Get Adobe Flash player

اخر المقالات

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

دولة فاشلة.... سلطات وهويات ....! عدنان حاتم السعدي

رداً على المغرضين ..

رداً على المغرضين ..

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

صور لمرشحي التحالف المدني الديمقراطي من عموم المحافظات العراقية .. 2.

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

أنتخبوا المستقبل ! يوسف ابو الفوز

فتوى المرجعية العليا للشعب العراقي: انتخاب الاسلاميين حرام! رزاق عبود

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العمود الثامن وجوه صدام الساخرة . علي حسين

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟  رشيد الخيّون

العراق بعد 11 سنة.. هل خاب حملنا ؟ رشيد الخيّون

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين .  سرمد الطائي

عالم آخر .. من ستنتخبون وخيال صدام حسين . سرمد الطائي

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

تغريدة الاربعاء :الخازوق العراقي .. ابراهيم االخياط

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

ايها الخرف,الى الهارم الشيخ كاظم الحائري الآيراني الفارسي ومن لف لفه؟ ذياب مهدي آل غلآم

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

سلاما ياعراق : 100 يوم من العزلة . هاشم العقابي

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد

مقتطف من رسالة بعث بها الرفيق الخالد "فهد" من سجن الكوت الى الرفاق ..

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

المهدي المنتظر .. احمد القبانجي

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

صور لمرشحي التحالف المدني .. وايقونات جميلة ومعبرة للتحالف ..1 .

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

تموتين ما لبسچ خزّامة .. زكي رضا

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

بمناسبة مرور 11 عاماً على تحرير العراق من الفاشية. عبدالخالق حسين

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

هل السيد المالكي ولي أمر أم ولي دم؟ زكي رضا

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم

يخدمُ مَنْ الأساءة لأسم " الپێشمه‌رگه"؟! يوسف أبو الفوز

من ذكريات المسرح الأنصاري , يوم بكى الأنصار. محمد الكحط

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

توقفوا عن بث بذور الفرقة بين العرب والكرد ...؟! شه مال عادل سليم

حسن العلوي: يكتب وصيته ..  حسن حاتم المذكور

حسن العلوي: يكتب وصيته .. حسن حاتم المذكور

أحلام الناس البسطاء .. سامح عوده

الى جميع الهيئات والبرلمانات الدولية والقوى المحبة للحرية والسلام.... تضامنوا مع الطفولة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

8 آذارعيد الخصب، عيد الفرح، عيد المرأة

سندريلا العراق .. حسين علوان

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

العيد الثمانون له دلالاته المشرفة . خالد ياسر الحيدر

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

شكسبير -- وروائع الأدب الأنكليزي . عبد الجبار نوري

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

بطاقات أنصارية لسيدة الثامن من اذار . يوسف أبو الفوز

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

احياء لتراث بهجت عطية المشين . عادل حبه

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين .  د. علاء الأسوانى

دفاعاً عن المتربصين الحاقدين . د. علاء الأسوانى

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

يوم المرأة العالمي --- زهرة وأبتسامة وحب . عبد الجبار نوري

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة .  جعفر عبد المهدي صاحب

نوري المالكي : جهالة سياسية وفوضى عارمة . جعفر عبد المهدي صاحب

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الكباب أكلة غير ديمقراطية ! يوسف أبو الفوز

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

الولاية الثالثة.. جسور وألغام . عبد المنعم الأعسم

AddThis Social Bookmark Button

 

أنباء عن سقوط "البغدادي" في الرمادي وقتلى بالفلوجة

 

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ قالت مصادر مطلعة، الاثنين، أن الإنباء تشير إلى فرض المسلحين سيطرتهم على مجمع الدوائر الحكومية في ناحية البغدادي في مدينة الرمادي.

وقال مصدر مطلع لـ"شفق نيوز" ان "إنباء تشير إلى فرض المسلحين سيطرتهم على مجمع يضم مباني حكومية بعد معارك دارت بين المسلحين والأمن العراقي الذي فرض حظرا للتجوال في ناحية البغدادي غربي محافظة الانبار".

وحاولت "شفق نيوز" الاتصال بمسؤولين رسميين في الانبار للتعقيب ولكن بلا جدى. ولم ترد تقارير من مصادر مستقلة تؤكد ذلك.

وفي الفلوجة، قالت مصادر أمنية إن 12 شخصا بينهم نساء واطفال قتلوا واصيبوا بجروح جراء سقوط قذائف عشوائية شرق الفلوجة.

وقال مصدر لـ"شفق نيوز" ان "ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح تسعة آخرون بينهم ثلاثة اطفال وأمراة ورجل مسن بقصف عشوائي على المنازل في بلدة الكرمة شرق الفلوجة".

واضاف ان "اربعة منازل تضررت جراء القصف الذي نفذ بقذائف الهاون".

 

اعتقال الجرشي والنجيفي يخشى تحول العراق لسوريا

 

14 كانون الثاني/يناير 2014

بغداد (CNN) -- قالت السلطات العراقية إنها أوقفت من وصفته بـ"المستشار العسكري" لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بـ"داعش"، في حين حذر رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، من انزلاق العراق إلى حالة تشبه الوضع في سوريا بحال استمرار الصراع الطائفي.

وقال التلفزيون العراقي إن قوات الأمن أوقفت الأردني ماهر الجرشي، المستشار العسكري لـ"داعش" قرب الحدود مع سوريا، مضيفا أن الجرشي "يعد من أخطر القيادات الموجودة في هذا التنظيم" وقد اعتقل أثناء محاولته التسلل إلى الحدود العراقية متوجها إلى محافظة الانبار لتنظيم بعض العمليات العسكرية ".

من جانبه قال رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، خلال لقائه بأمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، في العاصمة بغداد، إم "ضعف النظام السياسي في جانب حقوق الانسان والخروقات المتكررة" أديا إلى "إرباك العملية السياسية" مشيرا إلى وجود ما وصفها بـ"الممارسات المنهجية" للتعذيب في السجون على يد "جهات سياسية وأمنية."

وتابع النجيفي بالقول إن أزمة محافظة الأنبار التي تشهد مواجهات مسلحة منذ أيام "لا يمكن اختزالها بكلمة أو مفردة اسمها التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش، وانما يجب على الجميع عدم تجاوز أو اهمال حقوق ومطالب ينادي بها أهالي هذه المناطق من خلال التظاهرات والاعتصامات منذ أكثر من عام".

وحذر النجيفي من "خطورة الطائفية" معتبرا أن الأزمة الحالية قد تدفع العراق إلى " نفس ما آلت إليه الظروف الحالية في سوريا" بحال عدم الاتفاق على "منهج متوازن وادارة صحيحة وحوكمة رشيدة" وفقا لما ذكره بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.

 

القانونية النيابية: اكثر من [60] مليون دينار راتب رئيس الوزراء التقاعدي شهريا في قانون التقاعد الجديد

 

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014

[بغداد ـ اين]

قال نائب رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب امير الكناني ان " مسودة قانون التقاعد الموحد عالجت فقرات الراتب التقاعدي لرئيس البرلمان ونوابه وابقت الرواتب التقاعدية لرئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه حيث يصل راتب رئيس الوزراء التقاعدي الى اكثر من [60] مليون دينار في الشهر.

واضاف الكناني لوكالة كل العراق[اين] "ان مسودة القانون عالجت في فقراتها الراتب التقاعدي لرئيس البرلمان ونوابه وابقى على الرواتب التقاعدية لكل من رئيس الجمهورية والوزراء ونوابهم وهذه مخالفة صريحة لمشروع القانون الذي يرمي الى معالجة الفوارق بين الفئات ".

مبينا ان"هناك مشاكل في فقرات عديدة في مسودة القانون وخللا كبيرا ويحتاج الى دراسة معمقة على الرغم من اهميته برفع مستوى شريحة كبيرة من المتقاعدين تصل الى 4 مليون متقاعد، مشيرا الى ان راتب رئيس الوزراء التقاعدي يصل الى [60]مليون دينار وكذلك نوابه .

واوضح ان "اللجنة المالية والقانونية عاكفة مع رئيس هيئة التقاعد على رصد المخالفات وفي مباحثات متقدمة لتشريعه في الاسابيع المقبلة"

يشار الى ان مجلس النواب كان قد شرع بالقراءة الثانية لقانون التقاعد الموحد دون ان يصوت عليه لغاية الان

 

مون: سنناقش التمويل السعودي المحتمل للارهابيين في العراق

 

14 كانون الثاني 2014

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن نيته مناقشة الأنباء عن تمويل السعودية المحتمل للارهابيين في العراق مع أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وقال بان كي مون في تصريح ادلى به أعقاب مباحثاته مع رئيس الوزراء نوري المالكي: "ناقشنا هذه المسألة مع رئيس الوزراء، وأخذت هذه المسألة بعين الاعتبار، ونحن سنناقشها مع الأعضاء في مجلس الأمن الدولي".

وأكد الأمين العام أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف لمكافحة الارهاب الذي لا يوجد أي تبرير له"، مضيفا: "لا يمكن أن نسمح بظهور تربة خصبة للارهاب".

وكان مصدر أمني رفيع كشف، لـ"السومرية نيوز"، في (10 كانون الثاني 2014)، عن اعترافات أدلى بها أحد قادة تنظيم "داعش" الذين اعتقلوا مؤخراً في الانبار تتضمن تسلم التنظيم 150 مليون دولار قبل رفع خيام المعتصمين، فيما كشف عن حصول لقاء سري جمع متحدثا باسم احدى الكتل السياسية بالمطلوب "شاكر وهيب" وممثلا عن المخابرات السعودية غربي الانبار.

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا، أمس الاثنين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي، قادة العراق جميعاً إلى العمل من أجل محاربة الإرهاب وحفظ امن البلاد، فيما ثمن موقف العراق بشأن استقبال اللاجئين السوريين .

 

"داعش" تلغّم شوارع ألبوبالي بالعبوات الناسفة

 

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014

شفق نيوز/ افاد مصدر استخباري في الانبار، الثلاثاء، بأن عناصر "داعش" فخخوا جميع الشوارع والازقة في منطقة ألبوبالي في مدينة الرمادي بالعبوات الناسفة والمتفجيرات منعا لتقدم القوات الامنية.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، إن "معلومات استخبارية موثوقة كشفت عن ان عناصر داعش قاموا بتفخيخ جميع الشوارع والازقة في منطقة البوبالي ككمائن للعناصر الامنية التي تروم اقتحام المنطقة".

واضاف المصدر ان "القوات الامنية تمتلك الخرائط الكاملة عن المنطقة ورصدت تحركات العناصر المسلحة عبر التصوير الليلي بالطائرات"، مشيرا الى ان "دخول المنطقة سيسبقه عملية تمشيط لتفجير الالغام والعبوات الناسفة".

ويسطير مسلحو "داعش" وهم بالعشرات منذ مطلع الشهر الجاري على منطقة البوبالي في اطراف مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة دارت في مناطق متفرقة من مركز المحافظة.

وتتحدث التقارير الامنية عن ان سلاح الجو العراق أوقع اصابات مباشرة بالمعدات والاسلحة الثقيلة والمتوسطة التابعة لعناصر "داعش" في المرمادي واطرافها.

 

اقليم كردستان يؤكد المضي في سياساته النفطية

 

أربيل - باسل فرنسيس / الحياة

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠١٤

أعلنت كتلة «التحالف الكردستاني» في البرلمان العراقي أن موفدين من الإقليم سيجرون جولة ثانية من المفاوضات مع الحكومة الإتحادية لإنهاء الخلافات حول عقود النفط التي يبرمها الإقليم والموازنة، مؤكدة مضي الحكومة الكردية في سياستها النفطية على رغم تهديدات رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكان المالكي أبلغ وفداً من النواب الأكراد خلال اجتماع عقد أول من أمس أن حكومته «تتعرض لضغوط لإرسال الموازنة إلى البرلمان، ولكن نتيجة عدم توصلنا إلى اتفاق على الخلافات النفطية، سنضطر إلى إرسالها من دون حصة الإقليم»، على ما جاء في بيان صدر عن النائب الكردي أسامة جميل، وهذا ما أكده المالكي الذي اتهم الإقليم بـ «التأخير في تقديم الإجابات على بعض الإشكالات، ما عرقل إرسال الموازنة إلى البرلمان».

وقال الناطق باسم كتلة «التحالف الكردستاني» في البرلمان مؤيد طيب لـ «الحياة» إن «وفداً من الإقليم سيصل إلى بغداد، لمتابعة الملفات العالقة»، مشيراً إلى أن «تهديد المالكي بقطع أو تقليص حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية لن يكون مقبولاً من دون إجراء تعداد عام للسكان، كما أن ذلك يتم من خلال تصويت البرلمان، وليس بقرار من رئيس الحكومة».

وقال عضو لجنة النفط والغاز النيابية عن «التحالف الكردستاني» حسن جهاد لـ «الحياة» إن «المالكي يتهم الإقليم بعدم السماح لمراقبين من بغداد بالإشراف على مراقبة نسبة الصادرات النفطية، وعلى ضوئه هدد بقطع حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية»، وأضاف: «نحن نعتبر هذه التهديدات غير دستورية، فالإقليم جزء من العراق، ولا تستطيع أي جهة أن تحرمنا من هذا الحق، ثم أن الوفد الذي جاء إلى بغداد كان هدفه إنهاء الخلاف والشروع في عملية تصدير النفط، على رغم أن الطرفين كانوا متفاهمين خلال اللقاءات السابقة، واعتقد أن تهديد المالكي الأخير يتزامن مع فترة الانتخابات للحصول على مكاسب»، لافتاً إلى أن «الإقليم سيرد قريباً في شكل رسمي على التهديدات وهو ماضٍ في سياسته النفطية».

وأنذرت وزارة النفط العراقية الأسبوع الماضي الشركات التي أبرمت عقوداً مع الإقليم، واتهمت أنقرة بمخالفة «الاتفاق الثلاثي» المبرم، في أعقاب إعلان الأكراد البدء بضخ النفط إلى ميناء جيهان، بحلول نهاية الشهر الجاري.

إلى ذلك، دعت النائب عن «ائتلاف دولة القانون» سميرة الموسوي حكومة الإقليم إلى «التوقف عن التجاوز على الثروة النفطية، واحترام إرادة الحكومة الاتحادية في التصرف بثروات البلد، كونه (الإقليم) جزءاً من العراق، ويتقاضى حصته من الموازنة»، مشيرة إلى أن «تجاوزات الإقليم عرقلت إقرار الموازنة الاتحادية».

وفي هذا السياق أكدت وزارة المالية في بيان صدر أول من أمس أنها «قدمت مشروع الموازنة المعدل أكثر من مرة إلى مجلس الوزراء، وتمت مناقشتها واتخذ قرار بتأجيل إقرارها بناءً على طلب من إقليم كردستان».

 

400 الف دينار الحد الادنى للتقاعد يضاف لها 15% غلاء معيشة

 

2014/01/13

المدى برس/بغداد

كشفت اللجنة المالية في مجلس النواب،اليوم الاثنين، عن الانتهاء من مناقشة 39 مادة من قانون التقاعد الموحد، وفيما رجحت تمريره قبل نهاية الاسبوع الجاري، اكدت أن الحد الادنى لتقاعد الموظفين سيكون 400 الف دينار شهريا، فضلا عن اضافة 15% كمخصصات غلاء معيشة.

وقالت عضو اللجنة المالية نجيبة نجيب في حديث الى (صحيفة المدى)،إن "اللجنة المالية عاكفة على دراسة ومناقشة قانون التقاعد الموحد لغرض تقديمه الى التصويت في اقرب وقت ممكن"، مبينة أن " اللجنة انتهت من مناقشة 39 مادة من اصل 44 مادة تضمنها قانون التقاعد".

واوضحت نجيب أن " هناك مقترحات عديدة قدمتها اللجنة المالية لاستحداث ابواب في القانون خاصة بتقاعد القضاة والمدعين العامين واساتذة الجامعات والسفراء والخدمة الخارجية والجامعية والجمعية الوطنية وقوى الامن الداخلي"، لافتة إلى أن "البت بذلك سيكون يوم الاربعاء المقبل".

واضافت نجيب أن " "رواتب اعضاء مجالس المحافظات والاقضية والنواحي والبلديات سيتم مراجعتها وتحديد مصيرها ايضا"، متابعة "هناك اكثر من 75 سفيرا على الملاك الدائم يضاف لهم 13 سفيرا احيلوا للتقاعد طالبوا ان يكون لهم وضع خاص لانهم بحسب قانون التقاعد الموحد سيتقاضون اقل من مليون دينار شهريا، وهذا ما لايتناسب مع خدمتهم وشهاداتهم".

ولفتت عضو اللجنة المالية الى أن " الحد الادنى للرواتب سيكون 400 الف دينار لمن لديه خدمة تبلغ 15 عاما سيضاف لها ما نسبته 15% كمخصصات غلاء معيشة، بعد أن كانت الحكومة تقترح نسبة 1% فقط "،مشيرة الى أن "غلاء المعيشة سيشمل جميع المتقاعدين الذين يصل عددهم الى ثلاثة ملايين وخمسمئة الف متقاعد على ان يستثنى منها ذوي الدرجات الخاصة".

وتابعت نجيب " كل من تمت احالته على التقاعد لاسباب صحية او لبلوغه السن القانونية وكل من يعيل شخصين فما فوق سيكون راتبه 500 الف دينار تضاف إليها مخصصات غلاء المعيشة"، مبينة أن "قانون التقاعد الموحد سيمنح الصحافيين والمحامين رواتب تنظم عن طريق صندوق التقاعد التابع لوزارة المالية شرط ان يتم استقطاع 25% من رواتبهما وفق الشروط والضوابط وبحسب الخدمة والشهادة الدراسية".

وأكدت نجيب ان "كل من لديه خدمة ما بين 10 - 14 عما سيشمل ايضا بقانون التقاعد الموحد، كما سيحتسب القانون رواتب تقاعدية لكل من تم عزله من وظيفته او ترك العمل او قدم استقالته بشرط ان يكون لديه خدمة 20 سنة وان لا يقل عمره عن 50 عاما"، مشيرة " سيشمل القانون كل متعاقد مع دوائر الدولة شريطة دفعه 10% من راتبه لصندوق التقاعد على ان تلتزم الدولة بدفع 15% للصندوق على ان يخضع لشروط وفقرات القانون".

وواصلت نجيب " كما سيمنح القانون راتبا تقاعديا لكل امرأة لديها ثلاثة اطفال وخدمة 15 سنة دون قيد اوشرط"، كاشفة عن " الغاء الخدمة الجهادية بسبب اعتراض بعض الجهات عليها".

 

المالكي: انكشف الغطاء عن الإرهاب

 

بغداد/المسلة: أبدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ارتياحا لوقوف المجتمع الدولي مع العراق في حربه على "داعش" والقاعدة، في عمليات الانبار، معتبرا ان العالم تفهّم المشكلة بشكل جيد لاسيما الاتحاد الاوربي مشيدا بحكمة الحكومة العراقية في رفع ساحة اعتصام طولها كيلومتران بلا قطرة دم واحدة.

وأبرز المالكي في حديث مع وكالة "رويترز" للأنباء، الاثنين "قرار الحكومة القاضي بعدم اقتحام الجيش للفلوجة مع تحريك العشائر وسط المدينة، لاسيما وان هناك تجاوب جيد من ابناء الفلوجة وعشائرها".

واعتبر المالكي، ان "ما حدث في الانبار ليس وليد الساعة، وكنا ندرك ماذا يجري في الانبار سيما في ظل ما يحدث في سوريا وما اعلن عنه ما يسمى دولة العراق والشام وعمليات التواصل بين المنظمات الارهابية والمخططات التي كانت تجري للسيطرة على الانبار والسيطرة على الشريط الحدودي العراقي-السوري لتكوين هذه الدولة الاسلامية في العراق والشام".

وكشف المالكي تفاصيل النجاحات الميدانية في الانبار، ومحاولات الجماعات الارهابية استثمار الاعتصامات بالقول " بعد أن كشفناهم وبدأنا نضرب مقراتهم ومعسكراتهم في الجزيرة (جزيرة الانبار والموصل) الممتدة 600 كيلومتر بيننا وبين سوريا ودمرنا كثيرا من معسكراتهم ورفعنا ساحة الاعتصام فقدوا معسكراتهم في الجزيرة وفقدوا غطاءهم في ساحة الاعتصام فظهروا الى الشارع".

واعتبر المالكي ان "التصدي لهؤلاء من قبل الحكومة و العشائر والمجتمع الدولي اصبح لزاما"، معتبرا "ما يجري حاليا هو تصد في اعلى درجات المشروعية والتعاون والالتفاف المحلي في الانبار لانها القاعدة بشكل صريح والمعروف عن القاعدة انها خطر ليس فقط على العراق وانما على العالم".

وأوضح المالكي "لما وصلنا الى مرحلة كشف الغطاء عن المطالب التي كانت تنادي باقامة دولة واسقاط النظام واسقاط العملية السياسية ثم حدوث قناعة عند ابناء الانبار والشعب العراقي جميعا، حينها اصبحت مسؤوليتنا أن نواجه هذا النمو الذي استفاد سنة كاملة من غطاء الاعتصامات فنمت مؤسسات وتشكيلات (تابعة للقاعدة) في كل القرى والاقضية والنواحي (ووصلت) اسلحة ثقيلة وتعاون بين القاعدة في العراق وسوريا اتعبتنا كثيرا".

وفي نفس الوقت، اوضح رئيس الوزراء العراقي، ان اسباب التريث في قتال "المسلحين " في الانبار، هو ان "هؤلاء دخلوا مدخلا فيه حساسية وهو (المظاهرات) وبعنوان (مطالب)".

وتابع المالكي القول "المراقب الحاذق كان يعلم أن هذه لم تكن مطالب واقعية. بعض الناس قطعا لديه مطالب عنده معتقل عنده مطالب بخدمات ولكن عندما كنا نستعرض المطالب كان الامر يبدو شيئا اخر حيث رفعت لافتة القاعدة في ساحة الاعتصام وكل الناس كانت تراها وخرجت قيادات القاعدة على منصة الاعتصام وقالوا نحن تنظيم اسمنا القاعدة نقطع الرؤوس ونقيم الاحكام هذا كان على المنصة".

وكشف المالكي عن اسباب اخرى للتريث الذي حصل في مواجهة الجماعات المسلحة، قائلا " لو كنا تصدينا لهم منذ البداية لما كان كل هذا الجهد والضحايا التي تقع الان لكن تحتم علينا ان نواجه القاعدة حينما اتضح صريحا انها القاعدة وليس غيرها. والحمد لله وقف أهل الانبار معنا.. العشائر وقفت مع الجيش والحكومة المحلية... الوحدة الوطنية تماسكت الا بعض من يريدون الدخول على خط المزايدات والتلاعب أو الذين يخافون أن يكون مصيرهم مصير القاعدة لانهم أيضا متورطون بقتل وعصابات وميليشيات".

وميّزَ المالكي الذي استطاع تحقيق شعبية والتفافا وطنيا بمحاربته القاعدة وحواضنها في الانبار، بين المطالب المشروعة لأهالي الانبار وبين الجماعات الارهابية التي تغلغلت في ساحات الاعتصام، قائلا أن "الحكومة المحلية في الانبار قالت إن القاعدة موجودة وقياداتها في هذه الساحات، و لم يكن لاهل الانبار شأن بهذا انما هذه كانت تخطيطات القاعدة والجهات المتطرفة المتحالفة معها في العراق".

لكنه اكد ان "الحكومة العراقية كانت تحتاج الى وقت وحكمة وصبر حتى نكشف هذا الغطاء وتظهر الحقيقة وانسحب الكثير من ابناء العشائر (من الساحات) وصار الحديث صريحا، واشار الى ان "الحكومة المحلية طلبت مساعدة الجيش والعشائر استنجدت بحكومة المركز وقالوا ان القاعدة تريد ان تقيم دولة وتأكد ذلك من خلال اعتراف احد مسؤولي القاعدة الذي اعتقل (قال) انكم لو صبرتم علينا ثلاثة اسابيع لاعلنا الدولة ولاعترفت بنا دولتان عربيتان".

وركز المالكي في حديثه على النجاح الى انهاء المظاهر المسلحة في ساحة الاعتصام في الرمادي وازالة المباني بدون اراقة قطرة، مؤكدا " نريد ان ننهي هذا الوجود بلا دماء. ولان اهل الفلوجة عانوا كثيرا في حربين في 2004 والان هم خائفون جدا. خائفون من اقتحام الجيش. أنا طمأنتهم وقلت لهم الجيش سوف لن يقتحم المدينة ولكن نطلب منكم انتم أن لا تسمحوا لهؤلاء أن يسيطروا على المدينة".

واوضح المالكي الخطوات المقبلة لإنهاء العمليات في المناطق الغربية، بالقول "حينما نفرغ نهائيا ان شاء الله قريبا من قضية الرمادي وبعض المناطق المحيطة بها نتجه لإيجاد مخرج يحمي العوائل ويحمي المدينة من التخريب ويمنع استخدام القوة والسلاح ولكن في نفس الوقت يجب انهاء وجود القاعدة في الفلوجة".

واعتبر رئيس الوزراء العراقي ان الخطوة المقبلة الاولى هو "عدم السماح لهذه التنظيمات الارهابية ان تتخذ من الفلوجة مقرا ومنطلقا، وسنطوق الفلوجة ولا نسمح بخروج هؤلاء المقاتلين، اما الاهالي فيذهبون ويعودون بشكل طبيعي أما هؤلاء (المسلحون) فلا".

والخطوة الثانية، بحسب رئيس الوزراء العارقي "سنعمل على اثارة حساسية وغيرة وشهامة أبناء الفلوجة وعشائرها حتى يطردوهم. اذا طردوهم من المدينة فسيكونون من حصة الجيش العراقي خارجها".

واعتبر المالكي ان المهم ان " لا تكون الفلوجة منطلقا للتفخيخ والتفجير من خلال الاحاطة بها (الابقاء على تطويقها) واذا سلمنا بوجود حركة داخلية لا يهمنا الوقت حتى وان طال. المهم ان لا تضرب المدينة وان لا يقتل فيها ابرياء بجريرة هؤلاء المجرمين. الوقت ليس مهما وانما حفظ دماء أهل الفلوجة هو الأهم

 

مسؤولون في إدارة أوباما: المالكي بدأ يصغي لنصائحنا

 

واشنطن: كارين ديونغ وإرنستو لوندونو/ * خدمة: «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

بعد سنوات من تجاهله نصيحة الولايات المتحدة بتعزيز تواصله مع الأقلية السنية في العراق والقبول بزيادة المساعدات الأميركية في مواجهة الإرهاب، يبدو أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أصبح مستعدا للاستماع للنصائح، حسبما يقول مسؤولون كبار في إدارة الرئيس باراك أوباما.

ويقول مسؤول كبير، واصفا مستوى جديدا من التعاون في أعقاب سنوات العبث التي تلت انسحاب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، إنه «كان يجب علينا أن نبدأ من الصفر حتى يتسنى لنا إقامة علاقات أمنية حقيقية على أساس قوي». ويشير المسؤول إلى أن العراقيين «لم يعتقدوا حقا أنهم سيستعيدون سيادتهم على أرضهم.. بالتالي، كان عليهم أن يختبروا ذلك بأنفسهم، ليكتشفوا أنهم بالفعل في حاجة إلى المساعدة».

لكن كبار نواب الكونغرس من الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى بعض الديمقراطيين والخبراء في الشأن العراقي، يقولون إن المشكلة لم تكن في أن المالكي لا يريد أن يسمع، بل في أن الرئيس أوباما لم يكن يتحدث بصوت عال بما يكفي لجذب انتباه رئيس الوزراء العراقي.

ويقول منتقدو المالكي إن غياب الجيش الأميركي عن المشهد في العراق، بالإضافة إلى انحسار الاهتمام السياسي الذي كان من المتوقع أن يصاحب وجود قوات أميركية هناك، سمح له بممارسة التمييز ضد العراقيين السنة، مما هيأ بيئة مناسبة للتمرد والثورة ضده.

وخلال خطاب تميز بلهجة انتقاد شديدة ألقاه الخميس الماضي في مجلس الشيوخ، قال السيناتور الجمهوري جون ماكين، النائب عن ولاية أريزونا، «إنني أوجه اللوم إلى رئيس الوزراء المالكي. لكننا لم نكن هناك حتى نضغط عليه (ليتراجع عن سياساته)». أما السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، النائب عن ولاية ساوث كارولاينا، فيقول إنه لو كانت القوات الأميركية بقيت في العراق «كانت النتائج ستكون مختلفة تماما عن الوضع الحالي».

نهاية الأسبوع الماضي، هنأ جاي كارني، المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، المالكي على «المضي قدما في التواصل مع الزعماء المحليين والقبليين والوطنيين العراقيين، بما في ذلك السنة والأكراد»، وتوجيه دعوة رسمية لزعماء القبائل من السنة للوقوف بجانبه خلال معركته ضد تنظيم القاعدة. وأشار كارني، وقد بدت عليه علامات الرضا، إلى أن مجلس وزراء المالكي قرر أن يوفر الإعانات الحكومية للقوات القبلية لتعويض من قُتل أو جُرح خلال القتال، بالإضافة إلى الإسراع في توصيل المساعدات الإنسانية إلى تجمعات السنة الأخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، سافر بريت ماكورك، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إلى العراق للقاء المالكي.

وصرح مسؤول الإدارة الأميركية بأنه لا يعرف ما إذا كان المجهود الإصلاحي الذي يبذله المالكي كافيا و«ما إذا كان يستطيع تدعيم ذلك المجهود أم لا». ويضيف ذلك المسؤول أن المالكي «يحتاج إلى إقناع السنة بالوقوف إلى جانبه ضد المتطرفين. وهذا يتطلب التواصل معهم لإيجاد حلول بشأن شكاواهم السياسية المشروعة، وليس فقط التوافق على قبول مزيد من الدعم الأميركي في مواجهة الإرهاب».

وفي ربيع العام الماضي، طالبت إدارة أوباما الكونغرس بالموافقة على بيع طائرات هجومية متطورة من نوع أباتشي للعراقيين. لكن النائب الديمقراطي روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس، الذي أعاق التصويت على صفقة الطائرات في الكونغرس، قال إن أوباما بدأ أخيرا في الأسابيع القليلة الماضية في الإجابة عن الأسئلة التي جرى طرحها منذ مدة حول كيفية مراقبة الطائرات والتأكد من أنه لن يجري استخدامها ضد المدنيين السنة، وما الذي سيفعله العراقيون لوقف شحنات الأسلحة الإيرانية التي تمر عبر مجالهم الجوي إلى حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

يقول آدم شارون، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، «تسعى الإدارة حاليا لمعالجة المخاوف التي جرى طرحها في شهر يوليو (تموز)، وهو ما كان يتطلب توفير إجابات واضحة بشأن تلك المخاوف قبل المضي قدما في تلك الصفقة. وسيكون السيناتور روبرت مينينديز، رئيس اللجنة مستعدا للموافقة على تلك الصفقة بشرط أن يجري معالجة تلك المخاوف بالشكل الكافي».

ويقول الكثير من الخبراء العراقيين وبعض المسؤولين إن انتخابات 2010 البرلمانية المثيرة للجدل كانت هي شرارة البداية والسبب الرئيس وراء الانسداد السياسي الحالي في العراق وفشل توقيع الاتفاقية الأمنية، بالإضافة إلى الأزمة الحالية.

وخلال انتخابات 2010، استطاعت مجموعة من الأحزاب السياسية المدعومة من السنة هزيمة التحالف الشيعي الذي كان يقوده المالكي. غير أنه وبعد الفشل في التوسط لعقد اتفاقية يجري بموجبها اقتسام السلطة في البلاد، التي كانت تترنح من أثر الحرب الطائفية التي وصلت إلى ذروتها في عام 2007، اختار المسؤولون الأميركيون دعم طلب المالكي للبقاء في السلطة.

وتقول إيما سكاي، الخبيرة في سياسيات الشرق الأوسط بجامعة ييل، إن ذلك ربما يكون هو الخطأ الرئيس الذي ارتكبته واشنطن خلال السنوات الأخيرة من الحرب في العراق.

ويضيف المسؤول الكبير في إدارة الرئيس أوباما، الذي كان مشتركا عن قرب في جهود التفاوض الجارية في ذلك الوقت، أنه «لم يكن هناك مفر خلال تلك المرحلة من تاريخ العراق من أن أياد علاوي»، زعيم كتلة السنة، «كان على وشك أن يُسمح له بتشكيل حكومة أغلبية». ويشير المسؤول إلى أن المالكي قام بعدة تحركات سياسية خاطفة هيأت له تشكيل تحالف أكبر في البرلمان، واستطاع بذلك الاحتفاظ بمنصبه كرئيس للوزراء، «ولم نمانع في ذلك». ويضيف المسؤول «دفعنا (الشيعة) إلى اجتزاء مساحة (في السلطة) للسنة»، وقد نجح ذلك لبعض الوقت. غير أنه تكرر حدوث بعض الأزمات، لكن النظام السياسي لم ينهر بالكامل. ويصر مسؤولو الإدارة على أن مشاركتهم في العراق كانت مستمرة طوال السنوات الماضية، وتضمنت مكالمات المتواصلة وزيارات في قبل نائب الرئيس جو بايدن وكبار المساعدين. واختتم المسؤول الكبير حديثه قائلا «عندما زار المالكي واشنطن في أكتوبر (تشرين الأول)، لم يستطع أوباما أن يكون أكثر وضوحا لحثه على مد يده إلى السنة».

 

محافظة الأنبار تؤكد نفوذ «داعش» في الفلوجة

 

بغداد – «الحياة»

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠١٤

أكد مجلس محافظة الأنبار أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ما زال يمتلك نفوذاً في الفلوجة، ولفت إلى أن التنظيم مسؤول عن استهداف منزلي قائد الشرطة وقائمقام المدينة أول من أمس.

إلى ذلك، أكد أحد أعضاء مجلس عشائر الفلوجة أن القصف المدفعي تواصل على المدينة، على رغم إعلان الحكومة وقفه، ولفت إلى اختفاء جميع المظاهر المسلحة في المدينة.

وقال نائب رئيس المجلس صالح العيساوي في اتصال مع «الحياة» أمس إن «تنظيم داعش ما زال يمتلك نفوذاً في الفلوجة»، وأشار إلى أن «تفجير منزلي كل من قائد الشرطة والقائمقام الجديد».

وكان المجلس اختار السبت الماضي العقيد محمد عليوي قائداً لشرطة القضاء وزبار عبد العرسان قائمقاماً بترشيح مباشر من مجلس عشائر الفلوجة الذي يدير شؤون المدينة موقتاً.

ورجح العيساوي أن يكون لعناصر تنظيم «داعش» نفوذ في المدينة، وهم فجروا منزلي قائد الشرطة والقائمقام لإبقاء الفوضى وعدم فسح المجال للشرطة المحلية وشيوخ العشائر لإدارة شؤون المدينة».

وكانت مصادر أمنية أكدت أول من أمس أن مسلحين مجهولين فجرو مبنى مديرية شرطة الفلوجة، وسط المدينة بعبوات ناسفة، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمبنى وانهيار أجزاء كبيرة منه من دون وقوع خسائر بشرية.

وبالتزامن مع تفجير مبنى الشرطة، أقدم مسلحون على تفجير منزل مدير شرطة الفلوجة العقيد محمد عليوي، في شارع المحيط في حي العسكري، إضافة إلى منزل القائمقام.

وعن العمليات العسكرية في الرمادي، قال العيساوي إن «تنظيم داعش ما زال ينتشر في منطقة البوبالي وجزيرة الخالدية»، ولفت إلى أن «القوات الأمنية تتحاشى الاقتحام لأن التنظيم يستخدم سكانها دروعاً بشرية». وأشار إلى أن «قوات الأمن، وأبناء العشائر حاصروا المنطقة وقد يتم اقتحامها في غضون يومين». وزاد إن «أهالي المنطقة يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة».

في الفلوجة قال الناطق باسم الإدارة المدنية الموقتة في المدينة الشيخ محمد البجاري لـ «الحياة» إن «القصف المدفعي متواصل. وهذا لا يخدم التهدئة بين الطرفين». وأضاف إن «الأجواء في المدينة هادئة ولا توجد أي مظاهر مسلحة باستثناء أطراف المدينة حيث ينتشر أبناء العشائر لمنع دخول الغرباء إلى المدينة»، ودعا الحكومة إلى «فك الحصار لدخول المساعدات الإنسانية».

وأشار إلى أن «الحياة عادت إلى المدينة وتم توفير الوقود وعاد التيار الكهربائي إلى الفلوجة، ولكن هناك نقصاً في الأدوية والكوادر الطبية».

وأعلنت قيادة عمليات الأنبار في بيان أمس مقتل خمسة مسلحين، وتدمير «وكر لتنظيم داعش» في منطقة البوفراج. وأضاف البيان أن قيادة عمليات الجزيرة والبادية، تمكنت من حرق 14 زورقاً لتنظيم «داعش»، كما ألقت القبض على ثلاثة متهمين على ضفاف نهر الفرات في راوه.

 

غدر نوري المالكي بشركائه يعيد العراق إلى سنوات الحرب الأهلية

 

ترجمة عبدالاله مجيد / ايلاف

بدأت المقارنات تُعقد بين ما يجري في العراق اليوم وما شهده في السنوات الممتدة من 2004 إلى 2007، عندما انزلق إلى حرب أهلية بانتشار فرق الموت والقتل على الهوية. وكانت هذه الموجة العاتية من الصراع الطائفي بلغت ذروتها في العام 2006 ولم تنحسر إلا في ربيع 2008 زاهقة في هذه الأثناء ارواح 58 الف عراقي على الأقل. وحدث الانحسار بتضافر جملة عوامل بينها ارسال تعزيزات اميركية كبيرة، وأهمها تشكيل مجالس الصحوة التي تصدت لتنظيم القاعدة في العراق، وطردت مسلحيه من مناطق عديدة كانوا يسيطرون عليها في الأنبار غربي العراق، وفي بغداد نفسها ومحيطها.

 

جذر المشكلة

اليوم، يتخذ اللاعبون أنفسهم الذين أشعلوا تلك الحرب، وأطلقوا موجة العنف الطائفي خطوات تهدّد بإعادة العراق إلى تلك الأيام السوداء، لكن في غياب القوات الاميركية، إذ اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن الولايات المتحدة لا تفكر في العودة، وعلى العراقيين أنفسهم أن يحلوا نزاعاتهم. ولا ينم عن القادة العراقيين ما يشير إلى أنهم قادرون على ما قاله كيري، بل إن الوضع يزداد تفاقمًا، كما يتضح مما يجري في محافظة الانبار التي استأثرت باهتمام وسائل الاعلام منذ اواخر العام الماضي، بسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على الرمادي والفلوجة. لكن هناك أزمات أخرى تعتمل في هذه الأثناء بلا هوادة منذرة بانزلاق العراق، عائدًا إلى فوضى العنف الطائفي.

ويرى مراقبون أن ما يزيد الاحتقانات التي يشهدها المجتمع العراقي حدة قرار رئيس الوزراء نوري المالكي أن يختار المواجهة بدلًا من التفاهم مع خصومه السياسيين، وخصوصًا الكتل السنية في مجلس النواب. وفي هذه الأجواء، أخذت الانتماءات الطائفية والسياسية للقيادات الأمنية تطغى على واجباتهم في حماية المواطن بصرف النظر عن هويته.

 

انقسامات بين الجميع

امتدت الانقسامات في عمق المكوّن الشيعي نفسه، الذي يشهد صراعًا ضاريًا بين ميليشيات شيعية راديكالية، فيما تقاتل العشائر السنية داعش وتتقاتل في ما بينها ايضًا. وعادت عمليات تهجير العراقيين بسبب هويتهم، ونقلت مجلة تايم الأميركية عن النائب عزت الشابندر، الذي انشق عن كتلة المالكي البرلمانية، قوله: "إذا بقيت السياسة بلا تغيير، سيكون الوضع كما كان في العام 2006".

وتبدّى الانقسام الذي يمنع قوى الأمن من أداء واجبها الوطني على ما يُفترض بأسطع أشكاله في منطقة الكاظمية شمالي بغداد، خلال إحياء اربعينية مقتل الامام الحسين مؤخرًا، إذ كان افراد الشرطة يفتشون الزوار قبل السماح بدخولهم مرقد الكاظم بالمناسبة، فيما كان رجال بملابس مدنية يقفون بجانب قوى الأمن يراقبون كل رجل يمر. لكن هؤلاء لا ينتمون إلى أجهزة أمنية أخرى، بل هم عناصر في جيش المهدي، ميليشيا التيار الصدري الذي له سطوة كبيرة في منطقة الكاظمية.

لكن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، ليس وحده الذي ينتشر اتباعه في الشوارع، بل يندس عناصر عصائب اهل الحق ايضًا في احياء المدينة، كما أكد عراقيون من سكان المنطقة. وكانت جماعة عصائب اهل الحق التي يتزعمها قيس الخزعلي انشقت عن جيش المهدي في العام 2007. وتبدو قوى الأمن عاجزة عن منع هذه الميليشيات أو غير مستعدة لمنعها.

 

عصائب أهل الحق

وأخذت اوساط واسعة من اهل الكاظمية تبدي غضبها الشديد على سكوت النخبة السياسية الشيعية عن جماعات مثل عصائب اهل الحق وجيش المهدي أو رعايتها. وقال ضابط الشرطة ابو بنين إنه انخرط في قوات الشرطة منذ العام 2005، وقاتل مسلحي تنظيم القاعدة في مدينة الموصل شمال العراق، حيث أُصيب إثر انفجار عبوة ناسفة، وما زال يحمل شظايا العبوة في رأسه. وإذا كان ابو بنين يكره تنظيم القاعدة، فانه لا يكنّ أي تعاطف مع القادة السياسيين، بمن فيهم السياسيون الشيعة.

وأكد ابو بنين أن عصائب اهل الحق تسيطر على احياء كاملة من مدينة الحرية المجاورة للكاظمية. وقال لمجلة تايم: "من يريد بيع أو شراء عقار في هذا الشارع عليه أن يدفع عمولة لعصائب اهل الحق".

واضاف أن هذه الميليشيا تستطيع أن تطرد المواطنين متى ما تشاء، فوالد زوجته عاد إلى بغداد في العام 2012، بعد سنوات من الاقامة في كندا، لكن عصائب أهل الحق أمرته بالرحيل، فهرب إلى النجف واصفا عناصر هذه الميليشيات بأنهم "مجرمون".

 

انقلاب المالكي

في هذه الأثناء، واصل تنظيم القاعدة إعادة بناء قواه وتنظيم صفوفه مستغلًا اخطاء المالكي وسياسته الطائفية بلا لبس، إذ رفض المالكي جميع المرشحين الذين قدمتهم كتلة النواب السنة لتولي وزارة الدفاع، وركز سلطات واسعة في يده ليصبح القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الأمن القومي، والمسؤول عن قيادة عمليات بغداد، وأجهزة أمنية متعددة ترتبط مباشرة بمكتبه. كما استعدى عليه رجال الصحوة، الذين قطع عليهم رواتبهم من دون أن يوفر لهم فرص عمل بديلة عن مهماتهم الأمنية. وأسفرت سياسة التهميش والاستبعاد هذه عن احتجاجات واعتصامات انطلقت منذ أكثر من عام، وما زالت مستمرة في المحافظات السنية.

 

وأوجدت هذه السياسات تربة خصبة لعودة تنظيم القاعدة، الذي تمكن من إقامة معاقل له في المناطق الريفية خارج بغداد متحينا الفرصة المناسبة. وفي نيسان (ابريل)، أمر المالكي قواته بفض اعتصام المحتجين في قضاء الحويجة شمال بغداد، بدلًا من التوصل إلى تفاهم مع شركائه السنة. واسفرت عملية فض الاعتصام عن مقتل 51 شخصًا، وتفجير ايام من المواجهات الدموية في انحاء العراق. وارتفعت الحصيلة الشهرية لعدد القتلى إلى اعلى مستوياتها منذ ايام الحرب الأهلية في العام 2008.

 

انعدام الأمن الكامل

ويواجه المالكي تحديًا حقيقيًا من القاعدة، بعد أن استعدى عليه القوة الحاسمة التي قصمت ظهر القاعدة في الانبار، ويحذر سياسيون عراقيون من أن اصرار المالكي على رفضه الاستجابة لمطالب الاهالي في المحافظات السنية سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من المواجهات بينهم وبين قوى الأمن، وليس في الانبار وحدها.

وفي هذا الشأن، وصف رعد الدهلكي، عضو مجلس النواب عن مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد، الوضع في محافظته بأنه أعمال قتل وتهجير طائفية، تقابلها اعمال قتل وتهجير مضادة. وقال الدهلكي لمجلة تايم: "تضافر الأزمة السياسية مع اعمال العنف يعني انعدام الأمن بالكامل وإيجاد وضع ناضج للمجرمين وكل من يريد استغلاله".

ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في 30 نيسان (ابريل)، تبدو مقاطعة المحافظات السنية لها أو تدني نسبة المشاركة فيها هي الاحتمال الأرجح. ومن شأن هذا أن يقوض شرعية الحكومة القادمة. وفي غياب فرص أي قوة لتحقيق فوز حاسم فإن نتيجة الانتخابات يمكن أن تسفر عن صراع بين المالكي وخصومه من الشيعة على تولي رئاسة الحكومة. وكان صراع مماثل نشب بعد انتخابات العام 2006. وفي غضون أشهر من تلك الانتخابات، استعرت الحرب الأهلية خارج السيطرة، وقد يكون السياسيون العراقيون تأخروا عن منع بلدهم من العودة إلى تلك الصفحة المطلخة بالدم، كما تحذر مجلة تايم.

 

القتال يعقد جهود إغاثة النازحين في العراق

 

شبكة ايرين

تحذر الأمم المتحدة من "الوضع الإنساني الحرج" الذي "من المرجح أن يزداد سوءاً" في أعقاب القتال المستمر بين المتمردين الإسلاميين والجماعات القبلية والقوات الحكومية في محافظة الأنبار العراقية، والذي نتج عنه نزوح 5,000 أسرة على الأقل.

وتقف وكالات المعونة على أهبة الاستعداد لتقديم الغذاء والماء ومواد الإغاثة الأخرى للمتضررين من أعمال العنف التي اندلعت في مدينتي الفلوجة والرمادي والمناطق المحيطة بهما، لكنها تكافح من أجل الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القتال.

وكان متشددون مسلحون قد استولوا على المدينتين في بداية هذا العام، بعد أن شنت الحكومة غارة على مخيم احتجاج في مدينة الرمادي - التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد. ويذكر أن محافظة الأنبار، وهي أكبر المحافظات العراقية، كانت في قلب حركة التمرد التي عارضت الاحتلال الأمريكي في عام 2003.

وقال نيكولاي ملادينوف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، في بيان صدر في بغداد يوم الأربعاء الماضي أن "الوضع في الفلوجة يبعث على القلق بشكل خاص، فقد بدأت المخزونات الموجودة من الغذاء والماء والأدوية المنقذة للحياة في النفاد".

وشدد على أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) "تعمل على نحو وثيق مع السلطات العراقية الوطنية والإقليمية فضلاً عن الشركاء في مجال العمل الإنساني لضمان المرور الآمن للمساعدات الإنسانية وإمدادات الطوارئ" إلى السكان المتضررين.

وفي تصريح خاص لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قالت إليانا نبعه، المتحدثة باسم ملادينوف ومديرة مكتب الإعلام في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، أن الوضع الأمني الصعب يعرقل تقديم الدعم للأسر النازحة. وأضافت أن بضع شاحنات محملة بإمدادات الطوارئ اضطرت إلى العودة هذا الأسبوع.

من جانبه، ذكر باول كرجيشك، المتحدث باسم وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) في بغداد، أن الظروف تزداد صعوبة.

وقال خلال حوار مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "عدداً كبيراً من المدنيين ما زالوا عالقين في هذه المدن أو أُجبروا على الفرار، والوضع الإنساني في تلك المناطق يزداد سوءاً يوماً بعد يوم".

وأضاف قائلاً: "إننا نتلقي معلومات تفيد بأن الإمدادات الغذائية والوقود يوشكان على النفاد، خاصة في الفلوجة. ومن المرجح أن يصبح توفير الغذاء مصدر قلق كبير في المستقبل القريب، وبالمثل، يمكن أن يعرقل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر ونقص الإمدادات الطبية توفير الرعاية المناسبة في المرافق الصحية في المستقبل القريب".

 

نطاق غير واضح

ويبقى النطاق الكامل لهذا النزوح الأخير غير واضح. وتشير تقديرات وزارة الهجرة والمهجرين والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إلى نزوح أعداد تتراوح بين 5,000 و9,000 أسرة، أي ما يعادل ما بين 25,000 و45,000 شخص على أساس أن متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة هو خمسة أشخاص.

"ومن الصعب معرفة العدد الدقيق للنازحين داخل محافظة الأنبار منذ بداية العام لأن الوضع شديد التذبذب ويتغير طوال الوقت،" كما أوضحت ديانا الموَلا، مسؤولة إدارة المعلومات الوطنية في مكتب المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في العراق.

وأضافت قائلة: "نعمل على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الجديدة بأسرع ما يمكن حتى نتمكن من تحديد أفضل استجابة يمكننا القيام بها".

 

ومن الجدير بالذكر أن أعمال العنف التي اندلعت في الفلوجة والرمادي تأتي على خلفية الأحداث الدموية التي ميزت عام 2013 في العراق، الذي شهد ما يقرب من 8,000 حالة وفاة بين المدنيين - وهو أعلى معدل تم تسجيله منذ أكثر من خمس سنوات.

وأشارت الموَلا إلى أن الوضع الأمني المتدهور خلال الـ18 شهراً الماضية أدى إلى "موجات كبيرة من النزوح" في جميع أنحاء البلاد، لكنها أوضحت أنه في حين كان النزوح من الأنبار خلال الأشهر الـ18 الماضية ناجماً إلى حد كبير عن تهديدات محددة بالعنف ضد أسر بعينها على أسس طائفية، إلا أن العديد من الناس يغادرون ديارهم الآن جراء المخاوف من أعمال العنف المستمرة.

"وفي ظل هذه التطورات الأخيرة في محافظة الأنبار منذ بداية شهر يناير، نعتقد أن الناس يتنقلون الآن بسبب القتال المستمر وخوفاً على حياتهم، فضلاً عن نقص الاحتياجات والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والتدفئة والسلع الأساسية،" حسبما ذكرت.

 

على استعداد للاستجابة

وقد أعلنت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال مؤتمر صحفي في جنيف هذا الأسبوع أن المفوضية مستعدة لتقديم مواد الإغاثة مثل البطانيات وأواني المطبخ وفرش النوم للنازحين جراء أحداث العنف الاخيرة في الفلوجة والرمادي.

من الصعب معرفة العدد الدقيق للنازحين داخل محافظة الأنبار منذ بداية العام لأن الوضع شديد التذبذب ويتغير طوال الوقت

وأكدت لين فيدا، مسؤولة الإعلام في مكتب المفوضية بالعراق، أن "التحدي الأكبر الذي يواجهنا في الوقت الراهن هو الوضع الأمني، فهو في غاية التعقيد، لكننا نعمل مع جميع وكالات الأمم المتحدة للتأكد من أننا نستطيع أن نلبي احتياجات الأسر النازحة في أسرع وقت ممكن".

فضلاً عن ذلك، يقف برنامج الأغذية العالمي على أهبة الاستعداد للمساعدة، ولكنه، مثل الوكالات الأخرى، ينتظر الحصول على تصريح أمني لكي يتمكن من تقديم العون للمحتاجين.

وقالت جين بيرس، ممثلة برنامج الأغذية العالمي والمديرة القُطرية، في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (لإيرين) أنه من المرجح أن يكون نظام الحصص الغذائية الحكومي قد تعطل في محافظة الأنبار بسبب القتال، وأن هناك مخاوف حول توصيل الإمدادات إلى الناس الذين تقطعت بهم السبل أو نزحوا من مجتمعاتهم.

وأضافت أن "الأنبار لا تزال في حالة صراع إلى حد كبير، ومن الصعب للغاية بالنسبة لنا معرفة إجمالي عدد المتضررين".

كما أخبرت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "ما نفهمه هو أنه قد حدث نزوح كبير للغاية، وإذا كان هذا هو الحال، فإننا بحاجة إلى إيجاد طرق لتوصيل الدعم الغذائي للناس حتى يتمكنوا من استعادة صلاتهم بالنظام الحكومي المركزي مرة أخرى".

وأضافت قائلة: "نحن نستعد الآن لمعرفة الاحتياجات، ونفحص خطوط التوريد القادمة إلينا من المنبع للتأكد من أننا مستعدون للتحرك. لدينا إمدادات مخزنة هنا في العراق وهي جاهزة للتوزيع السريع، على سبيل المثال لوازم الطوارئ الأساسية مثل البسكويت المقوى بالمغذيات الدقيقة والطرود الغذائية العائلية".

وكررت بيرس ما ذكره موظفو الأمم المتحدة الآخرون في بغداد، وهو أنه "يجب أن تسمح الأوضاع الأمنية بإجراء تقييمات، وبمجرد الحصول على تصريح، يمكننا بعدها نقل الإمدادات بسرعة كبيرة".

 

تدفق اللاجئين إلى الأردن

وتم إلقاء اللوم على التوتر المستمر في الفلوجة والرمادي الذي دفع اللاجئين العراقيين إلى عبور الحدود إلى المملكة الأردنية المجاورة، التي تقع بالفعل تحت ضغط شديد من جراء استضافة أكثر من 600,000 لاجئ سوري.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الممثل القُطري للمفوضية أندرو هاربر في تغريدة على موقع تويتر أن 415 عراقياً في المتوسط سجلوا طلبات للحصول على وضع لاجئ في الأردن كل أسبوع خلال شهر ديسمبر.

وفي السياق نفسه، أشارت أحدث الإحصاءات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، إلى وصول 13,000 نازح من الأنبار إلى إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق. ويقيم غالبيتهم في فنادق أو منازل مستأجرة أو مع الأسر بالعاصمة أربيل، حسبما علمت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).

من ناحية أخرى، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنها تعمل مع المفوضية والحكومة المحلية لبناء مخيم جديد في منطقة أربيل لاستيعاب النازحين من محافظة الأنبار بالتحديد. كما انضم برنامج الأغذية العالمي والمنظمات غير الحكومية الأخرى إلى الاستجابة للاحتياجات الغذائية والمياه والصرف الصحي، في حين قالت منظمة الهجرة الدولية أنها ستقيم 325 خيمة وتوزع مجموعات أخرى من اللوازم غير الغذائية.