Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

لأول مرة.. سيدة تتولى رئاسة جامعة عراقية

 

الجمعة, 24 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجمعة، عن تكليف سيدة بمهام رئاسة جامعة تكريت.

وقالت جامعة تكريت، في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، ان "وزير التعليم كلف رئيس جامعة تكريت مزاحم الخياط برئاسة جامعة نينوى، فيما تم شغل منصب رئاسة جامعة تكريت من قبل المعاون العلمي للجامعة صبا عدنان بالوكالة".

وتناقل ناشطون على الفيس بوك خبر تولي عدنان بنوع من الاستغراب والتشجيع، قائلين انها المرة الاولى التي تتولى فيها سيدة عراقية منصب رئاسة جامعة في البلاد.

ويغلب على المجتمع العراقي تولي الرجال اغلب المناصب الرئيسة، بالرغم من بوادر الانفتاح التي ظهرت مؤخراً وتمكن النساء من الوصول الى مناصب مهمة بعض الشيء.

وبحسب مصدر ابلغ "شفق نيوز" فأن عدنان ستتسلم مهامها فور انتهاء العطلة الاسبوعية، اي يوم الاحد المقبل

 

مفاوضات في الفلوجة مع داعش للإفراج عن العيساوي

 

الجمعة, 24 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ كشف مصدر سياسي مطلع، الجمعة، عن مفاوضات سرية تجري بين الادارة المحلية في محافظة الانبار وعناصر من تنظيم "داعش" للافراج عن مستشار المحافظ للشؤون الامنية محمود فياض العيساوي، الذي اختطف منذ اسبوع عند دخوله مدينة الفلوجة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة لاسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "مفاوضات سرية تجري بين الادارة المحلية في المحافظة وبين عناصر من تنظيم داعش داخل مدينة الفلوجة لاطلاق سراح مستشار المحافظ للشؤون الامنية من دون ايذائه".

واضاف المصدر ان "المفاوضات التي انطلقت منذ ايام لم تثمر عن شيء لغاية الان".

وكان مسلحون من "داعش" اختطفوا العميد محمود فياض العيساوي الذي يشغل منصب مستشار المحافظ للشؤون الامنية الاسبوع الماضي على طريق الرمادي – الفلوجة.

وسيطر مسلحون مرتبطون بالقاعدة على أجزاء واسعة من مدينة الفلوجة، ويقاتل أفراد الشرطة المحلية ورجال العشائر لطردهم منها.

 

النزاهة النيابية تعلن إحالة ملفات الفساد بوزارة الصناعة ووزيرها إلى هيئة النزاهة والقضاء

 

2014/1/24

{بغداد:الفرات نيوز} اعلنت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف احالة ملفات الفساد الخاصة بوزارة الصناعة ووزيرها الى هيئة النزاهة والقضاء بسبب ماوصفته " عدم جدية رئيس مجلس النواب في تفعيل الدور الرقابي للمجلس ".

وقالت نصيف في بيان صحفي تلقت وكالة{الفرات نيوز} نسخة منه اليوم انه" تمت إحالة كافة الملفات التي تثبت وجود فساد مالي في وزارة الصناعة القضاء والى هيئة النزاهة بوارد رقم 2751 في 20كانون الثاني 2014 ، بسبب انحياز رئيس مجلس النواب وعدم حياديته في تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب ، لذا قمنا بإحالة ملفات الوزارة ووزيرها الى هيئة لتأخذ العدالة مجراها ".

وأضافت ان "من بين الملفات ما يثبت قيام وكيل وزارة الصناعة ببيع مصنعين من مصانع الوزارة الى شركات أهلية بعضها تابعة له".

 

الدليمي: داعش اختطفت 11 امرأة لعدم ارتداء الحجاب وتوعدت بمنع ارتداء العقال

 

23 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ بغداد

كشف وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، الخميس، أن ما يسمى "والي الانبار" هدد شيوخ العشائر بعدم السماح لهم بارتداء العقال، مؤكداً أن تنظيم "داعش" قام باختطاف 11 امرأة واقتادهن للصحراء بحجة عدم ارتداء الحجاب.

وقال الدليمي خلال لقائه في الأنبار بعدد من شيوخ المحافظة وتابعته "السومرية نيوز"، إن "والي الانبار توعد شيوخ العشائر بعدم ارتداء العقال والبشت وعدم ترك النساء بالخروج الى الشارع او ابقاء مدرسة لهن"، منتقداً "صمت البعض عن اختطاف 11 امرأة من قبل المسلحين واقتيادهن للصحراء بحجة عدم ارتداء الحجاب".

وأشار الدليمي إلى أن "داعش تريد اقامة الدولة الاسلامية على جماجم ابناء محافظة الانبار ومن ثم الانطلاق الى بغداد"، متوعداً اياهم بأنه "سيكون بينهم وبين بغداد شد من النار".

وأكد الدليمي حرصه على "عدم اطلاق اطلاقة نار واحدة او دخول جندي واحد الى الفلوجة"، لافتاً إلى أن "من يقتل من ابناء العشائر من اجل الوطن سيحسب شهيداً على سلك الجيش او الشرطة"

 

يهدد .. استهداف أي بيت أو مسجد يأوي المسلحين

كما هدد وزير الدفاع وكالة بأن البيت والمسجد الذي يأوي المسلحين سيكون هدفا للقوات الامنية وابناء العشائر، وفيما انتقد صمت بعض رجال الدين، اتهم آخرين بان فتاواهم مأجورة بأموال.

وقال الدليمي ان "المسجد الذي يكون مأوى للارهابيين والقتلة وسفاكي الدماء ومستبيحي الاعراض سيكون هدفا لقوات الجيش والشرطة وابناء العشائر ولن تكون له اية حرمة"، مشيرا الى ان "من آوى الارهابيين أو كان لهم دليل فهو عدونا وعدو للوطن".

واضاف ان "البيت الذي يطلق منه النار او الذي يقوم بايواء المسلحين سيكون ايضا هدفا للقوات الامنية والعشائر ولكل شريف"، لافتا الى ان "هناك بيوت قد اغتصبت وتهدمت وان الحكومة العراقية ستقوم ببناء البيوت لهؤلاء".

وانتقد الدليمي صمت بعض رجال الدين مخاطبا اياهم بالقول بان "هذا الوقت هو ليس وقت الصمت والحياد"، متهما "بعض رجال الدين بتأجير فتاواهم واصدار فتاوى تحريضية مقابل اموال".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد امس الاربعاء (22 كانون الثاني الحالي) أن العمليات العسكرية ستسمر لحين الانتهاء من وجود تنظيم القاعدة، مشيرا الى أن الوقت قد حان لانهاء وجود الجماعات المسلحة في الفلوجة.

 

داعش تفتح جبهة ثانية

 

الخميس, 23 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ قال مصدر امني عراقي مساء الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يسعى لفتح جبهة ثانية في المناطق الغربية للانبار لتخفيف الضغط على الفلوجة.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز" إن "اجتماعا للجماعات المسلحة التي تنضوي ضمن الدولة الإسلامية في العراق والشام جرى خلال الساعات الماضية وتمخض عن نيتهم فتح جبهة ثانية خارج الفلوجة وباتجاه المناطق الغربية من الانبار".

والمناطق الغربية للانبار هي عنة وراوة والقائم.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته أن "الغرض من فتح الجبهة الثانية هو تخفيف الضغط على الفلوجة التي يتحصن في داخلها المسلحون".

ونفى المصدر وجود قتلى وجرحى في الكرمة بالقرب من الفلوجة جراء القصف الجوي وقال إن "معلومات مؤكد بوجود ضغوطات من جهات على مشفى الكرمة للحديث عن سقوط قتلى وجرحى".

وقال ان "الضحايا كانوا اليوم في الرمادي والفلوجة".

وكانت رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة الانبار اسماء اسامة قد اعلنت عبر "شفق نيوز" عن مقتل ثلاثة وجرح 24 شخصا وجميعهم من المدنين جراء الاشتباكات في الرمادي والقصف العشوائي في الفلوجة امس وصباح اليوم.

وفي سياق اخر قالت قناة العراقية شبه الرسمية نقلا عن قيادة عمليات محافظة الأنبار إن "القوات العراقية قتلت 13 ارهابياً في قرية الزوية غربي الرمادي".

ورغم حصار الجيش يتدفق المسلحون المرتبطون بالقاعدة الى المدينة التي كانت مسرحا لعدد من اعنف المعارك التي خاضتها القوات الامريكية أثناء احتلالها للعراق من عام 2003 إلى 2011 .

وفي انتكاسة تحرج الدولة العراقية سيطرت جماعة "داعش" والعشائر الحليفة لها على الفلوجة واجزاء من مدينة الرمادي القريبة في الأول من كانون الثاني.

واستعادت الحكومة سيطرتها على معظم الرمادي مركز محافظة الانبار غير ان دعوات المالكي للعشائر لطرد المسلحين من الفلوجة التي تقع على بعد 50 كيلومتر إلى الغرب من بغداد لم تجد أذانا صاغية.

ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الأربعاء أهالي مدينة الفلوجة في محافظة الانبار إلى التأهب للبدء بحملة عسكرية واسعة لتطهيرها من المجاميع المسلحة المتواجدة فيها

 

تظاهرات احتجاج أمام محكمة في السليمانية على إطلاق قيادي في حزب طالباني

 

السليمانية – باسم فرنسيس/ الحياة

الجمعة ٢٤ يناير ٢٠١٤

تظاهر العشرات أمام محكمة في قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية، احتجاجاً على إطلاق قيادي بارز في حزب «الاتحاد الوطني»، بزعامة الرئيس جلال طالباني على خلفية قضية اغتيال صحافي، فيما أكد الأخير أن حضوره المحاكمة كان يهدف إلى «ترسيخ سيادة القانون، وإظهار إرادة الحزب أمام الرأي العام».

وكانت المحكمة قررت في 7 الشهر الجاري توقيف محمود سنكاوي، على خلفية اغتيال رئيس تحرير مجلة «رايل» كاوه كرمياني، الذي سبق له أن أعلن تلقيه تهديدات عبر مكالمة هاتفية مع سنكاوي عندما كان مسؤولاً لمركز «الاتحاد الوطني» في كلار، في أعقاب نشر تقارير تتعلق بقضايا فساد.

وقررت المحكمة أمس تعليق دوامها الرسمي وإخلاء المبنى من موظفيه، في أعقاب تجمع نظمه محامو وأقرباء كرمياني، وأكد شقيق الأخير كاروان أحمد، خلال مؤتمر صحافي وجود «أسرار، منها أن أحد المعتقلين الذي اعترف بارتكابه الجريمة حاول كشف حقائق ومعلومات عن الأشخاص الذي يقفون وراءه، لكنه منع من ذلك ثلاث مرات»، وأضاف أن «سيارة كانت تراقب منزل شقيقي قبل ثلاثة أيام من اغتياله وكانت تقل المتهم الرئيسي، مع شخص آخر».

إلى ذلك، دعا المحامي كاوه لطيف «إلى نقل ملف التحقيق في القضية من الشرطة إلى الأمن، ونحن سنستأنف الحكم بإطلاق المتهمين، ونطالب بمحاكمتهم وفق المادة 2 إرهاب».

وقال منسق مركز «مترو» للدفاع عن حقوق الصحافيين رحمن غريب لـ «الحياة»، إنه «قرر الانسحاب من عضوية لجنة المتابعة في القضية المشكلة من الحكومة، مع ممثل نقابة الصحافيين آرام إكرام»، وأضاف: «كنا نعتقد بضرورة تشكيل هذه اللجنة، وكانت الأمور تسير على ما يرام، لكن الآن وبعد القرار الأخير للمحكمة، نرى ضرورة عدم استمرارنا في هذه اللجنة، لأن قرار القضاء لم يعد جديراً بالمتابعة».

وأوضح سنكاوي خلال مؤتمر صحافي عقب قرار الإفراج عنه «أن الأيام التي قضيتها في التوقيف هي جزء من مواصلة نضالي، ورضوخي لقرار المحكمة استجابة للعهود التي قطعناها للشعب، فلسنا مختلفين عن أي مواطن عادي عليه الخضوع للقانون».

وفي السياق، نشرت منظمة حقوقية باسم «كردستان فوروم» بياناً يتضمن قائمة بأسماء شخصيات اغتيلت في إقليم كردستان لانتمائها السياسي أو الإعلامي، وفي القائمة 33 شخصاً يتوزعون على محافظات الإقليم الثلاث»، وألصقت المنظمة القائمة المذكورة أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، بالتزامن مع إلقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني كلمة أمام أعضاء الاتحاد تطرق فيها إلى اغتيال الصحافيين.

 

مساعٍ لتحويل معارك الانبار الى بغداد

 

الجمعة, 24 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ قالت لجنة الامن في مجلس بغداد، الجمعة، إن هناك مساعٍ جادة من قبل من وصفهم بالارهابيين لتحويل العمليات والمعارك الامنية من الانبار الى بغداد.

وشهدت بغداد خلال الايام الماضية عدة هجمات استهدفت مدنيين كما حاولت عناصر مجهولة اقتحام سجن الاحداث في منطقة الطوبجي ببغداد انتهت بسيطرة القوات الامنية على السجن.

وقال عضو لجنة الامن سعد المطلبي في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "الارهابيين يخططون لصرف انتباه الحكومة عن بقية الارهابيين في صحراء الانبار عبر محاولات اقتحام للسجون واستهداف للمدنيين في بغداد".

واضاف المطلبي، وهو من المقربين لرئيس الحكومة نوري المالكي، ما جرى من محاولات لاقتحام السجون واخراج معتقلين دليل على ضعف التجنيد بين صفوف "الارهابيين" ومحاولةً لكسب عناصر ارهابية تم اعتقالها سابقا.

ورجح المطلبي، استمرار الاوضاع الامنية على ما هي عليه الا في حالة النجاح الشامل للجيش العراقي في القضاء على الخلايا "الارهابية" في الانبار، مشيرا الى انه من الممكن ان تكون نهاية للارهاب في العراق.

وتشهد العاصمة بغداد منذ نحو شهر اجراءات امنية مشددة في السيطرات الامنية الداخلية في جانبي الكرخ والرصافة في وقت تجري فيه قوات من الجيش عمليات واسعة في الانبار للقضاء على الخارجين على القانون.

وقدمت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد الشهر الماضي مقترحا الى القيادات الامنية لسحب الجيش من داخل العاصمة وتثبيته في مناطق حزام بغداد على ان تتولى الشرطة المحلية والاتحادية مسؤولية ادارة الملف الامني الداخلي للعاصمة

 

عائلات من الانبار تنزح إلى كربلاء

 

لميس فرحات / ايلاف

القاعات الفخمة في ضواحي مدينة كربلاء المقدسة، التي تستقبل الحجاج الشيعة في البلاد، تكتظ اليوم بالنازحين السنّة من محافظة الأنبار، التي يسودها العنف وأعمال القتل. وتناقضات العراق قاسية، تقف على حبل رفيع بين الأمن والقتل، بين السلام والعنف، وبين الحب والتناحر.

وتختمر التوترات الطائفية التي تحاول جر العراق إلى أسوأ موجة من العنف خلال السنوات الماضية، لكن المشهد يبدو مختلفًا في كربلاء، اكثر المدن المقدسة لدى الشيعة، حيث يلعب الاطفال بينما تجتمع الاسر تحت الشمس قرب الاشجار.

وهذه العائلات سنية، لجأت إلى المدينة هربًا من موجة العنف التي تطال الانبار، في ظل ممارسات تنظيم القاعدة المحلي وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

 

لا طائفية

بالتعاون مع حلفاء غامضين، استطاع تنظيم القاعدة بناء مكان في الفلوجة، التي خرجت عن سيطرة الدولة لصالح المتشددين ورجال قبائل مناهضين للحكومة العراقية. وشدد الارهابيون قبضتهم على المدينة تاركين الكثير من اللاجئين الذين هربوا من بيوتهم ولا يعرفون ما إذا سيكون بإمكانهم العودة اليها من جديد.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مدير مجمع مضيف محمد شعبان للزوار، قوله: "استضافة كربلاء لإخواننا السنة يقدم رسالة حقيقية تثبت أن لا طائفية في العراق".

والمجمع الذي يستضيف 72 عائلة يمثل جزءًا من نحو 14 ألف أسرة نازحة، تم تشريدها من مدينة الفلوجة، وفقًا لإحصائيات الامم المتحدة، حيث يتم تدقيق أسماء النازحين ومقارنتها بالقوائم السوداء للمطلوبين التي تحتفظ بها الاجهزة الامنية. وتم وضع نقاط تفتيش جديدة يعمل على تفتيش السيارات الوافدة في الوقت الذي يتم فيه إغلاق الطرق ليلًا منعًا لحدوث هجمات انتحارية جديدة.

 

وعي وطني

واعتبرت واشنطن بوست أن هناك وعي وطني بأن أي حادثة بسيطة قد تشعل العنف الطائفي من جديد في البلاد، فالجماعات المسلحة لم ترد على الهجمات الانتقامية المتكررة، لكنها حذرت من أن هجومًا على موقع ديني حساس مثل كربلاء يمكن أن يغير ذلك. ويشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يترك فيها سكان الفلوجة منازلهم، وقال العديد من النازحين إن الفلوجة تبدو اليوم كمدينة أشباح.

وتعاني الفلوجة والرمادي من أعمال العنف المستمرة، مع الإشارة إلى أن ثلث الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق لقوا مصرعهم هناك. وتحدثت الصحيفة عن المعاملة التي يلقاها النازخون في كربلاء، مشيرة إلى أنهم يحصلون على ثلاث وجبات طعام وخدمات طبية مجانية تتكفل بها السلطات الدينية في المدينة.

وفي منطقة عين التمر، التي تبعد 45 ميلًا عن كربلاء، تستقر 180 أسرة لاجئة، في حين يصر المسؤولون في البلدة على أن استضافة العائلات النازحة من الفلوجة والرمادي اشارة على أن العراقيين لم يستسلموا للميول الطائفية.

 

تقسيمات ادارية جديدة تثير انقسامات بين الجماعات وداخلها

 

بغداد – علي السراي / الحياة

الجمعة ٢٤ يناير ٢٠١٤

فجّرت الحكومة العراقية أزمة جديدة بإعلانها الموافقة على تحويل أقضية إلى محافظات، بعض منها يضم غالبية سكانية لطائفة محددة، أو أقلية دينية.

وتعود الأزمة الجديدة إلى توقيتها في ظل مشكلات أمنية وسياسية مستعصية، والى نتائجها وفقاً للوضع الملتبس والمعقد في صيغة الحكم، بين المركزية واللامركزية، وغياب الأطر القانونية ذات الصلة، وأخيراً الى الانقسام العمودي والأفقي في الوسط السياسي العراقي.

المناطق التي شملها قرار التحوّل إلى محافظات «إدارية»، هي طوز خرماتو (شمال شرقي بغداد)، التي تعرضت إلى موجة تفجيرات شرسة طيلة السنوات الماضية، ويسكنها تركمان شيعة، سافر عدد منهم إلى كربلاء الشهر الفائت للاعتصام ضد تدهور الأمن. ومثل طوز خرماتو ستتحول منطقة صغيرة شمال مدينة الموصل، هي تل عفر، إلى محافظة يسكنها تركمان شيعة أيضاً.

وشمل القرار أيضاً الموافقة على دراسة طلبات تحويل مناطق أخرى الى محافظات، منها سهل نينوى (شمال)، حيث يقطن عدد كبير من المسيحيين العراقيين، وسبق لرئيس الجمهورية، جلال طالباني، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، أن وافق على أن تكون للمسيحيين العراقيين محافظة خاصة بهم، بعد تزايد الاعتداءات ضدهم التي أجبرت أعداداً كبيرة منهم على الهجرة.

ومع أن هذه المناطق – المحافظات، لها وضع خاص، كونها جيوباً للأقليات الطائفية أو القومية أو الدينية في محيط «مختلف»، لكن القرار الحكومي الذي دافع عنه نوري المالكي بشراسة مستنداً إلى الدستور، شمل كذلك الفلوجة التي يحدها حزام بغداد السنّي من الشرق، والرمادي السنّية أيضاً من الغرب.

 

قرار ارتجالي؟

نال القرار الحكومي ردود فعل «غاضبة» مختلفة التوجهات، لكن ابرز الأسئلة التي أثيرت في شأنه كان يتعلق بالجدوى منه، على مستوى تقوية النظام الإداري في العراق.

«الحكومة فشلت بعد ثماني سنوات في تحقيق أي إجماع حول قوانين رئيسة كإدارة النفط والموارد الطبيعية (...) وبالتالي لا يمكن أن تؤتمن على اللعب بالخريطة في شكل أحادي»، هذا ما يذهب إليه الباحث العراقي، حارث حسن، وهو يصف الأمر بأنه في منزلة «حالة ارتجال» تمر بها السلطة.

لكن رئيس الحكومة، نوري المالكي، كان مندفعاً ظهيرة الأربعاء، 22 كانون الثاني (يناير)، باتجاه «إسكات أصوات تناقش القرار وتجادل فيه»، حين قال في ما بات يعرف بالكلمة الأسبوعية له: «لا احد لديه الحق في الاعتراض على القرار (...) إنه دستوري وقانوني».

اختلف كثيرون بشأن البحث عن الأرضية القانونية التي تجيز القرار. بيد أن رايدر فيسير، وهو باحث نروجي يرأس تحرير موقع «هستوريا» المهتم بالشأن العراقي، رأى «مفارقة سياسية فيه»، وقال: «في الوقت الذي لا يوجد إطار قانوني واضح لكيفية تحويل الأقضية إلى محافظات، فإن الدستور أقر بتفصيل كيفية تحول المحافظات إلى أقاليم»، لكن هذا لم يحدث أبداً، وتقوم بشأنه أزمات سياسية ونزاعات ذات طابع قومي وطائفي.

رايدر ليس وحده من أشار الى غياب الأطر القانونية، فالمالكي نفسه قال ذلك: «القرار دستوري، لكنه بحاجة أيضاً إلى قوانين تنظّم هذه العملية، وإلى استعدادات لتكوين المحافظات».

 

مواجهة جديدة مع الكرد

ليس صعباً اكتشاف غضب الكرد من قرار تحويل تل عفر وطوز خرماتو إلى محافظتين، لأنهما ببساطة واقعتان ضمن الرقعة الجغرافية للمناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وتحدث مصدر سياسي رفيع إلى «الحياة»، بأن الوزراء الكرد لم يصوّتوا على القرار، لكنه مُرر بالغالبية. ويختصر خالد شواني، وهو نائب كردي، في تصريح إلى «الحياة»، موقف القيادة السياسية الكردستانية، بأن «قرار تحويل طوز خرماتو وتل عفر إلى محافظتين، قبل تطبيق المادة 140 من الدستور يعتبر انتهاكاً صارخاً للدستور (...) بموجب هذه المادة لا يمكن اتخاذ أي قرار إداري أو سياسي لحين التسوية النهائية لمصير هذه المناطق».

ولأن القرار ولّد انطباعاً بأنه «تحدٍ للكرد»، كما يقول الباحث حارث حسن، فإنه لن يمرّر في البرلمان.

ويرى حسن أن «القرار يشي بالكثير عن الطابع الارتجالي في إدارة الدولة في العراق (...) إذ كيف يمكن الإقدام على خطوات مهمة كهذه من دون أن يسبقها جدل عام ونقاش حول الغرض منها، والأهم من ذلك قانون ينظم هذه العملية؟».

يرى فريق المالكي ان الفرصة مناسبة لمناكفة الكرد على المحافظات في مناطق متنازع عليها، ما دامت الحكومة قد صوتت في وقت سابق على حلبجة محافظة رابعة في الإقليم. لكن الفرق من وجهة نظر الكرد التي لخصها النائب محسن السعدون، أن «الإقليم لديه تشريع يضمن تشكيل المحافظات، أما بغداد فقررت ذلك من دون أرضية قانونية».

 

إنصاف المكونات

يبدو أن فريق المالكي السياسي، هو الوحيد في الساحة الذي يؤيد القرار ويدافع عنه. إذ يعتقد القيادي في دولة القانون، عباس البياتي، بأن تحويل تلك المناطق إلى محافظات سينصف المكونات العراقية التي تسكن فيها.

يقول البياتي، في مؤتمر صحافي حضرته «الحياة»، إن «الحكومة تسعى الى دعم عملية التنمية الإدارية والاقتصادية والبشرية (...) وآمل أن يقوم مجلس النواب بالنظر بعين العدالة إلى هذا القرار».

لكن يبدو الأمر صعباً لجهة تمريره في البرلمان. فتوازن القوى، حتى الشيعية منها، ليس في مصلحة أمنيات ائتلاف دولة القانون، إذ هناك فيتو كردي، وآخر من بعض فصائل السنّة، وكتل شيعية منافسة ومتخاصمة مع المالكي.

 

انقسام عمودي وأفقي

لم يكن الانقسام الذي خلّفه قرار تشكيل المحافظات الجديدة، مرتبطاً بكتل ومكونات وحسب، بل انقسمت هذه الفرق على نفسها.

«متّحدون» أكبر الكتل السنّية، في البرلمان العراقي، أعلنت موقفين متضاربين من تحويل مناطق سنّية إلى محافظات. محافظ الموصل، أثيل النجيفي، رفض محافظة تل عفر، لأنها ستعزله عن الحدود السورية، لكنه اشترط للموافقة أن تكون تل عفر «المحافظة» جزءاً من إقليم نينوى.

عمر الهيجل، وهو قيادي في الكتلة ذاتها، قال لـ «الحياة»، إن من «الأولى تحويل العاصمة بغداد إلى ست محافظات»، بدعوى أن التطوير الإداري كما يصفه يمنح القدرة على تحسين الأمن.

يقول الهيجل: «أقضية بغداد الستة بحاجة لأن تحول إلى محافظات للدواعي نفسها التي على أساسها صوّت مجلس الوزراء لتحويل تل عفر والطوز إلى محافظتين».

الهيجل، وهو يظهر حماسه للقرار، يعتقد بأن «القرار يعيد رسم خريطة العراق ويحقق مبدأ المشاركة». وفي هذا السياق، يقول مصدر سياسي مقرب من المالكي، إن اصدار القرار من جانب فريق دولة القانون سيكون تحت شعار «تلبية مطالب السنّة»...

لكن ليس كل السنّة، حتى داخل «متحدون» يتفقون مع هذا. يقول نائب سنّي آخر، وهو فلاح الزيدان، إن «القرار الحكومي يعكس أجندة خارجية لتفتيت وحدة البلاد».

 

الفخ في الجنوب

خريطة المحافظات المولودة حديثاً، أو في طريقها إلى ذلك، انحصرت في مناطق شمال بغداد، حيث خليط عربي كردي، سنّي مع أقلية شيعية. لكن ماذا عن مناطق سنّية في محيط الغالبية الشيعية في الجنوب؟

يبدو أن الموافقين من السنّة على القرار، يريدون الذهاب مع المالكي بعيداً في لعبة الارتجال. فالموافقة على الفلوجة وغيرها كمحافظة جديدة، تستبطن الدعوة الى قرار مماثل يشمل الجيوب السنّية في محافظات الجنوب.

لكن المدينة تعرضت إلى أعمال عنف متعاقبة بعد العام 2003، فاضطر عدد كبير من سكانها السنّة إلى المغادرة نحو مناطق آمنة، لكن طلب تحويلها إلى محافظة لم يختف إذ تبناه نواب شيعة صار لهم نفوذ في الزبير، والبصرة في شكل عام.

يعني ذلك خروج السنّة من لعبة الأقلمة في الجنوب، والبصرة على وجه الخصوص، وبات الصراع على تقسيمات إدارية جديدة محصوراً بين فصائل شيعية، كما هو الحال بين دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي. لكن الوقت بالنسبة الى المالكي ليس مناسباً لفتح جبهة شيعية، على مقربة من انتخابات حامية الوطيس بين الأخوة الأعداء داخل البيت الشيعي.

ثلاثة مؤشرات للقرار الحكومي تشكيل محافظات جديدة، أولها أن عملية التشريع ستدخل في سجال طويل بين الفرقاء لن يحسم قبيل الانتخابات، وهذا ما يعرفه المالكي. وثانيها أن إدراك «استحالة» ذلك لا يعني سوى أن الخطوة جاءت فقط لتفريغ ساحة الأزمة الحقيقية في العراق من عناصر الضغط والمتابعة. أما ثالثها فهو ما يعود إليه الباحث العراقي، حارث حسن، حين يصف الأمر بأنه «عشوائية سياسية من نتاج انعدام الكفاءة، ستتحول إلى ممارسة متعمدة هدفها إطلاق رصاصة الرحمة على ما تبقى من الدستور، واللعب على المكشوف».