الشيخ سلام العيداني، أحد شيوخ عشائر البصرة، إن «عددا كبيرا من شيوخ محافظة البصرة ووجهائها ومنظمات مجتمع مدني وناشطين سيزحفون إلى المنطقة الخضراء في بغداد وسيقودون مظاهرات واعتصامات قد تؤدي إلى وقف صادرات النفط العراقي في حال إصرار الحكومة المركزية على عدم إقرار الدولارات الخمسة ضمن حصة المحافظة من البترودولار في الموازنة».

وتابع أن «الحكومة بخست حق أهل البصرة ولن نسمح بهذا الشيء، وتلك الأموال هي حق لمدينتنا وليس منّة من أحد علينا».

وكان مجلس الوزراء العراقي قد صوت في 15 يناير (كانون الثاني) الحالي بالموافقة على مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة المالية 2014، وإحالته إلى مجلس النواب استنادا إلى أحكام المادتين «61-البند أولا و80-البند ثانيا» من الدستور.

يذكر أن مجلس النواب العراقي صوت في منتصف عام 2013 على التعديل الثاني للقانون الخاص بصلاحيات المحافظات غير المنتظمة بإقليم، الذي يتضمن صلاحيات واسعة للمحافظات في المجالين الاقتصادي والخدمي، منها زيادة مبالغ البترودولار من دولار إلى خمسة دولارات عن كل برميل نفط خام مستخرج أو مكرر في مصافي المحافظة، وعن كل 150 مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المنتج، إلى ميزانية تلك المحافظة.

 

«داعش» استغل التأخير بدخول الفلوجة لتعزيز نفوذه

 

بغداد – «الحياة»

السبت ٢٥ يناير ٢٠١٤

اتهم مجلس محافظة الأنبار عدداً من شيوخ عشائر الفلوجة بإيهام الرأي العام بخلوها من عناصر «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في بداية الأزمة، ما أتاح للتنظيم تقوية نفوذه في المدينة.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة صالح العيساوي في تصريح إلى «الحياة»، إن «بعض شيوخ عشائر الفلوجة أوهموا الرأي العام المحلي والدولي بعدم وجود عناصر داعش في المدينة، وقالوا إن المسلحين ثوار منهم».

وأوضح أنه «بسبب هذا الأمر انسحبت قوات الأمن من محيط الفلوجة وأجّلنا دخولها بطلب من شيوخ العشائر، وتأكيدهم أن الشرطة المحلية ستعود الى ممارسة مهامها، ولكن تبين أن هذه المماطلة أكسبت داعش الوقت للإمساك بالأرض وتعزيز قوته».

ولفت إلى أن «شيوخ العشائر الذين كنا على اتصال بهم بغية إيجاد حلول سلمية، اضطروا إلى مغادرة المدينة، وبعضهم توجه إلى إقليم كردستان، فيما انقطعت الاتصالات معهم بالكامل، ولم يبق أمامنا سوى خيار الحل العسكري».

وأكد أن «قوات الأمن أكملت استعداداتها وخططها لاقتحام المدينة ولم يتم تحديد نقطة الصفر»، وأشار إلى أن «معركة الفلوجة ستستغرق أسابيع، بينما كان من الممكن أن تستغرق يوماً واحداً لو تمت قبل أسبوعين أو ثلاثة».

وتابع العيساوي أن مدينة الرمادي «مستقرة أمنياً باستثناء بعض الاشتباكات التي تجري جنوبها، خصوصاً في أحياء الملعب والبوفراج».

وقال وزير الدفاع سعدون الدليمي، خلال لقاء عدد من شيوخ عشائر الأنبار الليلة قبل الماضية، إن «عبدالله الجنابي (أحد رجال الدين في الفلوجة) ومعه تنظيمات داعش، شكل محاكم شرعية في الفلوجة، وكل يوم يجلد مجموعة من الناس بدعوى أن صلاتهم باطلة».

وأضاف: «أبلغتني إحدى النازحات من المدينة أنها تركت بيتها ولا تريده بعد استيلاء عناصر داعش عليه، وطالبتنا بهدمه قائلة إنه لن يطهر حتى بعد 100 سنة من دخول هؤلاء إليه».

وعن منطقة البوبالي التي سيطر عليها الجيش العراقي قبل أيام، قال الدليمي إن «قوات الأمن عثرت على مئات العبوات الناسفة في هذه المنطقة وما زال هناك العشرات حتى الآن مزروعة على الطرق وداخل المنازل»، ولمح إلى أن بعض سكان المنطقة «تعاونوا مع الجماعات المسلحة».

إلى ذلك، جدد خطيب الجمعة في الرمادي حمد الراوي دعوة الحكومة إلى سحب الجيش من المدينة ووقف قصف الأحياء السكنية، وقال إن «ما يحدث من مجازر جماعية في الفلوجة والرمادي جراء القصف العشوائي وما تنفذه أجهزة الأمن من جرائم ضد الشعب لا يقبله أي إنسان».

وتساءل: «أين هم المسلحون وأين سلاحهم؟ هل يعقل أن يكون الطفل الرضيع هو من يحمل سلاحه ضد المالكي وحكومته؟»، وقال إن «حرب المماطلة والتسويف ضد الشعب أخذت منحى آخر بتقديم مشروع تحويل الأقضية إلى محافظات».

وتابع أن «المعتصمين كانوا منذ أكثر من عام يرفعون مطالب دستورية وحدث ما حدث من جرائم وانتهاكات ضدهم، حتى طفح كيل الناس وحملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم من القتل والتهجير».

في الفلوجة، طالب عبد الحميد جدوع، خطيب الجمعة في المدينة امس بوقف القصف المدفعي. وقال إن «القصف يستهدف المنازل الآمنة والمؤسسات الحكومية والمساجد وأحياء سكنية لا يوجد فيها مسلحون».

وأكد أن «الأمن سيعود إلى المدينة بأيدي أهلها وغالبية الأسر التي هجرت منازلها كان بسبب القصف وليس بسبب الجماعات المسلحة».

إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية تسلل أعداد كبيرة من عناصر «داعش» إلى بغداد، وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن أمس، إن «معركتنا مع التنظيمات الإرهابية لم تنته، وقياداتنا الأمنية في الأنبار تحقق نتائج جيدة، وقد تكون هناك عناصر من هذا التنظيم دخلت بغداد مع المدنيين والنازحين من محافظة الأنبار وهم متنكرون عادة بزي النساء».

وكثفت قوات الأمن منذ ثلاثة أيام إجراءاتها في بغداد، كما تم نشر عناصر من القوات الخاصة في بعض المناطق، بعد ورود معلومات عن تسلل عناصر من تنظيم (داعش) بحجة أنهم نازحون من محافظة الأنبار.

 

الحركات الجهادية تهدد استقرار كردستان العراق

 

ترجمة عبدالاله مجيد / ايلاف

حرصت حكومة إقليم كردستان العراق منذ سنوات على تقديم الاقليم إلى العالم بوصفه ملاذًا آمنًا في منطقة تغلي بالأزمات والنزاعات، ومؤئلًا لرؤوس الأموال حيث حوافز الاستثمار مغرية على النقيض من مناطق العراق الأخرى.

 

أكراد داعش

لا شك في أن حكومة الاقليم نجحت في تحقيق استقرار نسبي يسود كردستان العراق. لكن هذا الاستقرار مهدد الآن بسبب قرب الاقليم جغرافيًا من سوريا، وحربها المستعرة منذ نحو ثلاثة اعوام. ورغم الجهود التي بذلتها حكومة الاقليم لتأمينه في منطقة مضطربة، فإن قوى عابرة للحدود وتهديدات داخلية تطرح على حكومة الاقليم تحديات أمنية كبيرة.

وعانى اقليم كردستان خلال الأشهر الماضية من تصاعد العمليات الارهابية لجماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في البلدين. وتمكنت داعش من تجنيد عراقيين وسوريين، بعضهم اكراد ضمتهم إلى صفوفها من محافظتي كركوك ونينوى في العراق وشمال سوريا، لتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل اقليم كردستان العراق.

واستهدفت عمليات تفجير اواخر ايلول (سبتمبر) الماضي مقر قوات الأمن – الأسايش، في اربيل عاصمة الاقليم، أعقبتها محاولة مماثلة ضد مقر الأسايش في قضاء عقرة في تشرين الثاني (نوفمبر) لكنها باءت بالفشل. وفي 2 كانون الأول (ديسمبر) انفجرت عبوات ناسفة قرب عربات تابعة لقوات البشمركة الكردية في السليمانية. وتشير التكتيكات المستخدمة في هذه الهجمات وغياب جماعات أخرى لها مثل هذه القدرات إلى أن داعش هي المسؤولة.

 

تهديد بالعودة

ولا شك في أن الأكراد وجهوا ضربة إلى تنظيم القاعدة بمحاربة وجوده في مناطقهم شمالي سوريا. لكن ما يثير قلق حكومة اقليم كردستان بصفة خاصة هو قدرة القاعدة لا على تجنيد عرب فحسب بل واكراد ايضا. وفي تشرين الثاني (نوفمبر)، بثت داعش شريط فيديو ظهر فيه القيادي العراقي في داعش ابو حارث الكردي مهددًا بالعودة إلى كردستان، واستهداف الحزبين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وتواجه حكومة اقليم كردستان مشكلة ذات رأسين هما وصول ذراع داعش إلى عمق الاقليم وتزايد عدد الأكراد الذين يعبرون الحدود السورية من كردستان للانضمام إلى جماعات ترتبط بتنظيم القاعدة.

ونقلت مجلة جين للدراسات الأمنية عن رئيس جهاز الاستخبارات في اقليم كردستان لاهور جنغي قوله: "إن 240 رجلا من كردستان العراق سافروا إلى سوريا للقتال مع جهاديين ضد قوات بشار الأسد، وكذلك ضد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات الحماية الشعبية". وقُتل تسعة جهاديين من اكراد العراق في سوريا، لكن عددًا أكبر بكثير هددوا بالعودة وضرب اهداف داخل كردستان العراق.

 

حلقة ضعيفة

استهدفت جهود السلطات الكردية الخلايا الارهابية في المنطقة، فيما تركزت جهود الأسايش على قطع خطوط حركة الأفراد عبر الحدود ومنعهم من العمل داخل حدود الاقليم. وإلى جانب اعتقال كل من يعود إلى الاقليم بعد القتال مع جماعات جهادية في سوريا، فإن سلطات الاقليم قررت منع الذين يُقتلون في سوريا حتى من دفنهم في كردستان العراق.

ويبدو أن الحلقة الضعيفة في هذه الاجراءات هي منظومة نقاط التفتيش والحواجز التي تحيط بالمدن الرئيسية في إقليم كردستان والسيطرة على المنافذ التي تربط محافظاته الثلاثة دهوك واربيل والسليمانية.

واعترف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم فلاح مصطفى لمجلة جين بأن ضعف الاجراءات الخاصة بنقاط السيطرة وحواجز التفتيش ربما أسهم في تزايد الهجمات أخيرًا. وتساءلت الباحثة دنيس ناتالي في صحيفة المونتر الالكترونية، بعد الهجوم على مقر الأسايش اواخر ايلول (سبتمبر) الماضي: "كيف يمكن لسيارة اسعاف مفخخة بالمتفجرات أن تعبر حاجز تفتيش على ابواب اربيل، إذا كان يقودها عربي أو أجنبي، كما يقول البعض؟".

 

فرض عين

ورغم الأبعاد الخطيرة التي اكتسبتها ظاهرة الجهاديين الأكراد بالارتباط مع النزاع في سوريا، فإن التطرف ليس جديدًا على اقليم كردستان، خصوصًا في مدينة حلبجة القريبة من الحدود الايرانية وحولها. واشار ايمن جواد التميمي، الباحث في جامعة اوكسفورد ومنتدى الشرق الأوسط، إلى الجذور العميقة للفكر الجهادي في كردستان. ونقلت مجلة جين عن التميمي أن اصول الجهاديين الأكراد تشير إلى انهم اعتنقوا ايديولوجيا راديكالية قبل اندلاع النزاع في سوريا.

وكان رجل الدين الكردي المتشدد ملا كريكار بادر في منتصف التسعينات إلى تأسيس جماعة انصار الاسلام السلفية المتطرفة بعد انشقاقه عن الحركة الاسلامية في كردستان، معلنًا أن الجهاد في العراق فرض عين على كل مسلم. وبحلول واخر التسعينات، سيطر انصار الاسلام على حدود حلبجة مع ايران.

وظهر اتجاه مثير للقلق في العام 2013 بتصاعد نشاط الاسلاميين إلى جهادية نشيطة لم تتمكن حكومة اقليم كردستان من السيطرة عليها. ورغم أن الاقليم ظل بعيدًا من فوضى الفلوجة وبغداد، فإنه يواجه تحديًا كبيرا من آتيًا من خارج الحدود.