Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

ساحة ألاندلس تشهد الانفجار التاسع

 

السومرية نيوز/ بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الاربعاء، بأن عددا من القتلى والجرحى سقطوا بانفجار سيارة مفخخة وسط بغداد، مشيرا الى أن التفجير هو التاسع الذي شهدته العاصمة اليوم.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في ساحة الأندلس، وسط بغداد، انفجرت، صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص"، موضحا أن "الحادث هو التاسع من نوعه في سلسلة تفجيرات شهدتها بغداد اليوم".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية طوقت مكان التفجير، فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفى، والجثث إلى الطب العدلي".

 

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة أخرى في الشعلة شمالي بغداد

السومرية نيوز/ بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الأربعاء، بأن عددا من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار ثاني سيارة مفخخة في منطقة الشعلة شمالي بغداد، مشيرا الى أن الحادث هو التاسع الذي تشهده بغداد اليوم.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في منطقة الشعلة، شمالي بغداد، انفجرت، صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص"، مبينا أن "التفجير هو الثاني من نوعه الذي تشهده المنطقة اليوم والتاسع في بغداد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية طوقت مكان التفجير، فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفى، والجثث إلى دائرة الطب العدلي".

 

قتلى وجرحى بسلسلة تفجيرات في خمس مناطق أخرى من بغداد

السومرية نيوز/ بغداد

أفاد مصدر في الشرطة، الاربعاء، بأن عشرات القتلى والجرحى من المدنيين سقطوا بسلسلة تفجيرات نفذت غالبيتها بسيارات مفخخة في خمس مناطق من بغداد.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سلسلة تفجيرات منسقة نفذت أغلبها بسيارات مفخخة استهدفت، صباح اليوم، مناطق حي المعامل والشعب والحسينية وشارع فلسطين وساحة الواثق، أدت الى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العاصمة شهدت انتشارا أمنيا كثيفا في اعقاب التفجيرات"، مشيرا الى ان "سيارات الاسعاف هرعت الى اماكن التفجير لنقل الجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي".

 

قتلى وجرحى بانفجار مفخخة ثانية وسط بغداد

السومرية نيوز/ بغداد

أفاد مصدر في الشرطة، الاربعاء، بأن قتلى وجرحى سقطوا بانفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة وسط بغداد، لافتا الى أن الانفجار هو الثاني من نوعه اليوم.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في شارع الصناعة مقابل مطعم زمزم وسط بغداد، انفجرت، صباح اليوم، ما أسفر عن سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح لم يعرف عددهم بعد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "سيارات الشرطة والإسعاف هرعت الى المكان، فيما طوقت قوة أمنية المنطقة تحسباً لوقوع هجمات مماثلة".

 

مقتل واصابة تسعة مدنيين على الاقل بانفجار مفخخة شمالي بغداد

السومرية نيوز/ بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الاربعاء، بأن مدنيين اثنين قتلا وأصيب سبعة آخرون على الاقل بانفجار سيارة مفخخة في الشعلة شمالي بغداد.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في حي جكوك بمنطقة الشعلة شمالي بغداد، انفجرت، صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة سبعة آخرين على الأقل"، مبينا أن "الحصيلة اولية وقابلة للارتفاع".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "سيارات الشرطة والإسعاف هرعت الى المكان، فيما طوقت قوة أمنية المنطقة تحسباً لوقوع هجمات مماثلة".

 

المالكي لرؤساء الكتل النيابية: حكومة الإقليم سبب تأخر الموازنة

 

14/01/2014

بغداد/ أصوات العراق: اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، خلال اجتماع مع رؤساء الكتل النيابية مساء الثلاثاء لبحث إقرار الموازنة الاتحادية، حكومة الإقليم بأنها سبب تأخر إقرار مجلس الوزراء بتقديم الموازنة للبرلمان، لعدم إيفائها بالتزاماتها.

وقال بيان صدر مساء اليوم عن مكتب رئيس الوزراء أنه التقى بمكتبه الرسمي رؤساء الكتل النيابية بحضور نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ووزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي، "واستعرض ظروف إعداد الموازنة لهذا العام والعامين السابقين خصوصا في مجال اعتمادها على الموارد النفطية بنسبة تزيد على التسعين في المائة".

واكد المالكي أن "الحكومة أعدت الموازنة منذ مدة طويلة لكن حصل تأخير في تقديمها الى مجلس النواب وذلك بسبب تخلف حكومة اقليم كردستان عن الوفاء بالتزامها بتصدير ٤٠٠ ألف برميل يوميا طبقا لتعهدها في هذا المجال".

وأردف أن ذلك "جعل الحكومة امام وضع غير معروف لبناء الموازنة فهي اما ان تقدم الموازنة مع نفط كردستان في الوقت الذي لم تتسلم منه شيئأ أو بدون هذه الكمية مما يجعلها غير قادرة على الوفاء بإعطاء حصة الإقليم من الموازنة تطبيقا لقانون الموازنة العامة".

وأضاف البيان أنه "خلال الاجتماع قدمت مقتراحات عديدة لحل المشكلة ومحاولة التفرغ والالتفات الى مواجهة الارهاب ومنها تجاوز الاستحقاقات عن السنوات السابقة وخسائر العام الماضي التي بلغت ما يربو على ٩ مليارات دولار"، مبينا أن ذلك كان "نتيجة إخفاق حكومة الإقليم بالوفاء بما تعهدت به وهو القيام بتسليم ٢٥٠ ألف برميل يوميا حيث لم يتم تسليم برميل واحد منها طيلة العام، إضافة الى خسائر عام ٢٠١٢ على ان يتم مناقشة ذلك فيما بعد".

وتابع البيان أن المناقشات "تركزت على الموازنة لهذا العام ٢٠١٤ على ان يلتزم الإقليم بتسليم المقدار الذي تعهد به لهذه السنة أي ٤٠٠ ألف برميل يوميا".

وختم البيان بالقول أن المجتمعين "تبادلوا وجهات نظر مختلفة كأسلوب للحل وتم الاتفاق على ضرورة الانتهاء من هذه المشكلة بأقرب وقت لتمرير الموازنة وحشد الجهد الوطني لمكافحة الارهاب".

يذكر أن البرلمان كرر الطلب من الحكومة منذ نحو شهرين للمسارعة بإرسال موازنة 2014 للبرلمان، وكان آخر تنبيه صدر من رئاسة البرلمان يوم الخميس الماضي، وحدد للحكومة اليوم الثالثاء كموعد أخير لتقديمها، وفي حال لم تصل ستقوم رئاسة البرلمان باستضافة المعنيين في جلسة برلمانية لمعرفة اسباب أخفاق مجلس الوزراء في تقديم الموازنة.

 

النفط النيابية: الحكومة لم تدفع مستحقات شركات النفط بالاقليم ورواتب البيشمركة

 

15 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ بغداد

اكد مقرر لجنة النفط والغاز البرلمانية قاسم مشختي، الاربعاء، ان الحكومة لم تدفع مستحقات شركات النفط العاملة بالاقليم ولا حتى رواتب البيشمركة، فيما اعرب عن امله في التوصل الى اتفاق بين المركز والاقليم خلال زيارة الوفد الكردي لبغداد قريبا.

وقال مشختي في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الحكومة الاتحادية لم تلتزم خلال العام الماضي 2013 بالاتفاق مع الاقليم حول دفع ديون مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم"، مبينا ان "الاتفاق كان ينص على تصدير الاقليم 175 الف برميل يوميا وصولا الى 200 الف برميل يوميا على ان تلتزم الحكومة الاتحادية بدفع ديون الشركات النفطية".

وأضاف مشختي ان "الاقليم استمر بالتصدير حتى مع رفض الحكومة الاتحادية بعدم تسديدها للمستحقات المالية ولمدة شهر عسى ان تراجع نفسها"، مشيرا الى ان "الاقليم اضطر بعدها الى إيقاف تصديره من النفط الخام ولغاية الان".

واكد مشختي ان "الحكومة الاتحادية لا تستجيب لمصالح الشعب في كثير من الامور ومنها رفضها دفع رواتب البيشمركة على الرغم من الاتفاق عليها منذ موازنة عام 2007"، معربا عن امله "في التوصل الى اتفاق بين الطرفين من خلال زيارة الوفد الكردي لبغداد قريبا".

وحمل رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم الاربعاء (15 كانون الثاني) 2014 حكومة اقليم كردستان العراق مسؤولية تأخير الموازنة، مبينا ان الحكومة اعدت الموازنة منذ مدة طويلة إلا ان سبب التأخر بارسالها للبرلمان يعود لتخلف الاقليم عن الوفاء بالتزامه بتصدير 400 ألف برميل يوميا.

 

النجيفي يطرح مراجعة لملفات 10 سنوات ويحذّر من "مؤامرة" باسم الاسلام

 

الأربعاء, 15 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ دعا رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، الاربعاء، الى مراجعة شاملة لملفات السنوات العشر من عمر العملية السياسية في البلاد، فيما حذّر من "مؤامرة" تتخذ من الدين الاسلامي "لباساً" في اشاعة "الارهاب" في دول المنطقة والعالم.

وقال النجيفي في كلمة له خلال الاحتفالية التي اقامها مجلس النواب بمناسبة ولادة نبي الاسلام محمد وحضرتها "شفق نيوز"، إن مؤامرة كبرى تستهدفنا حاظرا ومستقبلاً، ومن اخطر عناصر هذه المؤمراة هي التي تتخذ من الاسلام لبوسا والاسلام براء منها "، مبيناً أن "هذا الامر يدعونا الى التآزر والتوحد، وإن لم نفعل فإن اوطننا ستذهب ادراج الرياح وتصبح اثراً بعد عين".

وأضاف ان "العراق اوعى من غيره في الخروج من الطائفية والفئوية والحزبية لانه اكتوى بنار الطائفية"، مستدركاً بالقول إن "خروج العراق معافى من خطر الطائفية لن يتحقق إلاّ بمراجعة لما جرى في السنوات العشر الماضية".

ودعا الى مراجعة جميع ملفات الشراكة الوطنية وآليات تطبيقها، بما يفضي في الحافظ على التجربة الديمقراطية في البلاد، مطالباً جميع الاطراف خلال تلك المراجعة بالعمل على انها سياسة"الاقصاء والتهميش والاعتقالات العشوائية واستهداف الابرياء وخلق فضاء واسع بينها".

ودعا ايضاً الى "الحد من التروج والتحريض الطائفيين وايقاف عسكرة الشارع وتحويل مدننا الى متاريس وخنادق للقتال، والتريف بين الارهاب، ومن لهم حقوق شرعية يطالبون بها".

وشدد على ضرورة "تنظيم العلاقات بين الاقاليم والمحافظات مع الحكومة الاتحادية، ومنح الصلاحيات الدستورية لما يلاءم مصلحة النّاس"، داعياً الى "تضافر الجهود الدولية والوطنية في تجفيف منابع الارهاب".

 

أزمة الانبار ..الحل الأمني غير كافٍ المطلوب معالجة سياسية

 

طريق الشعب

تابعنا باهتمام وقلق بالغين طيلة الأسابيع الثلاث الماضية، مجريات الأحداث في محافظة الأنبار، وتداعياتها الامنية والسياسية على مجمل الوضع في العراق، التي ما انفكت تتعقد يوماً بعد يوم، ومعها تتفاقم معاناة الآلاف من المدنيين الأبرياء، الذين ذاقوا مرارة الأحداث، وآخرين شردوا من مساكنهم.

فتطورات الأوضاع الميدانية تشير للأسف، إلى أن التنظيمات الإرهابية والمجاميع المتطرفة المسلحة، ما زالت؛ إلى يومنا هذا، فاعلة ونشطة في بعض مناطق المحافظة، على الرغم من الخسائر التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية الواسعة التي بادرت إليها قواتنا الأمنية بدعم ومساندة من أطراف الحكومة المحلية وشيوخ عشائر.

إن استفحال المجاميع الإرهابية والإجرامية، وتمكنها من بناء قواعدها البشرية واللوجستية، وبالتالي صعوبة مواجهتها والقضاء عليها، إنما وراءه أسبابٌ عديدة، لعل أبرزها الانشغال عنها بالصراعات السياسية على المصالح والنفوذ والثروة.

يضاف إلى ذلك عدم توخي الحيطة والحذر، من ارتدادات الأزمة السورية وانعكاسات تطوراتها على البلد، على مستويين: الأمني والسياسي؛ عبر عدم إقحام البلد في أزمات الغير، وتحصين الداخل الوطني من التدخلات الخارجية، واتخاذ إجراءات من شأنها تخفيف احتقان الأزمة السياسية العراقية.

وكنا قد حذرنا غير مرة، من أن التسويف والمماطلة في الاستجابة للمطالب المشروعة للمتظاهرين والمعتصمين، من شأنهما توفير حواضن جديدة للقاعدة، نتيجة تفاقم حالة الاستياء والشعور بالتهميش لدى الناس.

نعم، لقد تمكنت التنظيمات الإرهابية من النمو السريع، مستفيدة من الخلافات والانقسامات السياسية بين فرقاء السلطة، وما رافقها من تصعيد وتأجيج للمشاعر الطائفية والاثنية، بهدف خلق استقطابات سلبية لأغراض وأجندات انتخابية، لا صلة لها بمصالح الشعب وحاجاته الأساسية.

اليوم، ونحن أمام هذا المشهد المتأزم والظرف الحساس، الذي تمر به بلادنا، وبالخصوص ما تشهده محافظة الانبار، من عمليات أمنية وعسكرية طالت مدتها، فأن المنطق السليم، ما زال يتطلب اسناد ودعم كل جهد امني وطني يتصدى لتنظيمات القاعدة و"داعش"، ويسعى إلى القضاء على كل أشكال الارهاب، بهدف وقف جريان الدم العراقي المهدور في جميع أنحاء البلاد.

وإذا كان هذا الموقف الذي نجدد التأكيد عليه اليوم، ينطلق من إيماننا بمشروع بناء الدولة الديمقراطية الحقة؛ دولة المؤسسات والقانون والعدالة الاجتماعية، فأنه لا بد لنا أن نذكر بأن الحل الأمني وحده غير كافٍ، ولن يأتي سوى بمزيد من التعقيدات.

والشواهد عديدة بأن هناك أخطاء عسكرية رافقت تلك العمليات، وتسببت بخسائر مختلفة، كان يمكن تداركها لو أحسن التخطيط والتدبير لها، والتعامل بعقلانية مع تطورات الأحداث، بعيداً عن الطابع الاستعراضي والدعائي ذي المقاصد السياسية.

وهنا لا بد من الإشارة، ما زالت العمليات العسكرية مستمرة، الى ضرورة التمييز بين المواطنين والأبرياء والعناصر الإرهابية، واحترام حقوق الإنسان والحفاظ على ممتلكات الناس.

فإلى جانب الجهد الأمني، تتطلب الأزمة في محافظة الأنبار، جهدا سياسيا حقيقيا وصادقا ترافقه معالجات اقتصادية، اجتماعية وثقافية، والمبادرة إلى حوار متواصل مع الأطراف السياسية والاجتماعية فيها، والاستماع إلى المطالب المشروعة لأهلها وتنفيذها دون إبطاء أو تسويف.

إن إحباط مشاريع الإرهابيين والظلاميين ومن يقف وراءهم، لا يكون إلا عبر فتح باب الحوار بين القوى السياسية على المشتركات الوطنية، والتوصل إلى تفاهمات واضحة وبرامج حقيقية لحل الخلافات، وصولاً إلى بناء صف وطني واسع عابر للطائفة والقومية والانتماءات الثانوية، قادر على مواجهة تحديات المرحلة.

وهذا لن يتحقق، دون التوقف التام عن تأجيج المشاعر الطائفية، والنزول من ظهر العناد، والابتعاد عن التزمت بالمواقف المتصلبة، التي لم تثبت صحتها طيلة السنوات الماضية، والترفع عن الخطابات المتشجنة، والتحلي بالحكمة والمرونة، واستيعاب عمق الأزمة ومخاطرها الجلية، وإشعار الآخرين بذلك من خلال الأفعال لا الأقوال.

 

الامن البرلمانية تتهم "ائتلاف المالكي" بتزكية المتطوعين في الجيش

 

 

2014/01/14

المدى برس / بغداد

حذرت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، الثلاثاء، من فتح باب التطوع حصراً امام محافظات ومكونات معينة، للقتال في غرب العراق، وفيما دعت الى اعطاء الاولوية لابناء الرمادي والفلوجة للالتحاق بصفوف الجيش، فيما أبدت خشيتها من إختراق الجماعات الارهابية لمجاميع المتطوعين وتجنيد موالين لها عبر الطريقة "العشوائية" للتجنيد، مؤكدة أن الامر تحول لدعاية انتخابية لأن أوامر التعيين "وهمية" وموازنة 2014 لا تتضمن درجات وظيفية.

وقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية شوان محمد طه، في حديث الى (المدى)، إن "فتح باب التطوع للشباب للقتال في محافظة الانبار يثير الحساسية بين ابناء الشعب العراقي"، مبينا أن " التطوع إقتصر على محافظات معينة ولم يشمل المناطق الساخنة".

وأضاف طه "كان الاجدر بالحكومة العراقية فتح أبواب التطوع لشباب الفلوجة والرمادي لسد النقص الحاصل في صفوف الجيش ليتمكن من طرد الجماعات الارهابية"، واصفا اجراءات التطوع الحالية بانها "تثير الشكوك والقلق والريبة".

وأكد عضو لجنة الامن والدفاع ان "الجيش لا يحتاج إلى تعيينات جديدة لان اعداده عالية ومترهلة ووصل قوامها الى 1.5 مليون منتسب"، داعيا الحكومة إلى "تولي الاهتمام بالجيش من حيث التسليح والتدريب والتغذية أكثر من زيادة اعدادهم على نحو ما يجري حاليا".

ولفت طه الى ان "القائد العام للقوات المسلحة يحاول اعادة التفكير بعدد القوات وانتشارها بسبب المعلومات الخاطئة التي تصله من القادة"، معتبرا ان "المنظومة الدفاعية هي المسؤولة عن التطويع وهي تتخبط بشكل مستمر ولاتدري ماذا تفعل".

بدوره قال عضو لجنة الامن والدفاع عن كتلة الاحرار النائب حاكم الزاملي في حديث الى (المدى)، إن "وزارة الدفاع هي المسؤولة عن فتح باب التطوع امام المتطوعين الجدد ولكن ما يجري حاليا أمر يسير على العكس من ذلك".

وأضاف الزاملي، أن "الجيش يقاتل المجاميع المسلحة والارهابية، لكن هذا لا يعد مبررا لفتح باب التطوع بهذه الكثافة والعشوائية"، واصفا ذلك بأنه خطوة "غير صحيحة ولا مهنية ولاموضوعية".

وأبدى عضو كتلة الاحرار خشيته من "امكانية اختراق الجماعات الارهابية لمجاميع المتطوعين وقيامها بتجنيد موالين لها مستغلة بذلك كثرة مراكز التطوع والطريقة العشوائية والفوضى المرافقة لكل ما يجري"، داعيا إلى "ضرورة ان يكون التطوع متاحا لجميع المحافظات بلا استثناء ومنح العاطلين الاولوية".

وبيّن الزاملي أن "عمليات التطوع تتم حاليا عبر تزكية الاحزاب النافذة والكتل السياسية وتحديدا حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون".

وأوضح عضو كتلة الاحرار ان "قضية التطوع تحولت إلى دعاية انتخابية تقوم بها الاحزاب والكتل السياسية مستغلة الازمة في الانبار"، مؤكدا ان "التعيينات الحالية وهمية لان الجهات المسؤولة تمني المتطوعين الجدد باصدار اوامر تعيين رسمية بعد 4 اشهر وهم غير قادرين على ذلك فالموازنة القادمة لا تتضمن درجات وظيفية ولا مخصصات تستوعب هؤلاء المتطوعين الجدد وبالتالي فهذه التعيينات وهمية وغير حقيقية".

وتابع الزاملي "برغم وجود هاربين في صفوف الجيش حاليا فان ذلك لايعطي مبررا لفتح التطوع بهذه الاعداد"، مشيرا الى "ضرورة الاهتمام بالجيش الحالي وتدريبه وزيادة رواتبه بدلا من زج شباب ومتطوعين جدد فيه". وتشهد بوابات معسكر مطار المثنى، وسط بغداد، تجمع الالاف من الراغبين في التطوع بالتزامن مع المواجهات التي اندلعت في محافظة الانبار منذ اسبوعين.

 

مبادرة عشائرية لتأمين انسحاب المسلحين من الفلوجة

 

بغداد - «الحياة»

الأربعاء ١٥ يناير ٢٠١٤

علمت «الحياة» من مصادر في الفلوجة (غرب بغداد) أن حواراً يجري بين العشائر والمسلحين، لإقناع 6 فصائل بالانسحاب من المدينة، خلال أشهر، فيما هدد رئيس مجلس محافظة الأنبار بتعليق عمله إذا استمر القصف العشوائي باتجاه منطقة جزيرة الخالدية.

من جهة أخرى رفض البرلمان أمس المصادقة على معاهدة تبادل السجناء بين العراق والمملكة العربية السعودية، لأسباب «أمنية وسياسية»، على ما أعلن بعض النواب، فيما أقر اتفاقاً مماثلاً مع إيران.

وقالت مصادر نافذة في الأنبار لـ «الحياة» إن خطة عرضتها عشائر المدينة لتجنيبها مواجهة جديدة، «تتضمن انسحاب كل المسلحين من أهالي المدينة والقادمين من خارجها في مهلة شهر، تتسلم خلاله قوات الشرطة المحلية الأمن، على أن يضمن الاتفاق توفير ممر آمن لانسحاب المقاتلين».

وأوضحت أن 6 فصائل مسلحة موجودة في الفلوجة هي: كتائب ثورة العشرين، وجيش الراشدين، وجيش النقشبندية، وحماس/ العراق، وكتيبة ثوار الفلوجة، والجيش الإسلامي، وافقت كلها على المبادرة.

ولم تذكر المصادر الآلية التي سيتم من خلالها التعامل مع المسلحين التابعين لـ «داعش» وإذا كانوا مشمولين بهذا الاتفاق أو لا. وقدرت عدد مقاتلي التنظيم في الفلوجة بالعشرات، «لكنهم لا يرفعون رايتهم داخل المدينة».

إلى ذلك، دعا رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت قوات الجيش إلى وقف «القصف العشوائي على جزيرة الخالدية بعد وقوع ضحايا مدنيين»، مهدداً بتعليق عمل المجلس. وقال لـ «الحياة» إن «القصف المدفعي العشوائي مستمر وهو غير مبرر ويستهدف منازل طينية في منطقة البو بالي وباقي المناطق القريبة منها». وأضاف: «يجب أن يتوقف القصف بسرعة، لدينا ضحايا أطفال ونساء».

وأوضح الشيخ عامر المحمدي، وهو أحد الزعماء الدينين البارزين في قضاء الخالدية لـ «الحياة» إن «أكثر من 1200 أسرة هربت من منطقة البو بالي مشياً إلى الجانب الآخر من الفرات، وهناك نحو 40 عائلة أخرى عالقة بين نيران المسلحين والجيش والقناصة».

وزاد أن «هناك أنباء عن عدد من الأسر قتلت بفعل القصف وهي تحت الأنقاض لكن لم يتسن لنا التأكد من ذلك، بسبب عدم سماح الجيش بدخول مساعدات غذائية أو إنسانية ولا حتى سيارات إسعاف إلى المنطقة».

أما قائد العمليات في الأنبار الفريق الركن رشيد فليح فقال إن «الجيش قتل عدداً كبيراً من المقاتلين العرب والعراقيين التابعين لتنظيم داعش في جزيرة الخالدية». وأكد لـ «الحياة» حرص قواته على عدم استهداف المدنيين، موضحاً أن «التقارير التي ترد عن وجود ضحايا غير دقيقة والجيش يستهدف معاقل المسلحين المتحصنين بين المنازل ويتخذون المدنيين دروعاً بشرية».

على صعيد آخر، رفض البرلمان العراقي أمس المصادقة على اتفاق تبادل السجناء مع المملكة العربية السعودية لأسباب «أمنية وسياسية»، على ما قال نواب، فيما أقر اتفاقاً مماثلاً مع إيران.

وقال النائب عن ائتلاف «دولة القانون» محمد الصيهود لـ «الحياة» إن «البرلمان أقر اليوم (أمس) اتفاق نقل المحكوم عليهم بين العراق وإيران، ورفض اتفاقاً مماثلاً مع السعودية كما قرر تأجيل التصويت على قانون العمل إلى جلسة الخميس المقبل».

وأوضح أن «الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق لا تسمح بإخراج كبار الإرهابيين من تنظيمات داعش والقاعدة من السجون، خصوصاً أن السعودية ترفض الانفتاح على العراق أو التعاون في مكافحة الإرهاب منذ سنوات، على رغم كل المحاولات التي قامت بها الحكومة العراقية».

 

العراق يسعى جهده لتأمين حدوده مع سوريا بعد تجدد قوة القاعدة

 

بغداد (رويترز) - يسعى العراق جهده لاحكام السيطرة على حدوده مع سوريا بعد أن استعاد مقاتلو القاعدة الذين يسعون لاقامة دولة إسلامية عبر الحدود قوتهم.

ونشرت الحكومة العراقية قواتها وأسلحة أمريكية وروسية جديدة لقطع خطوط إمداد المقاتلين عبر الحدود أملا في وضع حد لهذا التهديد. لكنها وجدت المهمة شبه مستحيلة كما وجدتها القوات الأمريكية من قبل.

ولا تتوقف الصعوبات عند الصراع في سوريا الذي أجج التوتر الطائفي في انحاء المنطقة والطبيعة الجغرافية الموحشة لحدود تمتد في الصحراء 600 كيلومتر وتسهل تسلل المهربين والمقاتلين.

فمن بينها كذلك الروابط العشائرية الممتدة عبر الحدود حيث يرسل العراقيون بشكل منتظم المواد الغذائية والامدادات والأسلحة إلى اقاربهم السوريين الذين يتحملون وطأة الحرب هناك. ويقول العراق إن الإسلاميين السنة يتحركون ذهابا وإيابا من سوريا خلال الصراع.

ويمانع بعض أهالي المنطقة مثلهم مثل القبائل الصحراوية في أماكن أخرى في الاعتراف حتى بالحدود الدولية.

ولعل أهم الصعوبات يكمن في العداء السياسي والطائفي الذي يكنه سكان محافظة الانبار السنة للحكومة المركزية بقيادة الشيعة ويضعف سلطتها هناك. وقال مصطفى علاني وهو محلل عراقي في مركز ابحاث الخليج "لا يمكن السيطرة على هذا الجزء من الحدود العراقية" مشيرا إلى الانبار ومحافظة نينوى التي تجاورها من الشمال.

وأضاف "حتى الأمريكيين لم يتمكنوا من ذلك" في إشارة إلى الاحتلال الأمريكي للعراق من 2003 إلى 2011. وسيطر المسلحون المرتبطون بالقاعدة على مدينتي الفلوجة والرمادي في الأنبار في اول يناير كانون الثاني مستغلين الاستياء المنتشر بين السنة لما يعتبرونه سوء معاملة من قبل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. واستعادت الحكومة السيطرة على الرمادي بعد ذلك.

ويحاول المالكي كسب دعم العشائر للقضاء على أحدث تنظيم للقاعدة في العراق وسوريا وهو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي ساهم صعوده في عودة العنف إلى أعلى مستوياته في خمسة اعوام على الاقل.

وتبدو مهمته معقدة على نحو غير معهود حيث ان الدولة الإسلامية في العراق والشام التي اعلنت تشكيلها في عام 2013 من جماعات كانت موجودة من قبل تنشط على جانبي الحدود وتقاتل الحكومتين العراقية والسورية.

وقال المالكي إن قوات حرس الحدود العراقية نجحت في الحد من دخول مقاتلي القاعدة والأسلحة والمهربين. لكنه قال في مقابلة مع رويترز هذا الاسبوع ان العراق لم يتمكن حتى الان من اغلاق جميع النقاط التي يتسللون منها بسبب الظروف البيئية والجغرافية الصعبة.

وأضاف ان هناك ايضا بعض المدن الحدودية نصفها عراقي ونصفها الاخر سوري وعشائرها مرتبطة اسريا فهم ابناء عمومة.

وتضم الأنبار ثلث اراضي العراق وتقع على الحدود مع سوريا والسعودية والأردن ولذا يمثل أي خلل في السيطرة على حدودها نقطة ضعف مهمة.

وكتب برايان فيشمان من مركز مكافحة الارهاب وهو وحدة ابحاث في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت "توسع الدولة الإسلامية في العراق والشام في سوريا ... يتيح مجالا هائلا للتجنيد والتدريب وجمع الأموال بوسائل تمكن الجماعة من تأجيج التوتر الطائفي في العراق واستغلاله."

ورسمت الحدود السورية العراقية في العشرينات عندما شكل الاستعماران الفرنسي والبريطاني الدولتين من بقايا الامبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى. وبعد مرور حوالي قرن ما زال جانب كبير من تلك الحدود مجرد خط على الخريطة.

وعلى تلك الحدود معبران رئيسيان احدهما في الأنبار والاخر في نينوى شمال غربي مدينة الموصل. وتتولى القوات العراقية حراستهما وهما محصنان بالجدران الواقية والاسلاك الشائكة وابراج المراقبة.

لكن كثيرا من المواقع العراقية الصغيرة الواقعة بين المعبرين تتألف من مبنى صغير ذي طابق واحد وبرج مراقبة ولا تضم الا قرابة ستة من افراد الأمن.

وقد يفصل بين الموقع والاخر منها ما يقرب من عشرة كيلومترات وقال مسؤولون أمنيون ان افراد الحراسة بها ليسوا مسلحين سوى بأسلحة خفيفة ومركبة عسكرية واحدة. وأضافوا ان حرس الحدود هناك يفتقرون للمعدات اللازمة لمراقبة الحدود على نحو ملائم.

ولا يحرس الحدود في الأنبار عادة سوى بضعة الاف من الحراس وهي تتألف في أغلبها من مساحات مفتوحة من الصحراء والشجيرات وهو ما يتيح لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام الوصول بسهولة إلى القواعد الخلفية في سوريا.

وساهمت منحدرات التلال والكهوف المستترة والممرات في جعل المنطقة ملاذا للمهربين على مدى أجيال واستغل المسلحون ذلك في الآونة الأخيرة.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 اصبحت الحدود مثارا للتوتر مع تنامي التمرد السني ضد القوات الأمريكية.

وكثيرا ما اتهم العراق والولايات المتحدة سوريا بالسماح للمسلحين بعبور الحدود وهو اتهام نفته دمشق.

ولا يشك أحد في أن المقاتلين السنة يتدفقون عبر جانبي الحدود حاليا. وتوجه بعض العراقيين الشيعة إلى سوريا أيضا للقتال في صفوف القوات الحكومية ضد المعارضة.

وقال المالكي إن حكومته حظرت تدخل العراقيين في سوريا. وتابع "نحن نرفض ان ندخل على خط الازمة (السورية) قطعا. لا تجهيز ولا تسليح ولا مقاتلين."

وتقول مصادر أمنية عراقية ان منطقة الحدود تضم مجموعة كبيرة من الكهوف والأودية التي يمتد العديد منها عشرات الكيلومترات عبر الحدود ويستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في اقامة معسكرات تدريب وكأماكن للمعيشة ومخازن للأسلحة.

وبدأت الحكومة العراقية عملية اطلقت عليها اسم المطرقة الحديدية في 23 ديسمبر كانون الأول لمحاولة قطع خطوط الاتصال بين الدولة الإسلامية في العراق والشام في كل من العراق وسوريا بعد ان انتاب بغداد القلق من خطر امتداد الحرب السورية للعراق.

وقال مسؤول امني كبير في بغداد "نريد أن نفصل بين الجبهتين لان كلا منهما تغذي الاخرى."

واستخدمت القوات العراقية طائرات هليكوبتر روسية طراز مي-35 للمرة الاولى وكذلك طائرات حربية وصواريخ هيلفاير أمريكية حصل عليها العراق بعد زيارة المالكي لواشنطن في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال المسؤول الأمني "عندما نقطع مصادر التمويل والدعم عن القاعدة من خلال اغلاق الطريق من العراق إلى سوريا ستكون قد انتهت في سوريا وكذلك في العراق."

ويقول ضباط بالجيش العراقي ان الاسلحة الجديدة بالاضافة إلى صور الاقمار الصناعية وغيرها من المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة منحتهم قدرات جديدة لضرب عدو كان يصعب الوصول اليه.

وقال المالكي "بعد الحكمة التي استخدمها العراق في معالجة هذه الظاهرة كان هناك بعض التوقف (التردد) من قبل الجانب الامريكي ازاء تزويدنا بهذه الاسلحة الخفيفة والثقيلة. حتى الذين كانوا يعارضون تسليح العراق بحجج عندما اتضح لهم حكمة التصرف العراقي الان اندفع الجميع.. الكونجرس والادارة الامريكية.. وطلبوا منا القائمة بالاسلحة التي نحتاجها لمعالجة العصابات الارهابية وتنظيمات القاعدة."

ولكن ما زال من غير الواضح مدى الخسائر التي ألحقتها الحملة العسكرية العراقية في المناطق الحدودية في الانبار بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.