Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

قطع الاتصالات في الخالدية شرق الرمادي تحضيرا لعملية عسكرية واسعة

 

الخميس 16 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ الأنبار

أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، الخميس، بأن القوات الأمنية قطعت كافة انواع الاتصالات في قضاء الخالدية شرق الرمادي، عازيا القرار لتنفيذ عملية عسكرية واسعة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات الجيش قطعت، صباح اليوم، جميع وسائل الاتصال الخلوية والانترنت في قضاء الخالدية، تحضيرا لتنفيذ عملية واسعة لتطهير القضاء من الجماعات المسلحة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العملية ستشمل قرى البو بالي والكرطان والبو هزيل والبو عبيد الواقعة ضمن جزيرة الخالدية".

يشار إلى أن قوات عسكرية بدأت، في (21 كانون الأول 2013)، بتنفيذ عملية واسعة النطاق في صحراء الأنبار تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران ، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود.

 

المجلس الاعلى: بغداد لم تكن جادة بعرض الحلول قبل تمرير الموازنة ونتوقع ازمات مع اربيل

 

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ عد المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم، الخميس، قيام مجلس الوزراء بتمرير مشروع قانون الموازنة وسط رفض نواب الكورد وانسحابهم خطوة سيؤثر على وضع العراق العام ويخلق المزيد من الازمات بين بغداد واربيل.

ومرر مجلس الوزراء العراقي امس قانون الموازنة العامة للعام الحالي 2014 على الرغم من رفضها من قبل نائب رئيس المجلس روژ نوري شاويس والوزراء الكورد.

وقال القيادي في المجلس الاعلى علي شبر لـ"شفق نيوز"، "لابد ان تمرر الموازنة في ظل قرب انتهاء عمر الدورة البرلمانية الحالية لكن كان من الافضل الوصول الى حلول والسعي الى حوار متكامل بين رئاسة الاقليم وبغداد لايجاد صيغة توافق لتمرير الموازنة بما يرضي جميع الاطراف".

واضاف "الحكومة لم تكن جادة في عرض الحلول قبل عرض الموازنة على مجلس النواب".

واشار شبر، الى ان "الكورد يشكلون شريحة كبيرة من الشعب العراقي وماقام به مجلس الوزراء سيؤثر على الوضع العام العراقي وسيؤدي الى اضرار سلبية وخلق المزيد من الازمات بين بغداد واربيل".

وكان من المقرر ان يجري رئيس حكومة كوردستان نيجيرفان بارزاني محادثات في بغداد مع رئيس الحكومة العراقية، إلا أنه بعد التصويت الاخير على الموازنة يعتقد ان تلغى الزيارة.

 

الان .. اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين شمالي الرمادي

 

الخميس 16 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ الانبار

أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الخميس، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش ومسلحين شمالي الرمادي. وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اشتباكات عنيفة اندلعت، منذ صباح اليوم، بين قوات الجيش ومسلحين مجهولين في منطقة الخمسة كيلو ، شمالي الرمادي"، مبينا أنها "مازالت مستمرة حتى الآن". وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، الى "وقوع خسائر في الارواح لدى الجانبين، دون معرفة اعدادها لشدة الاشتباكات".

 

زعيم عشائر الدليم: لن نسمح بتحويل العراق إلى سورية ثانية

 

بغداد – «الحياة»

الخميس ١٦ يناير ٢٠١٤

أكد زعيم قبيلة الدليم في محافظة الأنبار الشيخ علي الحاتم، على أن عشائر الأنبار لن تسمح بتحويل العراق إلى سورية ثانية، ودعا إلى انسحاب الجيش من المحافظة، معتبراً أن المواجهة معه كانت دفاعاً عن النفس. ودعا الأكراد والتيار الصدري والمنظمات الدولية للقدوم إلى الأنبار لمعرفة الحقائق.

وقال الحاتم لـ «الحياة» إن «العمليات العسكرية التي يجريها الجيش في الأنبار هي ضد أبناء العشائر وليست ضد تنظيم داعش»، ولفت إلى أن «هناك مخططاً لاستنساخ السيناريو السوري في العراق، وتحديداً في الأنبار، وهذا ما لا نسمح به أبداً».

وأوضح أن «غالبية عشائر الأنبار مع حق الدفاع عن النفس ضد قوات الجيش الاتحادي تطبيقاً لفتاوى كبار رجال الدين المحترمين، وبينهم الشيخان عبد الملك السعدي ورافع الرفاعي».

وطالب الحكومة بسحب الجيش والقوات الاتحادية من الأنبار، لأنها «تثير المشاكل، ليس الآن وإنما منذ سنوات»، وأشار إلى أن «رئيس الحكومة نوري المالكي فض اعتصاماً سلمياً بالقوة، ونبدي استغرابنا لسكوت الأمم المتحدة عن ذلك»، في إشارة إلى بيان مجلس الأمن الأخير.

ودعا عشائر جنوب البلاد إلى سحب أبنائها من صفوف قوات الجيش «وعدم التورط في حرب تحاول الحكومة جعلها عقائدية وطائفية تعود إلى مئات السنين»، واعتبر «تنظيم داعش صنيعة إيرانية».

وأكد الشيخ الذي يترأس «المجلس العسكري لثوار الأنبار»، أن «الحكومة ضخمت وجود داعش في المدينة لتكون ذريعة لضرب عشائر الأنبار التي رفضت التعاون معها».

وأضاف أن «العمليات العسكرية بدأت في صحراء الأنبار التي تبعد نحو 300 كليومتر عن مدينتي الرمادي والفلوجة، لكن المؤامرة بدأت عندما تقرر تحويل وجهة الجيش نحو المدينتين واستفزت العشائر بإنهاء الاعتصام السلمي».

وعن مساعي حل الأزمة في الأنبار، شدد الحاتم على ضرورة وجود أطراف عراقية محايدة للاطلاع على مجريات الأمور في المدينة، واضاف: «ندعو الأكراد والتيار الصدري والمنظمات الدولية للقدوم إلى الأنبار ومعرفة الحقائق».

ولفت إلى أن «العشرات من السكان العزل قتلوا وجرحوا ودمرت منازلهم بسبب القصف الذي يقوم به الجيش بشكل عشوائي في بعض المناطق في الرمادي والفلوجة بحجة ضرب القاعدة.

 

أنباء عن حشود عسكرية شمالي الفلوجة

 

الأربعاء, 15 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ قالت مصادر أمنية، الأربعاء، إن قوات مدعومة من الجيش العراقية وصلت إلى شمالي الفلوجة في محافظة الانبار.وقال مصدر لـ"شفق نيوز" إن "قوات مدرعة تابعة للجيش العراقي وصلت إلى منطقة السكنية (شمالي الفلوجة) قادمة من ناحية الصقلاوية وبشكل كبير".

واضاف ان "الانبار تشير الى وجود مخطط للجيش لاقتحام المدينة من الجهة الشمالية بعد ان فشلت محاولات اقتحام المدينة من الجهة الشرقية".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال مؤخرا إنه الجيش لا ينوي اقتحام الفلوجة طالما تتعهد العشائر بطرد المتمردين.

وتحولت مدينة الرمادي والفلوجة في محافظة الانبار إلى ساحة للمعارك الضارية بين متشددين اسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة من جهة وأفراد الشرطة المحلية ورجال العشائر الذين تساندهم قوات الجيش من جهة أخرى مما أدى لمقتل وجرح مئات المدنيين.

وسيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على أجزاء من المدينتين مستغلين توتر الأجواء في المحافظة بعد ان رفعت قوات الأمن خيام معتصمين في الرمادي.

وفي الرمادي قال مصدر لـ"شفق نيوز" إن "الشرطة المحلية اعتقلت سبعة اعضاء الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش عندما حاولوا السيطرة على مركز شرطة منطقة الملعب وسط الرمادي".

 

الانباري يخاطب البغدادي .. لا تعود الى العراق

 

16/1/2014

بغداد ــ خاص بالصباح

«لا تعود الى العراق، الوضع خارج السيطرة.. بدأنا نفقد القواعد»، بهذه الجمل خاطب القيادي بداعش (ابو علي الانباري) زعيم تنظيمه ابو بكر البغدادي عبر تطبيق «الواتس اب» المستخدم في الهواتف الذكية، بحسب معلومات نقلها حساب «ويكليكس دولة البغدادي» على التويتر اطلعت عليه «الصباح».

وينسجم هذا الاقرار مع معلومات حصلت عليها «الصباح» امس الاول تفيد بان البغدادي دعا الى اجراء احصاء لعدد من تبقى من عناصر التنظيم بعد الخسائر التي تلقاها خلال العملية العسكرية «ثأر القائد محمد»، اذ اوصى بزيادة العمليات الانتحارية واصدار فتاوى من رجال دين سعوديين موالين للتنظيم تحث على «الجهاد».ويتواجد البغدادي وهو ضابط سابق في الجيش، حاليا في سوريا بمنطقة مؤمنة بصحبة عدد من الارهابيين كـ»عمر الشيشاني (شيشاني الجنسية) وابو بكر عمر القحطاني (سعودي الجنسية) واربعة عراقيين من قيادات التنظيم بينهم بعثي سابق كان يعمل بجهاز المخابرات العراقية خلال حكم النظام المباد».ويمر التنظيم في العراق وسوريا حاليا بأيام عصيبة مع الخسائر التي تلقاها من قبل القوات الامنية في العراق ومن قبل المعارضة السورية، اذ وصلت خسائره حتى امس الى اكثر من 600 ارهابي نصفهم تقريبا في العراق، على وفق ما نشره حساب التنظيم على «التويتر».وتكشف رسالة ما يسمى بـ»الانباري» للبغدادي مدى الضياع الذي يعيشه افراد التنظيم، خصوصا بعد اعتقال القوات الامنية قبل يومين الارهابي ماهر الجرشي عند محاولته الدخول الى الاراضي العراقية من سوريا.لذلك دعا التنظيم مساء امس الاول قياداته وعناصره الى عدم استخدام تطبيق «الواتس اب» بعد الكشف عن رسائل عدة وجهت لهم.وتؤكد مصادر لـ»الصباح» ان «الجرشي ارسله البغدادي لاعادة تنظيم ما تبقى من الارهابيين، خصوصا بعد انشقاق العشرات منه». وتشير هذه المصادر الأمنية الى «ملاحقة عدد من عناصر داعش في مناطق خارج محافظة الانبار تم تهريبهم من قبل بعض قيادات الاعتصامات في الانبار».وكشفت المصادر ايضا عن محاولات تجرى حاليا لاقناع عدد من شيوخ العشائر وشخصيات في الانبار بالتعاون مع الجيش العراقي.وانقسم اهالي الانبار خلال الايام الماضي الى ثلاث فرق، الاولى وهي الاكثرية مع القوات الأمنية ضد «داعش»، والثانية ضد «داعش»، ولكن لا تؤيد دخول القوات، فيما الثالثة وهي الاقل ولا تشكل نسبة تذكر فهي تدعم «داعش»، ورغم قلة افرادها، الا انها تمتلك السلاح وتتخفى بين المواطنين الابرياء.وينظر مراقبون الى العملية العسكرية في الانبار، بانها «معركة النصر» ضد الارهاب، ويرون ضرورة ان تستمر، والا تتوقف مثل عمليات اخرى، رغم المحاولات الفاشلة للتنظيم لنقل المعركة الى خارج المحافظة من خلال تنفيذ عمليات ارهابية تستهدف اكبر تجمع للمواطنين.واقر تنظيم «داعش» امس باستهداف المدنيين في الرمادي والفلوجة بقذائف الهاون، وهو عكس ما يروج له اتباعه بان الهدف من تواجده حماية (اهل السنة والجماعة)، اذ وصف التنظيم المدنيين الابرياء بـ»المرتدين» وشيوخ العشائر بـ»الخونة».ويؤكد احد شيوخ عشائر الدليم في اتصال اجرته معه «الصباح»، ان «حالة من السخط والغضب سادت ارجاء المحافظة بعد الكشف عن الجهات التي تستهدف المدنيين، اذ كان اغلب الذين اصيبوا او عائلات الشهداء يعتقدون ان الجيش العراقي وراء هذه القذائف».وعد رئيس الوزراء نوري المالكي، ما قامت به القوات العسكرية من هجمات لدك اوكار الارهابيين، بأنها عامل ساهم «بتوحيد صفوف العراقيين ضد قوى الشر والضلالة»، لا سيما عقب الانجاز الكبير الذي تحقق للعراق، والمتمثل بخسارة القاعدة لملاذاتها الآمنة في مخيمات الاعتصام.وفي هذا الاطار يشدد رئيس مجلس انقاذ الانبار محمد الهايس على دعم ابناء العشائر للقوات الامنية في محافظة الانبار في حربها ضد «داعش»، اذ قال لـ»الصباح»: ان «اهالي الانبار يدعمون القوات الأمنية، وان القضاء على «داعش» قريب جدا».

 

اتهامات إلى حزب طالبان يبعرقلة تشكيل الحكومة الكردية

 

اربيل – باسم فرنسيس / الحياة

الخميس ١٦ يناير ٢٠١٤

حمَل سياسيون أكراد «الاتحاد الوطني»، بزعامة الرئيس جلال طالباني مسؤولية تأخير تشكيل حكومة «وحدة وطنية» في إقليم كردستان جراء رفع سقف مطالبه خارج «الاستحقاق الانتخابي»، فيما اتهمت حركة «التغيير» البرلمان الجديد بـ «العجز» عن مراقبة حكومة تصريف الأعمال.

وأخفق رؤساء الكتل البرلمانية في التوصل إلى آلية لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان والحكومة الجديدة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على إعلان النتائج، وطالبوا في بيان بـ «الإسراع في التوصل إلى اتفاقات نهائية، من أجل إنهاء المشاكل السياسية والاقتصادية الناجمة عن تأخير تشكيل الحكومة».

وأكد رئيس كتلة «التغيير» النيابية يوسف محمد صادق لـ «الحياة»، أن «المشاورات تعاني من التلكؤ وأخفقت القوى منذ أكثر من شهر في عقد جلسات حوار، ويبدو أن عدم فوز أحد الأطراف دفع الأمور نحو الرغبة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتتركز المشاورات حول البرنامج الحكومي، وتوزيع المناصب، لكن بعض الأطراف يريد فرض شروط، وهناك سبب ثالث هو العلاقة المتوترة التي كانت تسود بين بعض الأطراف خلال الفترة الماضية ما خلق جواً من فقدان الثقة، لكن على رغم كل ذلك من المقرر أن تبدأ قريباً جولة جديدة من المشاورات».

وعما إذا كانت زيارة وفد من حزب طالباني طهران في إطار وساطة إيرانية لإنهاء الخلافات، قال صادق إن «الدول المحيطة تلعب دوراً في المعادلات السياسية العراقية، ومنها إقليم كردستان، لكننا نجهل في ما إذا كانت الزيارة الأخيرة تدخل في إطار تشكيل الحكومة أم لا»، ولفت إلى أن «كل طرف حر في رفع سقف مطالبه، ولكن يجب عدم إغفال حقيقة الاستحقاق الانتخابي، وإذا أدرجت مسألة أخذ التاريخ والنفوذ وغيرها من الأمور في الاعتبار، لماذا خضنا تجربة الانتخابات التي تحدد وفقاً للتجارب الديموقراطية المعادلة السياسية لكل بلد».

وقال القيادي في «الاتحاد الوطني» حاكم قادر خلال اجتماع مع كوادر متقدمة في الحزب، إن «الحزب ذو مكانة سياسية واقتصادية وإقليمية، ولا يجوز أن تكون مشاركته في الحكومة ضعيفة»، وأضاف أن «الأطراف ناقشت خلال مشاوراتها السابقة مسألة المناصب، إلا أنها لم تتوصل بعد إلى نتائج».

من جانبه، قال عضو الحزب «الديموقراطي» عبد السلام برواوي لـ «الحياة» إن «مطالب بعض الأطراف تتخطى استحقاقها الانتخابي، ووفق ما سمعنا فإن هذه الإشكالات في طريقها إلى الحل، لكن كان يفترض على الأقل انتخاب هيئة رئاسة البرلمان، كي تدخل العملية مسارها القانوني»، مشيراً إلى أن «مطالب الاتحاد الوطني بأخذ دوره التاريخي في الاعتبار شيء، والواقع الذي عكسته نتائج الانتخابات شيء آخر، لذلك يجب احترام إرادة الجمهور، وما يقصده الاتحاد الوطني هو النفوذ الذي يتمتع به في السليمانية وأطرافها إدارياً وعسكرياً، وأعتقد أن أغلب القوى مستعدة لمراعاة ذلك، وإذا سارت الأمور بهذا الشكل، فلا معنى للانتخابات». ولفت إلى أن «إيران والدول المجاورة لها المصلحة في الإسراع بتشكيل الحكومة لارتباطها بمصالح اقتصادية وتبادل تجاري كبير مع الإقليم، لكن هذا لا يعني أنها تلك مفاتيح الحل، فالقرار النهائي داخلي»، وأضاف: «أرى كمراقب سياسي أن الكل يبدو مرتاحاً إلى هذا الوضع لعدم عقد اجتماعات ومشاورات، وإذا رغبت الأطراف في عقد جلسات يومية، ستتمكن من حل الخلافات في أقرب وقت، ويبدو أن الأمور ستصل مرحلة، إما أن يرضى كل طرف وفقاً لاستحقاقه، أو أن ينسحب من المشاركة».

 

المالكي يعزز سلطته ولا يحقق المصالحة بين العراقيين

 

Wed Jan 15, 2014

بغداد/دبي (رويترز) - تمكن نوري المالكي من البقاء على قمة السلطة في العراق منذ عام 2006 بفضل مهاراته السياسية لكنه لم يتمكن بعد من معالجة جراح البلد الذي روعه الطغيان والاحتلال والصراع الداخلي.

ويقول منتقدوه أنه ساهم في تفاقم ذلك الوضع باكتسابه السيطرة دون موجب على قوات الجيش والشرطة وأجهزة الأمن واستخدامها بلا حساب ضد السنة وغيرهم من خصومه السياسيين مع السماح بوقوع انتهاكات جسيمة في السجون ومراكز الاحتجاز.

ومع تزايد نشاط القاعدة من جديد وصل العنف الى أعلى مستوياته في خمس سنوات ويشعر أبناء الأقلية السنية بالمرارة والأكراد بالقلق. وبرغم الدخل الكبير من صادرات النفط فما زالت فرص العمل والخدمات الأساسية شحيحة بعد مرور عشر سنوات على الإطاحة بصدام حسين على أيدي قوات الغزو بقيادة الولايات المتحدة.

ومع ذلك قد يمنح الناخبون في إبريل نيسان فترة ولاية ثالثة للمالكي وهو سياسي محنك عركته التجارب لم يكن معروفا على نطاق واسع قبل أن يصبح رئيسا للوزراء قبل ما يقرب من ثمانية أعوام أو قد يتيحون له على الأقل الأفضلية فيما قد يعقب الانتخابات من تشاحن وتنافس على المنصب.

وقال كريسبن هاوس المدير التنفيذي لمؤسسة تنيو إنتليجنس الذي تابع حياة المالكي العملية عن كثب لسنوات "لقد كشف عن قدرة فائقة على المناورة وصرامة لا تلين."

وأضاف "ومن بين الأسباب التي تفسر تلك الصرامة نظرته ذات الطابع العملي الصرف للحياة السياسية العراقية. فهدفه الوحيد هو النهوض بمصالح جمهوره (الشيعي)."

ويفتقر المالكي إلى الجاذبية لكنه صاحب عزيمة لا تلين وتصميم لا يحيد على التفوق على أعدائه وخصوصا بعد فوز كتلة العراقية التي يدعمها السنة ويقودها الشيعي العلماني إياد علاوي بفارق ضئيل في انتخابات عام 2010 البرلمانية وتمكنه بعدها من خلال المناورات من إخراج ساستها من دائرة التأثير.

وربما يكون قد فاز على علاوي وضمن مدة حكم جديدة بدعم من إيران والولايات المتحدة بعد أزمة سياسية استمرت ثمانية أشهر لكن صدمة الهزيمة الأولية جعلته يشدد فيما يبدو أسلوب حكمه.

ونقل خبير شؤون العراق في كلية لندن للاقتصاد توبي دودج عن مستشار كبير سابق للمالكي قوله ان رئيس الوزراء بدأ بعد تشكيل حكومته في 2010 يحتفظ لنفسه باتخاذ القرارات على نحو أوسع كثيرا من ذي قبل.

ونسب دودج الى المستشار قوله "لقد بلغ به الارتياب كل مبلغ ولم يعد ينصت لأي نصح."

وكانت الانتخابات أيضا محبطة للسنة فبعد أن قاطعوا الانتخابات السابقة التي دعمتها الولايات المتحدة وضعوا ثقتهم اخيرا في صندوق الاقتراع وأيدوا كتلة العراقية لكن بعد أن نجحت حيل بينها وبين صنع القرار. وقال دودج "في إطار هذه الخلفية تفشى العنف والعداء في الأنبار."

ويجابه المالكي الآن تحديا ضخما من جانب المقاتلين المرتبطين بالقاعدة الذين سيطروا على الفلوجة في محافظة الأنبار السنية المتاخمة لسوريا حيث يقاتل هؤلاء المسلحون أيضا.

وهو يطالب عشائر الفلوجة ومواطنيها بطرد المسلحين لكنه يقول إن الجيش لن يهاجم المدينة.

وينفي المالكي (63 عاما) الذي كافح على مدى عشرات السنين ضمن حزب الدعوة الاسلامي الشيعي السري نظام صدام الذي كان السنة يهيمنون عليه أن نظرته طائفية.

وقال لرويترز هذا الاسبوع إنه لا يقاتل في الأنبار لأن أهلها سنة فقد سبق وقاتل ميليشيات شيعية مضيفا ان القاعدة والميشيليات شيء واحد فكل منهما يقتل الناس ويفجرهم.

وكان قد أرسل قوات الجيش عام 2008 للتصدي لميليشيات فصائل شيعية منافسة كانت تسيطر على البصرة في جنوب البلاد.

ويضع المالكي ضمن مبادئه الأساسية القضاء على الطائفية والميليشيات إلى جانب النهوض باستقرار العراق ووحدته وسيادته وبناء قوته دون تهديد لجيرانه. وينبغي له أيضا الموازنة بين العلاقات مع الولايات المتحدة التي حمل غزوها الشيعة إلى سدة السلطة وبين العلاقات مع إيران التي لها نفوذ في العراق أكبر مما للقوة العظمى.

ويقول المالكي وهو وطني عراقي فخور بوطنيته إنه لا يدين بأي فضل لأي منهما ويريد علاقات طيبة مع كلتيهما ويضع مصالح العراق في المقام الأول: "مصلحة العراق هي التي تحدد التوازن. اين مصلحة العراق؟ وهذا ما يفهمه الجانبان."

وقال هاوس إن المالكي بذل جهدا خاصا للحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة "برغم صرخات الاحتجاج من إيران". وتابع أن المالكي يبدي كذلك تعاونا كبيرا مع إيران عندما يناسبه ذلك مضيفا "لكنه ليس ذلك التابع الخاضع لايران كما يصفه معارضوه أو كما يرونه عادة."

وقد أرسلت الولايات المتحدة مساعدة عسكرية محدودة لتعين بغداد على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبط بالقاعدة والذي يقاتل ايضا في الحرب الاهلية السورية.

لكن واشنطن حثت المالكي كذلك على الاستجابة للسنة الذين يشعرون بأنهم باتوا عرضة للتهميش بعد عهد صدام.

وقال المالكي لرويترز ان الحكومة ستسلح وتدفع راتبا لكل من يحارب القاعدة في إطار مجالس الصحوة العشائرية السنية التي ساعدت القوات الامريكية في طرد المسلحين من الانبار عامي 2006 و2007.

لكن هذا العرض قد لا يبشر بتنازلات سياسية للسنة او بخطوات نحو مصالحة حقيقية وهي امور يصعب عليه ان يقنع بها انصاره الشيعة الذين تستهدفهم تفجيرات القاعدة الانتحارية ضمن ما تستهدف.

وقال جيمس جيفري وهو سفير امريكي سابق في العراق "انه مثل كل الشيعة يشعر بقلق شديد فهم يكنون خوفا شديدا من نهوض السنة ليعيدوا الشيعة والأكراد إلى مكانهم."

واضاف مشيرا الى جهود المالكي لتقييد الجامحين في طائفته إن الميليشيات الشيعية لم ترد في الاونة الاخيرة بالانتقام من المدنيين السنة كما فعلت عندما بدأت القاعدة موجة العنف الطائفي في 2006 و2007. وقتل عشرات الآلاف من العراقيين في ذلك العنف. وقال جيفري "ربما يستحق المالكي الى حد ما بعض الإشادة على ذلك إن كان يستحق بعض اللوم على تأجيج الموقف مع السنة."

ويستخدم المالكي لغة طائفية في بعض الاحيان فكثيرا ما يخلط بين المعارضة السياسية السنية وبين القاعدة والارهاب.

وقال دودج في كلية الاقتصاد في لندن "تسعده نتيجة ذلك وهي حشد أصوات الناخبين الشيعة وراءه."

وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما المالكي خلال لقائه به في واشنطن في نوفمبر تشرين الثاني على الإعلاء من شأن المصالحة الطائفية لكن النفوذ الامريكي ضعف منذ انسحاب القوات الامريكية قبل عامين.

وقال مسؤول امريكي كبير عندما سئل ان كانت واشنطن تعتبر المالكي زعيما يهتم بصدق بإقامة حكومة أكثر شمولا لكل الأطياف "الزعماء هم الزعماء الموجودون وعلينا أن نعمل معهم بأفضل شكل ممكن."

وقال جيفري ان المالكي ليس بالرجل الذي يسهل التأثير عليه.

واضاف "من واقع خبرتي اذا هددته وقلت له لن نعطيك مساعدة فلن يجبره ذلك على القيام بما لا يريد القيام به لانه بصراحة يستطيع اللجوء إلى الإيرانيين أو الروس. لكن عليه برغم ذلك أن يلجأ الينا حتى يحافظ على التوازن."

ويقول المالكي وهو متزوج وله اربعة أبناء إن عمله لا يتيح له وقتا لأي شيء خارج مجال العمل السياسي وحياته العملية التي يقول انها تسترشد دائما بالمبادئ نفسها.

وقال لرويترز انه كان دائما وسيظل ما هو عليه وليس له شخصية معلنة وأخرى خفية.